في كل مرة أسخط من شدة حناني وتركيزي وحساسيتي، تجي بعدها فترة تشتد فيها قسوتي من صعوبتها وأدور فيها على عطف داخلي ما الاقي،، ثم يزداد يقيني أن أنا لو تجردت من هذا كله مابكون سوا صخرة تثقل علي
سار لمسار متقطع منزوي عن العالم بأكمله
مسيرته عوجاء مصحوبة بمنعطافته المؤلمة
بكى وأبكى الحزن عليه،وأشفق على هذا البكاء
فأكمل مذعورًا في ظنه أن هكذا يتلاشى
كل شهقة منه مصحوبة بأنين
يخرج من الفاه خيط ليحيكه؛ليكتب حكاية محكاه
ما هي إلا بضع خطوات متتالية، صمت بعدها عالمه إلى الأبد