في نهاية المطاف، لا يهم حقاً سوى أن تضع
رأسك على الوسادة وأنت تعلم أنك إنسان صالح، وأنك بذلت أقصى ما في وسعك في كل ما استطعت.
فالطمأنينة الحقيقية لا تأتي من رضا الآخرين، بل من هذا السلام الداخلي العميق، من يقينك أنك لم تخن ذاتك، ولم تقصر في نيتك ولا في سعيك.
وهذا وحده كافٍ