تحيه طيبه
ياخوان لدينا مشكله تكررت مع سواقين @Keetaglobal_ksa اكثر من خمس مرات
وهي طلباتنا تاتي متأخره او تاتي متبعثره او تاتي بارده او السائق غير مؤدب في تواصله معنا
طلبنا هو تثقيف السواقين وتعليمهم لاننا فعلا تأذينا من طريقة السواقين
آن الأوان أن نراجع بعض العادات التي أصبحت تُثقل الناس أكثر مما تفرحهم..
الزواج في الإسلام غايته الإشهار..لا التفاخر بعدد المدعوين أو حجم الإنفاق..فليس من المنطق أن يبدأ شاب حياته الزوجية بقرض قد يصل إلى مئات الآلاف من الريالات لإقامة حفل لا يتجاوز بضع ساعات..
كم من الزيجات بدأت بديون وانتهت قبل أن تُسدد؟
وكم من الأسر تحملت فوق طاقتها خوفاً من كلام الناس؟
نحن بحاجة إلى ثقافة تُعلي قيمة البركة على المظاهر..وتقدم التيسير على التكلف..وتعيد للعادات ميزانها الصحيح بما يوافق الشريعة والعقل..
سواء في مناسبات الزواج أو غيرها..
@mohsinQtr التفسير المنطقي هو أن كل امر تريده يخلص وينجز وقد تاخر عليك تأكد بأن الله سبحانه قد تأخر عليك وذالك لمصلحتك
كل امر ابن آدم خير ان أصابته سرا شكر وان أصابته ضراء صبر وكان خير له
صدمة لم تكن في الحسبان…
نعم، الخسارة مؤلمة، والنتيجة (6-0) قاسية على منتخب بحجم منتخب قطر، بطل آسيا مرتين.
ما حدث لا يمكن تبريره، خاصة بعد طرد لاعبين وما صاحبه من أخطاء فنية وانعدام للتركيز والانضباط داخل الملعب.
يتحمل المسؤولية الجميع؛ المدرب، والجهاز الفني، واللاعبون، ومن قام باختيار هذه المجموعة. فالجمهور القطري لا ينتظر المستحيل، لكنه ينتظر القتال على الشعار واللعب بروح الرجال حتى آخر دقيقة.
جماهير العنابي اليوم حزينة، ليس بسبب الخسارة فقط، بل بسبب غياب الروح والشخصية التي عُرف بها منتخبنا.
المطلوب الآن وقفة جادة ومراجعة شاملة وسريعة لإنقاذ المنتخب قبل الاستحقاقات القادمة. لا بد من محاسبة المقصر، وإعادة بناء الفريق على أسس صحيحة، لأن اسم قطر أكبر من أي نتيجة، وشعار المنتخب يستحق أن يُدافع عنه بكل فخر وعزيمة.
سنبقى خلف العنابي… ولكن من حق الجماهير أن تطالب بالمحاسبة، والتصحيح، والعودة القوية.
🇶🇦 قطر كانت وستبقى كبيرة… والهزائم دروس، لكن تكرار الأخطاء أمر غير مقبول
يبدو أن بعض المجتمعات النسائية أصبحت تُكثر من مناسبات تبادل الهدايا، فكلما انتهت مناسبة ظهرت أخرى ، بدأ الأمر بالنجاح والتفوق والخطوبة والزواج والصباحية والولادة، ثم امتد إلى الطلاق والخلع، وفي الفترة الأخيرة أصبح الحج أيضًا مناسبة يتبادل فيها البعض الهدايا والتوزيعات ..
أكثر من تتحمل عبء ذلك هي الموظفة صاحبة العلاقات الاجتماعية الواسعة فبين الأقارب والزميلات والصديقات لا تكاد تنتهي مناسبة حتى تبدأ أخرى ..
ومع الوقت قد تشعر بأن المشاركة أصبحت واجبًا اجتماعيًا لا خيارًا شخصيًا، خشية أن تُوصف بالتقصير أو عدم الاهتمام إذا اعتذرت أو لم تشارك
يبرز هنا تساؤل مشروع:
إلى أين سيمتد هذا التوسع في المناسبات؟ ومتى تحولت بعض صور التعبير عن الفرح والمودة إلى التزام اجتماعي قد يرهق البعض ماديًا ونفسيًا؟
ربما نحن بحاجة إلى إعادة التوازن، بحيث تبقى الهدايا لفتة جميلة نابعة من الرغبة والمحبة، لا عبئًا تفرضه التوقعات الاجتماعية …😎