"بعيدا عن كل الاخبار السلبية المنتشرة حاليا دا خبر ايجابي" ..
- طالب #مصري 🇪🇬اسمه "مارك مراد" عنده ٢٠ سنة، من المنيل في القاهرة، فقد بصره في ٢٠١٨م بسبب مشكلة نادرة في العصب البصري، وللاسف هوا واخته "كارين" عندهم نفس الحالة، فقرر مراد انه بدل ما يندب حاله، انه يذاكر برمجة عاليوتيوب، وقدر انه يطور ابلكيشن اسمه "سكرايب مي"، عبارة عن ابلكيشن بيتربط بنضارات ميتا وعن طريق الذكاء الاصطناعي يقدر يوصف المحيط اللي حواليه بالتفصيل والمسافات والالوان في نفس اللحظة بحيث يتخيل المكان حواليه ويقدر يتعامل بشكل طبيعي من غير عصاية ولا مساعد وكمان بتساعد يقرا الدروس والرسومات البيانية وغيره.
التطبيق ده حل مشكلة آلاف المكفوفين في ١٤٠ دولة بس الخبر ده مش هيتعرف قصاد اخبار الحوادث اللي ملت التايم لاين لكن اظن دي قصة ايجابية تستحق انك تعرفها ..❤️
شكرا ..✌️🇪🇬
BY: Mohamed Amir ..✍️✍️✍️✍️✍️✍️
تخيلوا طالبتين مصريتين لسه على مقاعد الدراسة… يقفان وسط عمالقة التكنولوجيا في الصين، ويعودان إلى مصر بـ المركز الأول عالميًا والميدالية الذهبية! 🇪🇬🔥
مليون مبروك لبناتنا البطلات سجى شعبان ولوجين فرج، بعد تحقيقهما إنجازًا تاريخيًا في مسابقة Robot Challenge 2026 للابتكار والروبوتات والذكاء الاصطناعي، التي أُقيمت في جامعة بكين للعلوم والتكنولوجيا بالصين. 🥇🇨🇳
المشروع الذي نافستا به كان عبارة عن ممرض ذكي صُمم لمساعدة الأطباء في مهام حقيقية، من بينها نقل الأدوية وقياس ضربات القلب.
لكن المفاجأة أن الطالبتين لم تتوقفا عند تصميم الروبوت، بل دمجتا به تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودربتا النموذج على 16 ألف صورة أشعة ليتمكن من التعرف على كسور العظام وأورام المخ وأمراض العين، بدقة تصل إلى 89% بمجرد رفع الأشعة.
ولم يتوقف الابتكار هنا…
فالروبوت مزود أيضًا بنظام صوتي ذكي يستطيع التحدث مع المرضى وإعلامهم بخطة العلاج.
والإنجاز لم يكن ضربة حظ؛ إذ شاركت الطالبة سجى شعبان كذلك في مسابقة البرمجة الفردية، وسط منافسة دولية قوية، ونجحت في حصد الميدالية الفضية 🥈.
إنجاز يؤكد أن الإبداع المصري قادر على المنافسة عالميًا، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من اكتشاف الموهبة ودعمها وهي ما زالت على مقاعد الدراسة.
كل التحية لسجى ولوجين ولأسرهما التي آمنت بموهبتهما ودعمتهما. ❤️🇪🇬
مبروك يا بطلات… رفعتوا اسم مصر عاليًا. 👏🇪🇬
#إنجازات_مصر #مصر #الذكاء_الاصطناعي #الروبوتات #RobotChallenge2026
@mohamedfares07 مع إنه لاعب محترف إلا إنه محترم جدًا في زمن قل فيه النوعية دي من اللاعبين منتظرين رجوعه وبإذن الله يكسر الدنيا ويرجع ويكون له دور مؤثر مع الأهلي المواسم القادمة
تزايد الاعتراضات على التحكيم من الدول وكذلك من أساطير كرة القدم حول العالم:
أقوال أساطير كرة القدم...
🔴 روي كين:
المنتخبات الكبيرة فقط تحصل على فائدة من قرارات الـ VAR.
🔴 جيمي كاراغر:
لو كان هدف مصر ضد فريق آخر لتم احتسابه... لو حدث نفس السيناريو في الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الإيطالي، لكان هدفاً حتى بعد مراجعة الـ VAR. هناك تناقضات كثيرة في هذه البطولة.
🔴 غاري نيفيل:
هناك معايير مزدوجة في استخدام الـ VAR وأصبحت تستخدم لمنتخب ضد آخر دون وجود قانون واضح.
🔴 أسطورة أرسنال ومحلل ITV (إيان رايت) طالب بإلغاء هدف الأرجنتين الذي سجله (إنزو فرنانديز) بسبب لمسة على صلاح، معتبراً أن المعايير يجب أن تكون متسقة مع قرار إلغاء هدف مصر.
🔴 "آلان شيرر" ينتقد قرارات تقنية الـ VAR بشدة بعد مباراة مصر والأرجنتين.
اعتراضات الدول...
