انطلاقا من رؤية عمان 2040، وضرورة بناء وتشكيل الوعي الوطني، أناشد المعنين في سلطنة عمان، بضرورة إضافة مادة (علم النفس / الإرشاد النفسي) لطلبة الصفين (11-12)، وذلك لتأسيس وعي ذاتي متزن، وترسيخ هوية سلوكية راسخة، فالتعليم أساسه بناء الإنسان، والحفاظ على أمن واستقرار الأوطان.
@llfr__20 توظيف الأخصائي النفسي في المؤسسات التعليمية والصحية أساسي لضمان تقديم الدعم النفسي المناسب، تعزيز الصحة النفسية، والمساهمة في الوقاية من الأزمات النفسية. الاهتمام بالجانب النفسي يعزز جودة الحياة ويدعم بناء مجتمع قوي و متوازن #الصحة_النفسية#علم_النفس@Labour_OMAN@Halafmradio
@Alisari88R توظيف الأخصائي النفسي في المؤسسات التعليمية والصحية أساسي لضمان تقديم الدعم النفسي المناسب، تعزيز الصحة النفسية، والمساهمة في الوقاية من الأزمات النفسية. الاهتمام بالجانب النفسي يعزز جودة الحياة ويدعم بناء مجتمع متوازن #علم_النفس@EduGovOman@Halafmradio@karakpodcast
نؤيد في اهمية إعتماد درجات وخلق تصنيف وظيفي بحيث تتواجد وظيفة اخصائي نفسي ضمن هيكلة الوظائف بالمدارس ويعملا مع وظيفة اخصائي اجتماعي وكذلك ان يم توفيرها في المجمعات الصحية بالمحافظات
@EduGovOman@OmaniMOH@2040_om#توظيف_الاخصايين_النفسيين
تساؤلات المراهقين
في ظل التغيّرات والتحدّيات التي يواجهها المراهقون ، تظهر تساؤلات عديدة عما يحدث لهم من تحوّلات جسدية ، وأخرى في مشاعرهم ، وغيرها في مواقفهم الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية أو الدينية، فيجد المراهق نفسه في حيرة من أمره بالإضافة إلى شعور القلق, لذلك إن الحاجة إلى الأمان والاستقرار حاجة مهمة للإنسان عمومًا ، و الشعور بال"أمن" النفسي في مرحلة المراهقة يبثّ الاستقرار والطمأنينة ويسمح للمراهق أن يفهم نفسه ويتعامل معها بطريقة ايجابية ، إضافة إلى التكيّف والتفاعل مع بيئته بشكل سليم ، فالأمن النفسي ، شأنه شأن الأمن الغذائي والاقتصادي والصحي والسياسي.
المخاوف الأساسية خلال المراهقة
التخوف من التغيّرات الجسدية والفسيولوجية:
من الطبيعي جدا أن تتمحور معظم أفكار المراهق ، بخاصة في المرحلة الأولى للمراهقة ، على صورته الجسدية وكيفية التكيّف مع كل التغيّرات الجسدية التي يمر بها ، وتتميّز هذه المرحلة بحدّة التقييم الذاتي، ما يثير أحاسيسه وتساؤلاته ومخاوفه .
أمّا أبرز المخاوف فهي :
• الخوف من عدم تقبّل الآخرين لمظهره الخارجي وعدم الجاذبية ، عند الفتيان كما عند الفتيات، حيث تكتسب المعايير الشكلية الظاهرة (مثل مشاكل البشرة الدهنية أو ظهور البثور والنمش أو تركيب جسور الأسنان المعدنية) أهمية كبرى في عملية التقييم الذاتي وتقييم الآخرين.
• الخوف من أنه "غير طبيعي" مقارنة˝ بالآخرين, إن هذه المقارنة تتمحور ، في معظم الأحيان، على ظهور أو التأخّر في ظهور معالم البلوغ الجنسي عند الفرد.
التخوّف من تحمل المسؤولية، وعدم النجاح فيها:
خلال مرحلة المراهقة ، يبدأ الاستعداد النفسي لتحمّل المسؤوليات بالظهور : فالمراهق يعي تماما˝ أنه في صدد مغادرة الطفولة والدخول الى عالم الشباب.. ومع أنه لا يزال قريبًا من والديه ويحظى بعنايتهما ، لكنَّه في الوقت نفسه يشعر بأن الأمور باتت مختلفة الآن : فكما أن جسده وتفكيره ومشاعره في تطوّر مستمر، كذلك فان البيئة التي يعيش فيها أصبحت تفرض عليه متطلّبات جديدة تتناسب مع هذا التطوّر, إن تحمّل المسؤوليات يحمل الكثير من الايجابيات للمراهق، فالمسؤولية معرفة ، وإثراء لأبعاد الشخصية ، وتجربة غنيّة يحتاج إليها كل مراهق في مشروعه الحياتي الشخصي لكي ينضج ويطوّر قدراته العقلية ويكتسب القدرة على التحمّل والتدرّج نحو التحقيق الذاتي.
