نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
حال المساجد في رمضان زمن الدولة السعودية الأولى وما بعدها:
يولي المسلمون عامة رمضان أهتماما كبيرا؛ فيستعدون قبل وقتٍ كافٍ من قدومه في أمور شتى، وأحد هذه الأمور ما يخص تهيئة المساجد وتجهيزها للمصلين.
ومن الأعمال التي كانت تؤدى في مساجد القرى النجدية زمن الدولة السعودية الأولى، أنها تكنس ويزاد في فرشها من الحصائر (جمع حصير) والمِداد (جمع مَدَّة)، وتزاد فيها الإضاءة، وتزاد مراوح السعف (المهاف) في حال كان الجو حارا.
وكانت الإضاءة قبل وجود الكيروسين (القاز) تعتمد على حبل كتان مغموس في ودَك مذاب، تماما كما هو حال الشمعة الآن.
ويستخرج الودَك من إليات (جمع إلْيَة) الخراف أو أسنمة (جمع سنام) الإبل، وتقطع قطعا صغيرة، ويوقد عليها في القدر، إلى أن تصبح سائلة، ويترسب منها الثَّفَل، وتغادرها روائح اللحم، ثم تصب في علب من الصفيح، أو من قوالب الحَجَر، وضِعَت داخلها فتائل الكتان، وهو ما يسمى سراج الوَدَك، ويقوم مقام الشمعة الكبيرة.
ويوضع سراج الودَك في فاغرة أو روزنة؛ وهي تجويف في الجدار، غير نافذ للخارج، أو على رف طيني أو صخري بارز من الجدار، أو وتدين مغروسين بجانب بعضهما، كالرفوف التي تصنع لتوضع عليها المصاحف.
وكان الشيخ ﷴ يكتب بعض رسائله العاجلة في الليل، إذا حزبه أمر، ولا ينتظر طلوع النور؛ فيبادر إلى سراج الودك (أبو دنان) فيشعله ويكتب بسرعة شديدة، وربما أنهى كتابا قبل الفجر!
وأشار إلى ذلك في رسالته لابن سحيم بالمجمعة التي رد فيها على خطاب المويس لأهل الوشم، فقال:
"هذا ما تيسر كتابته بعجل على السراج".
ويحرص الموسرون في وصاياهم على خدمة المصلين في المساجد في رمضان، وينصون على ذلك بوضوح؛ فيوصون بجلود أضاحيهم تدبغ وتصنع منها قِرَب ماء، تعلق في المساجد، وفي ليالي رمضان على وجه الخصوص (انظر المرافق أدناه؛ جزء من وصية عمتنا تركية العوادية).
ويوصون كذلك بعشيات (أطعمة ليلية) للفقراء، تُخرج عنهم في ليالي رمضان، ويحرصون على شراء مصحف أيضا ويجعل سبيلا في المسجد.
وينشغل نسّاخ البلد، في الأشهر القليلة التي تسبق رمضان، بنسخ المصاحف وبيعها على أصحاب الأوقاف، كما تنشغل النسوة اللاتي يبرعن في مهنة صنع الحصرات (جمع حصير) في سَفِّها وبيعها على من يجعل فرش المساجد من مصارف أوقافه.
وكان بعض أصحاب المزارع يوقفون سعف نخلهم (الخوص الأصفر) على صناعة الحصرات في المساجد، وهي من الأوقاف النادرة آنذاك.
ويصنع البعض القهوة، وتدار فناجينها على المصلين؛ كي تطرد عنهم النعاس، وخاصة في صلاة آخر الليل.
وكان الإمام سعود بن عبدالعزيز، يوصي قبل وقت كافٍ من دخول رمضان، بشراء القهوة اليمنية وتوزيعها على القرى، قبيل دخول رمضان؛ ليشرب منها المصلون في رمضان، كما ذكر ابن بشر.
واستمرت تلك العادة إلى قبيل عدة سنوات في مساجد الدرعية، ومساجد غيرها من القرى، وزيد معها أيضا الشاي والنعناع، وتدار فناجينها أثناء توقف الإمام برهة؛ لقراءة موعظة على المصلين، بعد الركعة الرابعة في صلاة آخر الليل.
