قتلت اليوم إسرائيل طفلة في غزة، والله وتالله وبالله لن يصبح خبرا عاديا إنهاء حياة طفل، حتى لو قتلوا كل يوم ألف ألف طفل، والله لن نشارك بالجريمة عبر اعتيادها والتطبيع معها
🚨BREAKING : A horrific massacre in Gaza one month old infant Mohammed Al-Khatib lost his leg after an Israeli missile struck his family’s tent while his mother was breastfeeding him. She was killed instantly in the attack.
In Gaza, we suffer from an infestation of insects, mosquitoes, and rodents due to the spread of garbage and sewage in the streets and the devastated environmental situation.
I swear, we can't sleep at night because of mosquito bites!
سيدة فرنسية:
"وجدنا قبرًا جماعيًا في غزة يحتوي على 300 شخص.
أطفال صغار قُتلوا وأيديهم مُقيدة خلف ظهورهم،
ثم يخرجون ويقولون إن الجنود الإسرائيليين هم أكثر الجنود أخلاقًا في العالم!!"
#عاجل
🚨 لا يمكننا أن نبقى صامتين! الجيش الإسرائيلي يختطف الأطفال الفلسطينيين ويسحبهم إلى المجهول..
أطفال يُؤخذون من بيوتهم ويختفون في سجون الاحتلال.
أين ضمير العالم؟
أين صوت الحكام العرب والمسلمين؟
اختطاف الأطفال جريمة حرب.. وصمتنا عليها جريمة أكبر.
الصحفية كورتني بونو:
"لقد تلقيت للتو تقريرا مفجعا عن عامل سوري كان يتنقل على متن دراجة نارية مع ابنته البالغة من العمر 12 عاما في النبطية. تم استهدافهما على الدراجة؛ قُتل الأب على الفور، أما الطفلة حاولت الهرب، وبينما كانت تركض وهي مصابة، استهدفتها المسيرة الإسرائيلية مرة أخرى."
This child lost his entire family as martyrs, and only his mother remained with him.
A few days later, his mother was also killed, leaving him completely alone in this world.
واحد من المشاهد الخالدة، مشهد لم تلتقط العدسات مثله مطلقاً
عندما قام الجيش الاسرائيلي بقصف أحد المنازل في قطاع غزة خلال حرب الابادة بصاروخ حربي ثقيل بينما تركض طفلة صغيرة محاولةً تفاديه
مشهد لا يجب أن ينساه العالم أبداً
الشهيدان الطفلان عبد الله وعمر العبادلة، ارتقيا بقصف الاحتلال الإسرائيلي.
كان عمر، ببراءة الطفولة، يسأل عن الجنة، يتخيّل نعيمها، ويتحدّث عمّا سيُهدي منها للآخرين. أمّا عبد الله، فكان يرتّل سورة التكوير بخشوع، مقلّدًا كبار القرّاء بعد أن استمع إلى قراءاتهم المتعدّدة. وقد سُجّل له هذا المقطع دون علمه، ليُعثر عليه لاحقًا بعد استشهاده، شاهدًا على نقاء صوته وروحه.
لقد اغتال العدو الشقيقين: عبد الله (7 أعوام) وعمر (5 أعوام)، وارتقت معهما خالتهما ليان أبو شقرة (16 عامًا)، إثر استهداف خيمتهم بتاريخ 8-1-2026.