ساعات من كثر الردايا اللي حولك
ماتدري .. تتردى عليهم، معاهم يعني، ولا تشوفهم رسالة كونية تطلب منك الصبر و تحسين الذات.
تعيش بتساؤلات.
أتردى؟ أجرح، أكيد، وأعامل بالمثل.. و تقدر، لو تبي كل هذا تقدر تسوي الأكثر.
بس تفكر بالردى و يردك دينك، ضميرك، تربيتك، عواطفك وتسامح.
أطوّف لين مايطفح الكيل.
ماعندي مبالغة ولا تضخيم، ولا انشغال وتفكير..أكره العتب و اتخطى كل تصرف سيئ وكل كلمة سيئة انقالت بحقي .. مو عشان ماعندي القدرة على الرد، ابدًا.
لكن لسببين:
١. ردي مؤذي، يؤذي ضميري حتى
٢. عارفة حالي وحابتها.
لذلك ان طفح الكيل .. اهجر، دون مبالاة ودون عودة.
كل خسارة تظن انها خسارة
هي ربح لك ستدركها بعد حين.
عمرك لا تزعل على غياب أحد، على فراق، على موقف أو شعور خلاك تحس بالندم والخسارة و القرف .. ستدرك بعد حين كل شيء مَر بحياتك مجرد درس و خيـرة و فيه حكمة.
مافي أحد عايش حيـاة وردية
ولا في أحد عايش كل حياته بلا مشاكل.
قد تمـر بضغوطات و نعذرك في كل مرة، لكن تذكر أن حتى الشخص الذي أمامك قد يكون مضغوط أكثر منك، و يمر بضغوطات أعمق من ضغوطاتِك.
الفرق بينكم، ان هو اختار يكون محترم رافض أذية غيره.
لذلك، روّق محد مضطر يتحمل أسلوبك السيئ.