وكانت النساء يشهدن مع الرجال صلاة التراويح وقيام آخر الليل، ويخصص لهن سترة في ساحة المسجد، وقد أشار لهذا الأمر حميدان الشويعر (عاش في القرن الثاني عشر الهجري) في إحدى قصائده:
الوعـد مثـل مـا قال كـحـي واكــح
في قيام العشر وان ظهرت اظهري
واقعـدي عنـدنـا لـيـن هم يظـهـرون
واظـهــري والمـطـوع بـهـم يـوتــرِ
وكانت المصلون زمن الدولة السعودية الأولى، يصلون عشرين ركعة في صلاة التراويح؛ عملا بفتوى الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الذي سئل عن عدد ركعات التراويح، فأجاب:" استحبُّ أن تكون عشرين ركعة”.
وأجاب ابنه الشيخ عبد الله أيضا حينما سئل عنها: "الذي ذكره العلماء أن التراويح عِشرُون رَكعة، وأن لا ينقصَ عن هذا العدد، إلا إن أراد أن يزيدَ في القراءة، بقدر ما ينقص من الركعات؛ ولهذا اختلف عمل السلف في الزيادة والنقصان، وعمر رضي الله عنه لما جمع الناس على أبي بن كعب صلى بهم عشرين ركعة".
ثم بدأت المساجد تنقص من الركعات وتطيل في مقدار القراءة في ثلاث عشرة ركعة، وكانوا إلى وقت قريب يختمون القرآن مرتين، الأولى في العشرين ليلة الأولى، والثانية في العشر الأواخر.
ويعمد بعض المصلين حين يشعر بالنعاس أو الكسل إلى صب الماء على رأسه من الدلو، والعودة سريعا إلى الصف، قبل تكبير الإمام، الذي ينتظر هنيهة بعد كل تسليمة.
وكان بعض الأئمة إلى عهد غير بعيد، يسأل من ينتقيهم من المصلين عقب الصلاة، أسئلة يسيرة في العقيدة؛ مثل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ وما أكبر مخلوقات الله؟ وبأي شيء عرفت ربك؟
وحدثني أحد كبار السن أن المصلين يتقاصرون نحو الأرض؛ ليختفوا بين الجلوس في الصف؛ كي لا يراهم الإمام، فربما أحرجهم بالسؤال.
رحم الله الجميع
(أتمنى أني نجحت في وصف صورة مقربة، للجيل المعاصر، عن حال المجتمع آنذاك في رمضان، وما فاتني أكثر)
مما حفظته عن والدي، رحمه الله:
حربية نظمها الشيخ المؤرخ إبراهيم بن محمد القاضي (ت١٣٤٦ﮪ)، بعد غزوة البكيرية عام ١٣٢٢ﮪ.
وإبراهيم ابن لشاعر الحماسة والحكمة المعروف محمد بن عبدالله القاضي.
والقصيدة جميلة وقوية السَّبك، ولا أعلم لماذا لا تُغنِّيها فرقة العرضة في المناسبات، بدلا من تكرار قصائد بعينها!؟
وكانت عرضة الدرعية تردد هذه القصيدة ضمن فعاليات المناسبات التي أقيمت للملك سعود، حينما تولى الحكم عام ١٣٧٣، وتُغنَّى باللحن ذاته الذي تغنى به قصيدة ابن دحيّم:
نجد شامت لأبو تركي وأخذها شيخنا
علما أن البيتين الأخيرين لم يذكرا في المصادر المكتوبة، وأثبتهما هنا نقلا عن والدي!
(رحم الله الجميع)
.................
