صار موقف قدامي ما عرفت اضحك ولا ابكي
بنت بالعشرينات عاقلة راشدة بكامل قواها العقلية اتدايقت انو الأكلة فيها قطع بندورة
فأمها قعدت تنقيلها البندورة وتطعميها بايدها
جيل العاهات قادم وبقوة
رح يضل يبرر الظلم لحتى يطاله.
رح يضل يبرر الفساد لحتى يلحق مصالحه.
قصة يعتبر من غيره هي مو موجودة ابدا بقاموس الإنسان الفاشل.
بقلك انجح الدول فيها فساد، أي ونجحوا لأن فيهم فساد ولا لأن تسلط عليه الضوء وتكافح؟
النجاح هو معيار مكافحة الفساد مو معيار عدم وجوده.
ياريت نعتبر.
مشروع أبيات هيلز بقدسيا ومشروع التجمع العمراني بالبجاع وغيرن كتير من الأراضي المستملكة لصالح المؤسسة العامة للإسكان، غالبيتا بمراسيم من 1975 و1976، بموجب قانون الاستملاك رقم 20 لعام 1974. بالبجاع تحديداً في أراض ضل أصحابها فيها لعقود وعم يزرعوها رغم قانون الاستملاك، وبعد المشروع وصلتن إنذارات بالإخلاء.
كان الأجدر قبل إطلاق المشاريع ينفتح كل ملف عقاري وينعرف مين تعوض فعلاً ومين لا؟ شو كان سبب الاستملاك وهل تنفذ؟ وشو حقوق أصحاب الحيازة والمزروعات اليوم؟
ماحدا ضد الاستثمار، لكن البداية الصح بتكون بتصفية حقوق الناس القديمة وتعويضن بعدالة، بدل عن ترحيل مظلمة قديمة لمشروع جديد.
حالة بعرفها شخصياً، لحتى تبيع بيت واحد اكل صاروخ وطاير تلت رباعه بسوريا وآيل للهدم أو بده تكاليف كبيرة لإعادة الاعمار لمستثمر غالبا رح يهدّه ويرجع يعمره من اول وجديد، بتحتاج تواقيع حوالي 20 شخص وموافقاتهم، من هالعشرين شخص في على الاقل تلت ارباعهم خارج سوريا، بعضهم ما عنده وثائق شخصية من الأساس - وقبل كل شيء لازم تعمل معاملة طويلة لحتى تثبت وفاة الاشخاص يلي ميتين يلي رح يورثو هدول العشرين شخص
بهي العملية كل حدا الو ايد بياخد جزء، من المحامي للمحاسب للمكتب العقاري، ورغم انه الاراضي والبيوت بتنباع بمبالغ كبيرة شي ربع مليون دولار او اكتر شوي والي هو مبلغ بتقدر تشتري فيه بيت عالبوسفور مخدم مأهل وفيه كل الميزات يلي ممكن تتخيلها ببيت من سنة ال2026، بتلاقي انو كل واحد من هدول العشرين بعد الخصورات والمصاري الي رح يدفعها كمسيون وفرق العملة وكل هالكلام بيطلعله بالحد الاقصى 12 الف دولار ما بتقدر تشتريله زاروبة بمنطقة عشوائية بالشام، ممكن تعمرله بيت غرفتين بأرض لو كان عنده أرض، أو يادوب ممكن يكسي فيها بيت اذا كان بيته معفّش وفيه ضرر بالحرب
هي والحالة كل الي موجودين على العقار متفقين ورضيانين مادياً ومعنوياً وضلو يشتغلو شهور لحتى لمو الوراق بمكان واحد وقدرو يبيعو العقار يلي هو عقار طابو نظامي مو عشوائيات ولا فيه اي مشكلة قانونية بالملكية
الموضوع استغرق حوالي السنة ونص لحتى انتهى
هي بيت واحد، كل الي الهم حصة فيه متفقين، ورضيانين بالمبلغ، والمستثمر جاهز وصابر ورغبان بالبيت وبمكانه رغم الدمار، ومستعد يدفع بالدولار كاش مبلغ كبير
بشارع واحد بأي منطقة مدمرة بأي مكان بضواحي الشام او ريف الشام بتلاقي حوالي الخمسين بيت يلي فيهم نفس هي المشكلة، وضيف فوقها موضوع العشوائيات وتعاقب الاستملاك، وبدك ببعض المناطق تضيف فوقه مشكلة البيع المزدوج والتأجير، ومشاكل التخطيط الحضري والبنى التحتية المتهالكة، وبدك تضيف فوقهم انه الناس نفسها مو كلها رح ترضى بكل الحلول.
