السفير الأمريكي🇺🇸 الجديد للمغرب 🇲🇦 كان متواجداً ضمن التمثيلية الأمريكية في مجلس الأمن خلال التصويت .
وهو أول ظهور له بشكل رسمي قبيل التحاقه بالسفارة في الرباط الشيء الذي يُظهر بان مهمته ستكون بالأساس مواكبة هذا القرار لتنزيله على أرض الواقع بافتتاح قنصلية وتوجيه أرباب الأعمال الأمريكيين والاستثمارات إلى الأقاليم الجنوبية.
🔴🟢||▪︎ تصريحات عطاف ل @AL24newschannel رقصة ديك مذبوح
✍️ نجيب الأضادي مدون وكاتب رأي
سكت دهرا ونطق كفرا، هذا حال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف الذي خرج بتصريحات لقناة Alger24 تعكس حالة التخبط السياسي والذعر والهلع الذي اصاب مربع السلطة بالجزائر، سارع عطاف إلى تفتيت نص القرار الأممي وحاول أن يصنع من هذا الفتات خطابا يخدم رؤية ضيقة وغير واقعية لما جاء به القرار الأممي الجديد، ففي الوقت الذي دفن فيه المنتظم الدولي جثة تقرير المصير، مازال عطاف يحاول نبش هذا القبر لإخراج جثة متعفنة.
زيف اطروحة " الدفاع عن مبدأ تقرير المصير" تنكشف جلية عندما نستعرض المواقف الجزائرية التي تدفن رأسها في الرمل عندما يتعلق الأمر بتطبيق هذا المبدأ في تايوان، لأنها تخشى رد فعل الصين، وعندما يتعلق الأمر بكشمير لأن فرائصها ترتعد من باكستان، وتتشبث به فقط عندما يتعلق الأمر بموضوع الصحراء المغربية رغم علمها يقينا أن المنتظم الدولي قال كلمته بمجلس الامن يوم الجمعة الماضية، فموقف عطاف لا يمكن تفسيره اليوم وفق القانون الدولي أو العلاقات الدولية، بل وفق منطق التحليل النفسي، لأن الأمر يتعلق بعقدة نفسية متجذرة تحاول الاختفاء وراء مصطلحات الشرعية الدولية، بالرغم من أن حراس معبد الشرعية الدولية أنفسهم قالوا كلمتهم وأعادوا الحق لأصحابه بعد عقود من التدقيق والتمحيص والوساطات المرهقة للجميع.
بتصريحاته المرتبكة لقناة @AL24newschannel يقدم أحمد عطاف حرفيا على الانت.حار سياسيا، وخروجه التبريري دليل على الضغوطات التي يتعرض لها داخل مربع السلطة بالجزائر وفشل مناوراته واتصالاته، ولا ننسى ما ظل ينشره ويقوله عن اتصالاته مع نظراءه بروسيا والصين والذين كانوا يرفقون في بلاغات وزاراتهم بعبارة " بطلب منه"، بمعنى انهم يؤكدون انه هو من كان يبادر للاتصال والتوسل، وإذا ربطنا ذلك بتصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في القناة الثانية عن الاتصالات المباشرة لجلالة الملك بقادة هذه الدول، ندرك من له وزن وثقل وكلمة مسموعة عند هذه الدول.
خروج عطاف بعد يومين كاملين على التصويت بمجلس الأمن دليل على أن أيامه بوزارة الخارجية الجزائرية باتت معدودة، فالرجل فشل في المهمة التي أسندت له، وهو ورقة أخرى للنظام الجزائري احترقت ولم يعد لها ما تقدمه خدمة للعبث الجزائري الذي بات يرفضه المنتظم الدولي، وبمواقفها هذه تعمد الجزائر إلى عزل نفسها أكثر والاضرار بمصالحها ومصالح المنطقة المغاربية ككل، إنها الخاسر الأكبر اليوم والغريب انها تصر على الرفع من مستوى فداحة خسائرها بهكذا خرجات.