القصيدة:
قالِ من ولَّفْ جوابٍ لمثله ما يكود
مثلِ نَظم الدِّر ما تختلف باشكالها
ديرتي هي بندر العِز من عاد وثمود
كارها النوماس ومصاطمَة عيَّالها
ما حَكَمْها غير أهلها على عصرَ الجدود
نَزَّحوا بالفعل عن جالها مِن جا لها
يوم زجراتِ المدافع كِما قَصف الرّعود
ودارة الدَّخَّان مثل الكتام ظلالَها
سبَّلوا هدَّاتهم مثل هدَّات الاسود
دولةٍ عِقَّالها باللقا جِهَّالها
ما يطيعون المخايِر ولا راى الشرود
بامر مِن ينْقِض برايه على فتَّالها
خيمةٍ للحرب بِنيَت وبو خالد عَمود
الرَّها بالله وعِزَّ البلاد ارجالها
يوم ابو متعب نوانا ونيِّه بالجرود
كِلِّ راعي سابقٍ شدَّها بحبالها
مِن هْباله جابَ النصارى واليهود
حَكلِةٍ صارت وبالٍ على حِكَّالها
جِعل هاك اليوم شَرِّه على مثله يعود
كم هنوفٍ تطِّلِق مِن نِشَب رجالها
شرَّقوا حِدبَ الهنادي وخلوهم رجود
تشبع العرجا وتنقل عشاً لعيالها
[ديرةٍ فيها النمر والسبع هو والفهود
شايلين همومِ فيها ومحدٍ شالها
ما يلوذ بأرضنا نذل وحنّا بالوجود
من هيبةٍ فيها ترزَّم حنين جْمالها]
..............
شرح الكلمات:
° ولَّف: نَظَم
° بندر: مرفأ وموطن
° كارها: مهنتها
° النوماس: نشوة النصر
° مصاطمة: (مساطمة) لطم المعتدي ورَدِّه
° العيَّال: المعتدون
° زَجرات: أصوات
° الكتام: العسام، القتام، الغبار
° سبَّلوا: جعلوا
° المخاير: المثبط
° أبو خالد: الأمير محمد بن عبدالرحمن
° أبو متعب: عبدالعزيز بن رشيد
° الجرود: جردة البكيرية
° سابق: فرس
° النصارى واليهود: يريد القوات الأجنبية التي تساعد ابن رشيد
° حكلة: خطة ومكيدة
° شرّقوا: ثلّموا
° حدب الهنادي: السيوف
° خلّوهم رجود: جعلوا جثث الأعداء أكواما
° العرجا: وصف للضبعة؛ لأن مشيها به عرجة خفيفة.
وأكثر الشعراء من ذكرها بهذا الوصف، يقول العوني في الصريف:
تِركَوا بنقيان الصريف ترودهم
الضبعة العرجا وتنادي عيالها
° الفهود: أكثر الشعراء من وصف الشجعان بالفهود، ومن ذلك قول بنت ابن غافل الزعبية:
طريحهم لا طاح شوفي ترايعوا
تقول فهود مخطيات صيودها
وقالت أيضا:
من صنع داوود عليهم مشالح
تجيبه رجال من غنايم فهودها
° ترزَّم: الرزيم صوت يخرج من حنجرة الجمل دون أن يفتح فمه، وهو أضعف من الرغاء، والناقة ترزم أيضا عندما تحن، يقول ابن عرفج:
ذكرتني عندكم وضحا خلوج
عذبتني واشغلتني بالرزيم
الأوروبيون المرافقون لحملة إبراهيم باشا على الدرعية:
كانت حملة إبراهيم باشا على الدرعية مجهزة بكل المستلزمات التي يحتاجها الجند من الأساسيات إلى الترفيه، بل إن محمد علي زود الحملة بالتوتونجي؛ وهو المسؤول عن تجهيز السجائر (التتن) والأراجيل (الشيشة) لقادة وأفراد الجيش.
كما صحبتهم فرقة موسيقية وخمور، ذكر مانجان أن الباشا أتلف بعضها قبل دخوله المدينة المنورة.
والدخان ملازم للأتراك في جميع مناشط حياتهم، بل إن محمد علي قبل انضمامه لخدمة العثمانيين كان يعمل في بيع الدخان ولفائف التبغ، ولا تكاد تجد لوحة زيتية عن تلك الحقبة، إلا وترى الأرجيلة تظهر فيها!
ومن التجهيزات المهمة في جيش الباشا فرقة أوروبية من الأطباء والجراحين؛ ومنهم الطبيب انطونيو سكوتو، والجراحان أندريا جينتيلي وتوديسكيني، والصيدلي سوشيو، وكانت مهمتهم مداواة الجرحى والمرضى، وقد اجتمع بهم محمد علي في منتجعه قبل مغادرتهم، وأوصاهم بالتفاني في العمل، ووعدهم أن يجزل لهم العطاء بعد رجوعهم.