التخوّف من عدم تقبّل الآخرين له:
إن قدرة المراهق على بناء الصداقات والانخراط في مجموعة من الأقران هي مؤشّر مهم لتكيّفه النفسي والاجتماعي. أمّا العزلة الاجتماعية وعدم القدرة على الاندماج والاختلاط بالآخرين قد تكون سببا˝ رئيسيا˝ للمشكلات والاضطرابات النفسية
أهمية انخراط المراهق ضمن مجموعة رفقائه:
• إن مجموعة الرفاق هي وسيلة يحقّق المراهق من خلالها رغباته وحاجاته الذاتية والاجتماعية.
• يتخطّى المراهق من خلال انخراطه في المجموعة الكثير من المشاكل مثل الخجل والانطواء والشعور بالفراغ ويجد المراهق في المجموعة الحرية والاستقلال الفكري بعيدا˝ عن رقابة الأهل.
• يتعلّم الاعتماد على الذات بعيدا˝ عن حماية الأهل
• يجد الفسحة للخبرة المشتركة والعمل الجماعي والفرصة للتعبير عن الذات.
• تسهل عملية الانخراط ضمن المجموعة على المراهقين الذين يتحلّون بالخصائص التالية :
○ روح مرحة تبعث الضحك والفرح في المجموعة.
○ أفكار ناضجة ومبدعة.
○ ميول تتّفق مع ميول الآخرين في المجموعة ( رياضة ، ثقافة ، سياسة...).
○ تقبل الأنواع المختلفة من الأدوار القيادية في المجموعة.
○ إبداء الوفاء للمجموعة.
أنواع شخصية المراهقين في تفاعلهم مع الأخرين:
‼️(من المهم أن نذكر أن الانتماء إلى هذه الفئة ليس ثابتا˝ مع الزمن ، أي أن المراهق" المهمل " قد ينتقل إلى إحدى الفئتين الآخرتين (المحبّبة أو المنبوذة) حسب الظروف التي يمرّ بها والفرص المتاحة له.)
أن الانتماء إلى مجموعة من الرفاق ، بالرغم من أنه يشكّل مصدر اعتزاز ويخفّف من خوف التهميش أو الوحدة، إلاّ أنه قد يحدّ من الآفاق الاجتماعية و من اختبار علاقات جديدة متنوّعة واستكشاف أنماط عيش مختلفة من شأنها إغناء الشخصيّة والتجارب في الحياة, ومن أنواع شخصية المراهقين وصفاتهم ما يلي:
ذوي الشخصية المحبّبة:
• القدرة على الإصغاء للآخرين.
• شخصية مرحة وسعيدة.
• القدرة على ضبط الانفعالات السلبية (الغضب ، الغيرة)
• إبداء الحماس لما يطرح من مشاريع ضمن المجموعة.
• الاهتمام بمشاكل الآخرين والتعاطف معهم.
• ثقة بالنفس من دون تكبّر أو تعجرف.
• القدرة على حفظ الأسرار بين الأصدقاء واحترام خصوصيّتهم.
• القدرة على المحافظة على جودة وسلامة العلاقة مع الآخرين.
تماماً سعادتكم،
فـ توظيف أخصائيين نفسيين في المدارس:
قد يكون خطوة ذكية لفتح أبواب العمل للشباب العماني:)
لكن بصراحة: ثمة مؤسسات هي أولى بهم!
فعدد من الموظفين وصلوا لمرحلة تحتاج تدخلاً نفسياً عاجلاً:
فهذا زمن الاجتماعات التي تستنزف الأعصاب،
والقرارات الإدارية التي تثير الحيرة،
بالتالي أصبح وجود اخصائي نفسي في كل قسم ضرورة،
وهذه ليست فقط فرصة توظيف،
بل هي إنقاذ الموظفين من الانهيار/ الاحتراق (:
كل مدرسة وكل مؤسسة تحتاج الى اخصائي نفسي بل وكل فرد يحتاج يراجع الاخصائي النفسي كي يحافظ على التوازن النفسي في ظل هذه الضغوط المتزايدة ..للاسف جهل بقيمة الاخصائي النفسي والصحة النفسية
#المرشدين_النفسيين
في ظل هذا العالم المتغير والمتسارع والانتشار التقني اصبح من الواجب أن يكون في كل مدرسة على الاقل 3 اخصائيين نفسيين ، هي حاجة ماسة لمعاونة الإدارة المدرسة والمعلم وكذلك هي فرصة لتوظيف الخريج العماني ليكون مصدر خير للوطن بدل الهدر بعد سنوات العلم والمعرفة
#نطالب_بتوظيف_الاخصايين_النفسين