وصدق خيرة الشعراء ابي الطيب المتنبي حين قال:
لا تحسبوا رقصي بينكم طربا** فالطير يرقص مذبوحا من الألم
#محمد_السادس #نجيب_الأضادي #najibstratégie #najib_addadi #picturechallenge #follower #picturechallenge #بوريطة #الدبلوماسية_المغربية #الحكم_الذاتي #الصحراء_المغربية #الأمن_الإقليمي #الشرعية_الدولية #الصحراء_المغربية #الجزائر #الجزائر24 #أحمد_عطاف
✅✅✅ مقالي هذا الاسبوع في يومية موندو ديبورتيفو @mundodeportivo :
حكيمي والكرة الذهبية
حكيمي يستحق الكرة الذهبية بجدارة. قد يظن الكثيرون أنني أحاول المجاملة، لكن لا. أشرف يستحق هذه الجائزة بفضل أدائه وأرقامه. الدولي المغربي كان عنصرا أساسياً في نجاحات باريس سان جيرمان. وإذا كنا نتحدث عن النجاح الكبير في دوري أبطال أوروبا، فحكيمي كان دائماً حاضراً في اللحظات الحاسمة، مسجلاً في ربع النهائي ضد أستون فيلا، وفي نصف النهائي أمام أرسنال، وفي النهائي ضد إنتر، ناهيك عن أدائه الرائع في الدوري الفرنسي، وكأس فرنسا، وكأس السوبر الأوروبي… نعم، لأن تمرير تلك الكرة لديمبلي في الوقت بدل الضائع دون احتساب تسلل ليس في متناول الكثيرين.
أعلم أن هذه الجائزة تُكرم المهاجمين ولاعبي الوسط طوال هذه السنوات، ولكن حان الوقت أيضًا لمكافأة عمل المدافعين، كما حدث مع كانافارو في عام 2006. يبدو أن المدافعين يجب أن يبذلوا جهدًا مضاعفًا، ومع ذلك لا يزال هذا غير كافٍ للحصول على هذه الجائزة.
لم يكن حكيمي مهمًا في إنجازات ناديه فحسب، بل كان أيضًا شخصية رئيسية لسنوات في المنتخب المغربي الذي وصل معه إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر كما فاز بالميدالية الأولمبية في ألعاب باريس. قد تقولون إن هذا لا يُحسب لهذا الموسم، ولكن في الواقع، يجب أن يمثل جانبا إضافيا عند تقييم مسيرة لاعب يبلغ من العمر 26 عامًا فقط لكنه ارتدى حتى الان قمصان ريال مدريد ودورتموند وإنتر و باريس سان جيرمان. أشرف، لا أعرف ماذا سيحدث في الكرة الذهبية، ولكن بالنسبة لي، أنت الفائز بالفعل هذا الموسم.
#Hakimi a mille fois raison d'estimer qu'il mérite le #BallonDor2025. Il marque en quart de LDC, en demi, en finale, il change le jeu du #PSG à lui seul, il est le meilleur sur la saison... il ne va pas laisser les autres faire leur petit business autour de #Dembele.
ندرك تماما أن مثل هذه المقاطع توجعكم، ولهذا نحرص على مشاركتها معكم. فنحن أبناء التاريخ والحضارة والعراقة، أما أنتم، فلا تاريخ يذكر، ولا حضارة تُفتَخر بها، ولا حاضر يبنى، ولا مستقبل يُرتجى.
عودتكم إلى طاعة الدولة العلوية الشريفة ليست احتمالا، بل حقيقة حتمية… آجلا أم عاجلا
Like Hamas and Hezbollah, the Polisario Front is an Iranian proxy organisation. For the sake of our Moroccan allies, Western governments must move quickly to designate this group a terrorist organisation.
Read the Hudson Institute report outlining why:
https://t.co/gFrHIFXc2u