والله يا جماعة مكسوفة أوي أوي من كلامكو عن الشوك والمعالق وكمية الأكل والسفالات دي.
أنا لو حد قالي تعالي بيتي أأكلك لُقمة بكون حاسة إن خيره مغرقني من لحظة الدعوة نفسها،وأي حاجة اتعملت عشاني بكون حاسالها بامتنان شديد، وفعلًا لما بتعزم عند حد ببقا شايلة هم تعب صحاب البيت قبل وبعد العزومة. ودايمًا بعرض عالناس موضوع الأطباق الورقية.
الناس بقت قليلة رباية بجد أو ماتعرفش يعني ايه حُب وحد يدخلك بيته.
امي شجعناها انها تروح لدكتور دايت راحت للدكتور و سالها حضرتك بتفطري بكم رغيف عيش في اليوم قالتله اربعه قالها خلاص نبتدى من دلوقت تفطري بعد كدا برغيف واحد فاحنا استغربنا 4 اى انتى بتاكلي واحد او واحد ونص قالتلي ما انا لو قلتله ان انا باكل رغيف واحد هيقولى كلى نصرغيف او ربع رغيف.
يارب ارزق كل البنات والستات غسالات اطباق وغسلات هدوم بمجفف ومكانس كهربائية تكنس وتغسل كمان ،واير فراير ويسر ليهم كل سبيل من سبل الحياة فيها راحة ليهم وجازي امهاتنا خير وارزقهم ال��نة إلى اللي اتحملوه
هقول حاجة مهمة ركزوا فيها كويس أوي
السنين الأولى في الجواز مش سهلة، بل ممكن تكون من أكتر الفترات اللي فيها اضطرابات وتحديات حقيقية
من أول السنة التانية لحد السنة الرابعة تقريبًا، بيبدأ وهج الرومانسية يهدى، والحياة اليومية بكل تفاصيلها بتفرض نفسها
وفي وسط ده، بيظهر تحدي تاني ضخم
يحيى السنوار من يوم ما شفته في حياتي وسمعت عنه وهو بالنسبالي رمز شموخ وعزة وبحسه جبار وقوي وشه كان دائماً تحسه مخيف لأي عدو ضده وتحب انه في صفك وانت في صفه
فكرة استشهاده بالنسبالي وجعت قلبي اوي والله
النصر بيجي من عند ربنا مش من الأشخاص بس قلبي وجعني والله اوي
مات قوي في الميدان.
زي النهاردة من سنة أنا كنت فرحانة فرحة غير عادية وحسا بالنصر لكن بعد سنة انا فعلا معرفش
أنا مش بناقش حق المقاومة لأنها حق لكن هل التمن اللي اندفع يساوي
أنا فعلا مشاعري ملخبطة
الناس كلها تقريبا عندها حالة من عدم الإتزان والأكتئاب المضاعف من الأوضاع الاقتصادية المحلية والحروب اللي بقالها سنه دلوقتي.
أذكر نفسي وأياكم بأن الوضع مكمل كتير سواء داخليا أو خارجيا، فحاول أن تحافظ علي عقلك ونفسيتك بالتقليل من متابعة الأخبار بالتدريج والانشغال بغيرها