نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
يقولون عن العادة أنها طبيعة ثانية. ويقصدون بذلك أن لها من ما يقرب من الطبيعة الأولى، التي هي ما ولد عليه الإنسان وفطر عليه، ولها سلطان كبير على الإنسان.
وما يدخله الإنسان على طبيعته الأولى من التحسين أو التقبيح هو ما يسمّى بالطبيعة الثانية أو العادة. ولها كذلك سلطان كبير.
يقول أحمد أمين: «واجب أن نجمع في سنينا الأولى من صالح العادات ما يجلب لنا طول عمرنا الراحة والسعادة، وأن ندخر في شبابنا من العادات الطبية أكثر ما يمكن من رأس المال لتتمتع بأرباحه في أيامنا المقبلة.»
يقول وليام جيمس عن العادة أنها التي تكسب كل ذي حرفة سحنة خاصة ونمطًا خاصًا في الأفكار والعقائد والميول والحديث... ثم هو بعد أن ينطبع بهذه الطوابع، يأنس بحرفته ولا يستطيع أن ينتقل منها إلى غيرها إلا بصعوبة.