وأقام هؤلاء مستشفى في شقراء ينقل له الجرحى من ضرماء ثم من الدرعية في أول أشهر القتال، وبعد أن سقط حي غصيبة، نُقل المستشفى إلى الحي، وجُعل مقره في القصر الذي بناه الإمام سعود وجعل بابه من حديد.
ولا يزال أحد أبراجه قائما حتى الآن، ويشاهد من بعيد، وبذلك يكون أول مستشفى أقيم في نجد في شقراء ثم الدرعية.
وفي إحدى مراحل الحرب أصابت قذيفة مدفعية، أطلقها المدافعون عن الدرعية، قدم الجرّاح جينتيلي؛ فبترها رفاقه.
ورافق الحملة أيضا العقيد فيسيير؛ وهو ضابط فرنسي شارك في حملة نابليون، ثم اتخذه إبراهيم باشا مستشارا عسكريا أثناء غزوه للجزيرة العربية.
ولم يهتم الباشا بنصائح فيسيير في أول الأمر؛ فخسر خسائر فادحة أمام بلدة الرس، ثم أسند الباشا إليه وضع خطة الهجوم على عنيزة، فنجحت خطته، وأصبح بعدها المكلف بالتخطط للحصار والهجوم على شقراء وضرما والدرعيه.
وبعد عودة الجيش إلى مصر، طلب محمد علي من فيسيير أن ينتقي مجموعة من الضباط الفرنسيين ويتولى معهم مهمة تدريب جيشه.
وقد كتب الكولونيل فيسيير مذكرات مهمة حول مشاهداته أثناء غزو السعوديين، واستفاد منها نائب القنصل الفرنسي في الاسكندرية تيدانات دوفان Thedenat Duvent
في كتابه "مذكرات حول حملة محمد علي باشا ضد السعوديين" وكتبه باللغة الإيطالية، ولعل الدارة تبحث عنه وتترجمه!
#خواطر_حول_عبدالعزيز
في عام ١٣٦٥هـ وجه الملك فاروق دعوة للملك عبدالعزيز لزيارة مصر، وأرسل فاروق يخته المسمى المحروسة، يرافقه مجموعة من بعثة شرف؛ لمرافقة الملك عبدالعزيز في قدومه إلى السويس.
وكان من ضمن البعثة الأديبان عباس محمود العقاد وإبراهيم عبدالقادر المازني؛ لعلم فاروق بولع الملك عبدالعزيز بالأدب ومجالسة الأدباء.
ونزلت بعثة الشرف بجدة، وصحبت الملك عبدالعزيز إلى اليخت المحروسة، وعاد اليخت عصر الإثنين ٤ صفر ١٣٦٥هـ، ٧ يناير ١٩٤٦م تحرسه الطوافة "الأميرة فوزية" والطوافة "الأمير فاروق".
ولازم العقاد الملك عبدالعزيز طوال فترة زيارته لمصر، التي استغرقت ١٢ يوما، فأسرته شخصيته؛ ما جعله يؤلف كتابا تحدث فيه عن الملك عبدالعزيز، أسماه "مع عاهل الجزيرة العربية".
ومما جاء فيه:
"إذا عرفتَ الملك عبدالعزيز ثلاثة أيام، فكأنك قد عرفته ثلاث سنوات، أو لازمته في أطول الأوقات، لأن هذا الرجل العظيم مطبوع على الصراحة، ووضوح المزاج، لم تشتمل نفسه القوية على جانب من جوانب الغموض، فهو في أخلاقه وأعماله ومألوفاته يمضي على وتيرة واحدة.
أول ما يدهشك من منظره قوة النفس والعقل والحس على السواء، وهو الآن يناهز السابعة والستين، ويحتفظ بقوة عضلية لا تتوفر لكثيرين في سن العشرين أو الثلاثين.
كان عبدالعزيز عنيدا مع الأقوياء، متواضعا مع الضعفاء، لكنه يسمع الرأي الآخر، فإذا اقتنع به رجع إليه؛ لأنه اتخذ من الحق والشريعة إماما وحكما، وكان يؤمن أن الأقوياء هم الذين يرجعون عن أخطائهم، والضعفاء هم الذين يتمسكون بها، كان عبدالعزيز عدة رجال في رجل واحد.