🔴 البرازيل:
رسالة رسمية إلى رئيس الفيفا تطالبه بتطبيق معايير واضحة لتدخل الـ VAR.
🔴 كرواتيا:
شكوى رسمية إلى رئيس الفيفا بسبب إلغاء هدفهم ضد البرتغال بسبب (حساس الكرة) رغم عدم وجود تلامس حقيقي لرأس اللاعب مع الكرة.
🔴 مصر:
تصريحات علنية قوية تنتقد التحكيم، وتقديم شكوى رسمية للفيفا.
🔴 بلجيكا:
اعتراض رسمي وطعن على قرار تعليق إيقاف "بالوغون" واصفين ما حدث بأنه مخالف للوائح ويهدد نزاهة الفيفا.
🔴 البرلمان الأوروبي:
التحرك للمطالبة بإنشاء لجنة تحقيق في دور رئيس الفيفا المشبوه بعد وجود شُبهة ضغط سياسي من دونالد ترامب لإعادة لعب "بالوغون" بعد الطرد بالكرت الأحمر.
ف المملكة...ناس تهيص ف الشارع عادي...ف البيت بتتفرج عادي...انما تبقى ف فرح وتبطل الاغاني وتشغل الماتش؟ اقسم بالله ماهي حاجة صغيرة أبداً ده دليل دامغ علي اننا شعب واحد ودم واحد ودين واحد...اقسم بالله بحبكم ❤
🔴في عام 1997، وُلدت فتاة مصرية في قرية "المنازلة" التابعة لمحافظة دمياط في شمال مصر، لم تكن تعلم أن اسمها سيُطلق يومًا على كويكب في الفضاء. لكن ياسمين يحيى عبده مصطفى، الطفلة الهادئة، كانت تمتلك عقلًا لا يهدأ، وطموحًا لا يعرف المستحيل.
نشأت ياسمين في أسرة بسيطة، وكانت الابنة الوسطى بين إخوتها. بعد رحيل والدها، تحملت والدتها مسؤولية تربيتها وتربية إخوتها في ظروف لم تكن سهلة. ورغم كل شيء، كانت ياسمين تتفوق دراسيًا عامًا بعد عام، حتى حصلت على المركز الأول على محافظة دمياط في الشهادة الابتدائية، والثاني في الشهادة الإعدادية.
لكن طموحها كان أكبر من حدود قريتها.
بعد الإعدادية، أصرت ياسمين على الالتحاق بمدرسة "المتفوقات في العلوم والتكنولوجيا" بزهراء المعادي، ورغم العقبات الإدارية وصعوبة الانتقال من دمياط إلى القاهرة، نجحت في إقناع أسرتها، وانتقلت بالفعل، حاملة حلمها الكبير في قلبها.
وفي هذه المدرسة المتميزة، بدأت قصة التألق الحقيقي.
عملت ياسمين على مشروع علمي مبتكر عنوانه: "القوة الكامنة في قش الأرز"، حيث ابتكرت جهازًا يُحول حرارة حرق قش الأرز إلى طاقة، ويستغل الغازات الناتجة لإنتاج وقود حيوي باستخدام الطحالب، كما يُستخدم الرماد في صناعة الأسمدة ومواد البناء. مشروع بيئي متكامل يحمل حلولًا حقيقية لمشكلات الطاقة والتلوث في مصر والعالم.
وفي عام 2015، شاركت ياسمين بمشروعها في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (Intel ISEF) بمدينة بيتسبورغ الأمريكية، وسط منافسة شرسة بين أكثر من 1700 طالب من 78 دولة. ومع ذلك، انتزعت ياسمين المركز الأول عالميًا في فئة علوم الأرض والبيئة، وأبهرت لجنة التحكيم التي ضمت علماء كبارًا بينهم حاصلون على جائزة نوبل.
ولم يمر إنجازها مرور الكرام...
كرّمتها وكالة ناسا بإطلاق اسم عائلتها "مصطفى" على كويكب مكتشف حديثًا، ليُصبح اسمه الرسمي (MOUSTAFA 31910) — تكريمًا نادرًا لا يُمنح إلا للمبدعين الذين يتركون بصمة حقيقية في مجال علوم الأرض والبيئة.
تلقت ياسمين عروضًا من جهات دولية لتنفيذ مشروعها خارج مصر، لكنها رفضت وأعلنت أنها ستحقق حلمها العلمي داخل وطنها. وواصلت رحلتها التعليمية لتصبح باحثة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتشارك اليوم في مؤتمرات علمية دولية رغم أن عمرها لم يتجاوز الـ23 عامًا آنذاك.
إنها ليست مجرد فتاة نابغة، بل نموذج حيّ لإرادة لا تُقهر، وعقل يعرف طريقه رغم كل التحديات.
ياسمين يحيى مصطفى… فتاة مصرية من دمياط، أضاءت اسمها في السماء، وأثبتت أن العلماء لا يولدون في المختبرات، بل يُصنعون من الحلم والإصرار. نموذج مشرف ونفتخر بية كلنا وهي نمبر وان الحقيقي. ✌🏻🇪🇬