هناك أشياء لا تثير غضبي بقدر ما تثير اشمئزازي،
وأولها ازدواجية المعايير.
حين أرى شخصًا يرفع ميزان الاحترام مع فئة،
ويخفضه مع أخرى،
وكأن الأخلاق تُفصَّل على المقاس، أدرك أن المشكلة ليست في المواقف، بل في النفوس.
فالقيم الحقيقية
لا تتبدل أمام الأسماء، ولا تنحني للمناصب
مسحت المنشور السابق
درءاً لبزارين الكورة
من فقراء الأدب
لكن اختم بعبارة ونصيحة للجميع
احفظ لسانك احفظ لسانك احفظ لسانك
والله لن يفيدك كل من يعزز لك من وراء الكيبورد حين يتم محاسبتك قانونياً
وكل واحد يربي عياله قبل ما يربيهم القانون وترى #النظام_يربي
المصنع عنده حد أدنى للكمية، ومع باشيغا الرقم هذا يتغير بالتفاوض في أحيان كثيرة:
بعض التجار يتوقفون عند أول رقم يسمعونه ويظنون الباب مقفل، وموظفينا بالصين يناقشون الحد الأدنى للطلب مثل ما يناقشون السعر.
السؤال يفتح باب، والسكوت يقفله.
أسئلتك ما تعطلنا، بالعكس هي اللي تخلي طلبك يطلع صح من أول مرة.
اسأل عن أي تفصيل مهما كان بسيط، لأن اللي ما يتوضح الحين يتحول خلاف بعد الشحن.
الوضوح من البداية يختصر الطريق علينا وعليك.
تراسل المورد بالإنجليزي وهو يرد بترجمة آلية، وتظنون إنكم متفقين.
أكثر الخلافات ما تجي من سوء نية، تجي من جملة فهمها كل طرف بطريقته.
موظفونا بالصين يتكلمون لغة المورد، ويكتبون الاتفاق بتفاصيله قبل أي تحويل.
الاتفاق الواضح يقصّر الطريق ويقلل الرجعة.
عرض السعر عندنا ياخذ وقت أطول من موقع يبيع من الرف، والسبب أننا ما نشتري من الرف.
موظفينا بالصين يدورون على المصنع أو المورد الأول، وهذا يحتاج دورة أسئلة كاملة:
المواصفات، الخامة، اللون، الكمية، ثم رد المورد.
الرابط والطلب الواضح منك يختصر هذي الدورة.