إن ابن سعود من أولئك الزعماء الذين يراهم المتفرسون المتوسمون، فلا يحارون في أسباب زعامتهم وعظمتهم، ولا يجدون أنفسهم مضطرين أن يسألوا: لماذا كان هؤلاء زعماء؟ لأن الإيمان باستحقاق هؤلاء لمنزلة الزعامة في أقوامهم، أسهل كثيرا من الشك في ذلك الاستحقاق".
رحم الله الجميع
#اليوم_الوطني93
@SANationalDay93
#اليوم_الوطني_السعودي_93_نحلم_نحقق
#اليوم_الوطني_السعودي_93
#اليوم_الوطني_93_السعودي
يسعدني اطّلاعكم على بحث:
"الفترة السياسية الغامضة في الدرعية قبل تأسيس الدولة السعودية الأولى (٨٥٠ - ١١٣٩هـ)"
وأستفتح به مدونتي "روزنة نجد".
والحقيقة أن كتابته استغرقت مني جهدا بدنيا وعقليا؛ نظرا لشح مصادر تلك الفترة، وتشابه أسماء الشخصيات، وتداخل الأحداث!
https://t.co/V23wjc4QN2
نعتزّ بذكرى تأسيس هذه الدولة المباركة في العام 1139هـ (1727م)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل.
وإن احتفاءنا بهذه الذكرى؛ هو احتفاءٌ بتاريخ دولة، وتلاحم شعب، والصمود أمام كل التحديات، والتطلع للمستقبل.
والحمد لله على كل النعم.
جمع الإمام سعود بن عبدالعزيز بين قوة الشخصية، والجسارة في الحق، فكان الناس عنده سواسية مهما علت مقاماتهم.
أرسل سعود رسالة للشريف راجح الشنبري، جاء فيها:
" ولا تضيّع المعروف؛ فمن بيتك عُرِفت الفرائض والسنن، وأنت من وراء ذلك من أهل الحق والكرم، ونزيل مكة والحرم. فإن وقفت عند حدك،
=
لابد لمن يرصد تاريخ البحرية زمن الدولة السعودية الأولى، أن يفرق بين الأسطول الذي تملكه الدرعية وترفع رايتها عليه، والأسطول المعار الذي لازال ملكا لأصحابه (القواسم ورحمة الجلاهمة) الذين حالفوا السعوديين، ويأتمرون بأوامرهم، ويدفعون الأخماس للدرعية، لكن رايات هؤلاء بقيت مرفوعة على=
النسخة الاصلية لأول مقال فرنسي كتب عن الدولة السعودية الأولى عام 1804م الموافق 1219هـ من صحيفة Le moniteur universel 📜🇫🇷
هدية للمتابعين من دون حقوق .. 🌷
من الأمثال في #ثقافة_الدرعية :
"من شدة البلاوي على الفلاح، حتى ابن جديد مات"
أي أن المصاعب أحاطت بالفلاح، وأشدها موت ابن جديد.
وعبدالله بن جديد أبرع نجار عرفته الدرعية، وبموته في سبعينات القرن الهجري الماضي، فقد الفلاحون استادا ماهرا يصنع أدواتهم.
ولديَّ سانية من صنعه، رحمه الله.
وثيقة نادرة كتبت ١٢٢٦ﮪ تحوي أسعار صرف العملة آنذاك.
وفيها:
الأشرفي:عملة ذهبية سكها السلطان المملوكي الأشرف.
أحمر:عملة ذهبية عثمانية.
قرش:عملة فضية عثمانية.
ديواني:عملة نحاسية عثمانية.
ويمكن -وفقا للوثيقة- حساب أسعار صرف العملات مقارنة بالفرانسي، وتبين أن قيمة المبيع ٥٠ فرانسي.
#دردشة_حول_بناء_سور_الدرعية 1
اطلعت على رسالة علمية وكتيب أعدته وكالة الآثار والمتاحف عن أسوار الدرعية وحصونها؛ ولأن المصدرين لم يشفيا الغليل حول تاريخ ومراحل بناء السور، رأيت أن أكتب سلسلة تغريدات عن تاريخ السور، استخلصتها من تاريخ ابن غنام، ومن استقراء الأحداث التاريخية التي =