تأمين الحرب
على البضائع التي تتجه إلى الأسواق العربية مكلف جدا و المستفيد منه شركة تأمين أمريكية تخيل لكل حاوية واحدة تفرض تامين عليها 5000 دولار امريكي الباخرة تحمل ما يقارب 20000حاوية
تنظيم المحتوى والنشر الرقمي ركائز أساسية يقوم عليها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لتعزيز الموثوقية، والمسؤولية، وحماية المجتمع وقيمه.
#التواصل_الحكومي
أبارك لـ ابن مدينة #بنش العز ، السيد أحمد علي قرعلي ، بمناسبة تعيينه سكرتيراً أول في سفارة الجمهورية العربية السورية لدى جمهورية #الصين الشعبية .
نسأل الله تعالى أن يوفقه ويسدد خطاه ، وأن يكلل جهوده بالمزيد من النجاح والتميز في مسيرته الدبلوماسية .
نفخر بابناء بنش
إذا بالغت ايران في استخدم مضيق هرمز كورقة ابتزاز وتلكأ العالم في حمايته فالرد الخليجي المتوقع استخدام "سلاح النفط" ووقف تصدير النفط والغاز والمنتوجات البتروكيماويات من الإمارات والسعودية وقطر والكويت وليتحمل الاقتصاد العالمي أعباء هذا القرار الخليجي المزلزل الذي لا يجب استبعاده
نعتز بعلاقتنا الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء. ونؤكد أن أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة، بل نستنكر بشدة كل أشكال التجاوز أو الإساءة.
انفصام سياسي وأخلاقي كامل عن الواقع
هذا هو الوصف الأدق للنظام الإيراني.. يتحدث عن النصر، بينما وافق على الشروط الأمريكية.. يتحدث عن أخوة الخليج وحسن الجوار، بينما يقصف دوله ويهدد أمنه بشكل يومي.. يزعم أن عدوه أمريكا وإسرائيل، ثم يستجدي التفاهم مع أمريكا، ويصب نيرانه وحقده على الخليج بدلاً من مواجهة من يدعي أنهم أعداؤه.
يتحدث عن حماية الإسلام والمسلمين، بينما سجله قائم على القتل والتشريد والتفريق وتخريب أوطان المسلمين وتمزيق مجتمعاتهم.. يرفع شعارات الدفاع عن الأراضي الإسلامية المحتلة، في حين أن مشروعه الحقيقي كان احتلال العواصم العربية، واختراق الدول، والسيطرة على القرار، وتحويل الأوطان إلى ساحات فوضى وخراب.
يتحدث عن الديمقراطية، بينما يقتل شعبه، ويقمع أطفاله قبل رجاله، ويطارد كل صوت حر في الداخل.. لا يؤمن بحرية، ولا بعدالة، ولا بكرامة إنسان. كل ما يقوله شيء، وكل ما يفعله نقيضه. حتى أصبح الكذب في خطابه ليس استثناء، بل أصلاً ثابتاً في بنيته السياسية والفكرية.
والمؤلم أن هناك من لا يزال يتغنى بهذا النظام ويدافع عنه، رغم أن كل أثر تركه كان دماراً، وكل شعار رفعه كان غطاءً لمشروع توسعي قذر لا يعرف إلا مصلحته. هذا النظام لا يدافع عن مذهب، ولا عن قضية، ولا عن مظلوم. هذا نظام لا يؤمن إلا بنفسه، ويستغل كل شعار ديني أو سياسي أو طائفي ليجعله شماعة يمرر بها أهدافه.
أما الشعب الإيراني، فهو في جوهره من أفضل الشعوب، بما يملكه من علماء وأطباء ومفكرين وأصحاب كفاءة.. لكن المأساة أن هذا الشعب مظلوم تحت قبضة نظام لا يترك للإنسان خياراً حقيقياً، إما أن يعمل في خدمته، أو يعيش مهدداً بالقمع، أو يدفع حياته ثمناً لموقفه.
فكروا جيداً. المشكلة ليست في مذهب، ولا في طائفة، ولا في شعب.. المشكلة في نظام إرهابي مؤدلج، لا يعرف إلا البقاء، ولا يتقن إلا استغلال القضايا، ولا يعيش إلا على تصدير الخراب.