لما تكون ضيف عند حد واجب عليك تقبلهم كما هم طالما هما قبلوا يدخلوك بيتهم رغم إنك مختلف عنهم ...! وإلا مكنتش تروح.
مش كده ولا إيه ..؟
على قول الراحل فؤاد المهندس
التاريخ يقول أن ٢٣ يوليو كان ثورة على الاقطاع و الاحتكار و لكنه للأسف أخطأ فى تدوين الحقيقه فقد أتى يوم ٢٣ يوليو بقمة الاقطاع و الاحتكار الجمالى متركزا فى تفاصيل إمرأة واحده ...
و كأن هذا اليوم نزع كل القاب الجمال و
وهبها لها وحدها ....!
يا أخى الكوره الحديثة بقت حاجه تانيه غير وقتنا لما الواحد كان بيلعب..
بتفرج على أمريكا و أستراليا كل فريق منهم جايب تلت أربع ستات قمرات ضمن الجهاز الادارى لرفع
الروح المعنوية بعد المباراة يلفوا على الفريق سواء كسبان أو خسران و كل لاعيب و المدرب يآخد حضن حنين كده يشجعك على الاداء بزمه فى الماتش الجاي... مش زى أيامنا كان المدرب يقف على الخط و ما تسمعش إلا( انت حمار يلا ؟) سواء لعبت كويس أو وحش ..
والله لولا السن بس كان الواحد التحق بفرقه من دول...ماهو بردو
التشجيع المعنوى ده مطلوب بعد الخمسين ..
و اهو حضن فى حضن الواحد ادائه و مستواه حيتحسن ...😛😂
و عجبى ...!