@Mu_AlSadr
كُـلَمَّا تَعمقتُ في مَعرفة شَخْص السيد مقتدى الصدر ،
احتجتُ أكثر إلى العودة لقراءة شخصية الإمام عليّ بن أبي طالب..
فازددتُ فيهما مَعرفةً أكثر....
✍️.ضُحى ضياء العامـري......
تمثلت "تنازلات" الإمام عليّ في صمته وحكمته وقبوله بالواقع السياسي، والتي كانت بمثابة مواقف أسمى من المناصب
حيث تنازل عن حقه في الحاكمية
وصبر على ما يراه حقاً له
وذلك لدرء الفتنة ووأد الخلافات الداخلية ومنع انهيار الكيان الإسلامي أمام الأخطار الخارجية المحدقة*
قيس وابو فدك .وهادي، وأبو آلاء، وأبو علي، وغيرهم من قادة الفصائل ليسوا مقاومين، ولا علاقة لهم بالجهاد، وهم بعيدون كل البعد عن الوطنية، بل هم مجرد طلاب دنيا باعوا مبادئهم من أجل مصالح شخصية، وتنازلوا عن شرفهم لأجل المنصب، هذا إن كان لديهم شرفٌ أصلاً"
@Mu_AlSadr
كان يا ما كان، في زمن حكم الإطار،
قادة من كل الطوائف والقوميات
يحكمون العراق؛
منهم العميل المزدوج
ومنهم التابع الحقير كلهم سرقوا ونهبوا وقتلوا وخربوا
واخرها اتصال مباشر من قيس وابو فدك للتفاهم حول التطبيع
والشعب متفرج ينتظر من يخلصه من هذا المصير"
@Mu_AlSadr
كان يا ما كان، في زمن حكم الإطار،
قادة من كل الطوائف والقوميات
يحكمون العراق؛
منهم العميل المزدوج
ومنهم التابع الحقير كلهم سرقوا ونهبوا وقتلوا وخربوا
واخرها اتصال مباشر من قيس وابو فدك للتفاهم حول التطبيع
والشعب متفرج ينتظر من يخلصه من هذا المصير"