انا مستغرب صراحة كيف الدولة لسا عندها رغبة بدخول سوق العقار او التشجيع على الاستثمار فيه بالمناطق المدمرة، عنا ارث كبير لازمه حل قبل الحركة بهي المناطق، محزن انها تضل مدمرة او تتحول لعشوائيات وفيه ظلم كبير لكن الاستثمار بمناطق جديدة بحيث يكون العقار فيها سعره رخيص ممكن ينقل الضغط من العشوائيات لهديك المناطق بينما تنحل امورها، او ان المشاريع يلي لازم تنعمل تتحول لقطع اصغر حجماً ممكن التراضي بين المستثمر واصحاب الملك فيها بشكل ادق من انه الواحد يستنى موافقة الاف اصحاب الحق على مشروع لحتى ينعمل - هالشي مستحيل، الي عم ينعمل حالياً بهالسياق عبثي، فيه هضم لحقوق كتير ناس
مهما كانت الناس عنيدة ومواقفها غير واقعية وغير مفهومة وما عندها سالفة بيضل حقهم بالارض هو الاساس، الدولة لازم تخترع حل من اي مكان بحيث انه ما ينحرم الواحد من حقه ولا ينظلم فيه، او انها تؤجل هالموضوع لحد ما يكون في قدرة على حل هالامور وتتوجه لغير ابواب وتترك المشاكل المعقدة لوقت يكون هالامر فيه متاح بدل ما تغرق حالها بدوامات ظلم
ايضاً الناس رح تضل تتعامل بنوع من عدم الثقة طالما الفساد مستشري، حل مشكلة الفساد بيحل مشكلة قبول الناس وثقتهم وبيحل جزء من مشاكل الرفض الموجودة حالياً عندهم يلي قد ما تكون منطقية - قد يكون في ناس عم تطمّع الناس بأنّه لو تمسكو بأراضيهم ممكن يكسبو اكتر، بس هي الناس مستحيل تنجح باقناع حدا لو ما كان في اساس من عدم الثقة بين صحاب الحق وبين الحكومة - هي الثقة تبنى بمكافحة الفساد (مو علاج سحري، وبده وقت، وهو جزء من استراتيجية اكبر لبناء الثقة بين الدولة والناس لحتى تقدر تبلش تقول انه بالفعل في عقد اجتماعي بين الدولة والمواطن وانه المواطن بيرغب بوجود الدولة الخ الخ من الامور يلي حكيت عنها سابقاً)
الاستملاك حالة بالغة التعقيد، واستمرار ارتهان جزء من الاستثمارات العقارية لها أمرٌ غير سليم، لا سيّما في ظل العجز الضخم الذي تعاني منه سوريا في قطاع السكن.
ولهذا، وبعيداً عن ازمة الاستملاك التي تواجه عدة مشاريع سكنية، لا بد من البدء بخطة عمرانية اقليمية تتجاوز النطاقات العمرانية التقليدية، وتمتد باتجاه خطٍ شرقي موازٍ لمحور المدن الكبرى من حلب إلى دمشق، ليكون لدينا(حلب الجديدة وحماة وحمص ودمشق الجديدة)، أي إنشاء نطاقٍ عمراني كامل يقع شرق هذه المدن ب 30 إلى 50 كم، حيث الأراضي غير زراعية، رخيصة الثمن ولا ولا توجد عليها مشاكل قانونية كبيرة.
ملاحظة: الصورة تعبيرية توضيحية مصنوعة بالذكاء الصناعي الذي ينتج صوراً غير دقيقة.
في بعض البلاد استولوا على قياداتها، فاشتروهم كما تشترى الذمم واستعبدوهم حتى صاروا أدوات مطيعة في أيديهم
وأما شعوبها فبعضهم مستملكون، باعوا عقولهم ومبادئهم لسلاطين حولوهم إلى قطعان تعيش على المال الذي اشتروا به وعيها وإرادتها وفكرها
وبعضهم من استثقل عبء الاستعباد ولكنه عرف مصير من فكر في الاعتراض، فآثر الصمت
وبعضهم لم يُشتر ولم يُرهب، ولكنه استُنزف.. أنهكته أعباء الدنيا حتى صار لا يملك رفاهية التفكير في أي شيء سوى تأمين لقمة العيش لأطفاله
وهكذا يُضمن الصمت على الأقل
الغربي لما يلحد، يلحد وينسى دينه خلفه ويمضي
المسلم لما يلحد، يلحد ويبقى مهووس بالإسلام
وهذا له تفسير واحد: لم تلحد حقا، أنت لم تكتشف أن الدين وهم وخرافة، بل رفضته بدافع الكراهية ولذلك بقي يحتل رأسك حتى بعد أن تركته
تحتاج لعلاج نفسي
مواقف سابقة ومشاعر وعشرة ومآسي ودماء.
المرعب أن الإعلام والسوشال ميديا قادرين على جعلك إنسان آخر تماماً
هل مواقفك الحالية تنبع منك ولا تم إقحامها في رأسك؟ فكما نرى هذه الحالة، نرى حالات مشابهة في أوروبا ومجازر في ميانمار بدأت بتحريض على فيسبوك! وعنصرية بغيضة في بلاد النفط
أستخدم تويتر كمكان لقراءة الأخبار وأحاول عدم التفاعل لسلامة البال والحفاظ على الوقت
افتحه مرة واحدة يومياً لأرى كمية حقد وكراهية وافتراء من شعب كان يوماً من أقرب الشعوب إلينا
بعيداً عن التعميم -ولكنها ظاهرة واسعة الانتشار- وبعيداً عن مشاعر الغضب والشعور بالظلم
في مجال ما عاد نستخدم المجرمين والسفاحين والمسوخ البشرية كاداة ضحك ( مميز ) لان في ملايين الـ (الميمزات) تقدرون تعبرون من خلالها.لان هيك الناس راح تألف وجهه وصوته ويصير شيء طبيعي ويتجرد من انه مسخ قاىًل ومن انه مجرم إلى إنسان مالوف يرتبط اسمه بميمز سخيف.
ارتقوا يا بني البشر يكفي