فتاة بعمر 14 عاماً حدث بينها وبين أسرتها خلاف وتم منع خروجها، لكنها قررت الخروج خفية في منتصف الليل لتلتحق بتجمع مع أصدقائها.
الأم لاحظت غيابها فوراً وبدأت البحث، وعندما وصلت إلى المكان ودخلت الغرفة كانت الصدمة بانتظارها عند رؤية ابنتها!
قبل فترة وأنا راجع للبيت لقيت ظرف مرمي عند باب العمارة
رفعته وفتحته أتأكد من صاحبه
كان داخله مبلغ كبير جدًا
وفيه ورقة صغيرة مكتوب عليها اسم ورقم جوال
اتصلت بالرقم
رد عليّ رجل وقال:
نعم؟
قلت له:
قال في البداية كان يشوف الموضوع مبالغة
لين لاحظ إنها كل ما جلس معها وترك جواله تبدأ تحكي له عن يومها وتضحك وتتكلم عن أشياء ما كانت تقولها له قبل
قال لي:
اكتشفت إن بعض الناس ما يبغون منك شيء… يبغون يحسون إنهم أهم من الشيء اللي بيدك
ومن يومها صار أول ما يدخل البيت يحط جواله بعيد ويجلس معها ولو نصف ساعة
أحيانًا الاهتمام ما يحتاج فلوس
يحتاج فقط إنك تعطي الشخص اللي تحبه انتباهك كامل
صديقي متزوج من ٤ سنوات وكان دايم يقول لي إن زوجته ما تطلب منه هدايا ولا أشياء غالية
في يوم سألته:
أجل وش أكثر شيء تطلبه منك؟
قال:
إذا رجعت من الدوام أجلس معها بدون جوال
ضحكت وقلت:
بس كذا؟
قال:
إيه بالنسبة لي بسيط… بالنسبة لها مو بسيط
قال في البداية:
قبل فترة كنت راجع من الدوام ومتأخر شوي وقفت عند الإشارة
وشفت رجل كبير بالعمر واقف عند محل بقالة وكان واضح عليه التعب
نزلت من السيارة وقلت له: تحتاج توصيلة؟
قال: لا يا ولدي بس لو تقدر تسوي لي معروف
قلت: أبشر
طلع جواله ووراني رقم وقال:
اتصل على هذا الرقم وقل لهم إني وصلت
اتصلت وردت علي بنت
قلت لها:
في نوعية من الناس إذا اختلفت معهم في رأي بسيط يحسبونك تكرههم شخصيًا
تقول له: ما أتفق معك
يرد: واضح إنك ما تحبني
يا حبيبي أنا اختلفت مع رأيك ما أعلنت عليك حرب
المشكلة إن بعض الناس ما يفرقون بين انتقاد الفكرة وانتقاد الشخص
إذا ما وافقتهم في كل شيء اعتبروك ضدهم
اليوم صار معي موقف خلاني أعيد التفكير في شخص كنت أحسبه أقرب الناس لي...
كنت جالس في مكان عام وجاني اتصال من رقم ما أعرفه
رديت وكان الصوت لرجل يقول:
أنت تعرف فلان؟
قلت: إيه أعرفه خير؟
قال:
بس حبيت أنبهك... الشخص هذا يتكلم عنك كثير
قلت: وش يقول؟
قال:
أنا فيه شيء للحين مستغرب منه..
ليش إذا شخص قال، أنا أحتاج مساحة ووقت لنفسي، نعتبره يتهرب من الناس؟
مع إننا كلنا نحتاج نختفي أحيانًا بدون ما يكون عندنا مشكلة مع أحد
هل العزلة صارت تُفهم دائمًا بشكل سلبي؟
طالب طفل يبلغ من العمر 12 عام تعرض للتـ ـنمر من قبل طلاب المدرسة عليه
فقرر اخبار والدة عن هذا الشيئ وتسبب بغضبة وبعد ان قرر الاب الذهاب الى المدرسة لتلقينهم درسا كانت الصدمة
برايكم هل كان محقاً في تدخله، أم أنه زاد الأمور سوءاً بالنسبة لطفله ؟
إمرأة سوداء خلال حفل زفافها ذهبت الى صالون الكوافيرا من اجل تحسين مضهرها
وعندما انتهت العاملة من توضيبها وعمل المكياج لها قامت بإزالة الشبك المغطى لوجهها وهي تضعها امام المرآة
لكن مجرد ما ان كشفت عن وجهها حتى ابدت ردة فعل غريبه... برايكم هل اعجبها منظرها ام لا؟
كان أبوه يتصل عليه كل ليلة قبل النوم دقائق بسيطة يسأله فيها كيفك؟ وش سويت اليوم؟ وكان أحيانًا يرد عليه وهو مستعجل يمه… أقصد يبه أنا مشغول الحين نتكلم بكرة وفي ليلة اتصل أبوه كعادته ما رد قال في نفسه بكلمه بكرة لكن بكرة جاء بخبر ما كان مستعد يسمعه أبوه توفى تلك الليلة ومن يومها صار أكثر شيء يوجعه…
إن آخر مكالمة من أبوه ما رد عليها وأحيانًا اللي نحسبه بكرة… يكون آخر فرصة لنا
عندنا موظف في الدوام من أول ما عرفته وهو نفس الروتين..
يجي قبل الكل يشتغل بهدوء ما يطلب شيء من أحد ولا عمره دخل في سالفة زيادة راتب أو ترقية
مرة سألته ليش ما تطالب بحقك؟ أنت من أقدم الموظفين هنا قال ما أحب أزعج أحد إذا شافوا شغلي يستاهل بيعطوني استغربت منه..
لأن فيه ناس شغلهم ممتاز لكن ما يعرفون يتكلمون عن نفسهم ولا يطلبون حقهم وبالمقابل فيه ناس أقل خبرة لكن يعرفون كيف يظهرون إنجازاتهم ويطالبون بفرصهم
الرجال ما يرتاحون للمرأة اللي:
• تحاول ترضيه طول الوقت وتنسى نفسها
• تخاف تخسره لدرجة تتنازل عن كل شيء
• تستخدم الغيرة عشان تختبر مشاعره
• تسمح له يتجاوز حدودها
• توافق على كل شيء خوفًا من زعله
• تخلي حياتها كلها تدور حوله
• تعتبر الاهتمام المستمر دليلًا على الحب
• تختبره بالألعاب النفسية بدل ما تتكلم بصراحة
ليش نرفض الفرصة وبعدين نقول ما فيه وظائف؟!
نقعد ندور على وظيفة شهور وأول ما تجينا وظيفة نقول:
الراتب قليل
تجي وظيفة ثانية نقول:
المسمى ما يعجبني
تجي ثالثة نقول:
المكان بعيد
وبعدها نجلس بدون وظيفة ونقول:
ما فيه فرص!
أحيانًا المشكلة مو إن الفرص قليلة…
يمكن إحنا ننتظر الفرصة اللي تجمع الراتب والمسمى والمكان والراحة من أول يوم