هناك أشياء لا تثير غضبي بقدر ما تثير اشمئزازي،
وأولها ازدواجية المعايير.
حين أرى شخصًا يرفع ميزان الاحترام مع فئة،
ويخفضه مع أخرى،
وكأن الأخلاق تُفصَّل على المقاس، أدرك أن المشكلة ليست في المواقف، بل في النفوس.
فالقيم الحقيقية
لا تتبدل أمام الأسماء، ولا تنحني للمناصب
استذكاء المناديب
مايوقف
ومكافحتي لعباطتهم
برضه ما توقف
ويا انا يا شركات التوصيل
حتى تحترم الانظمة والقوانين
واتمنى من @AmazonKSA
عدم التعامل مع شركات التوصيل التي لاتحترم التعليمات.