"ارحمني يا الله ان بردت أطرافي وحملوني على الاكتاف سيراً لذلك القبر ربي إني أخاف العتمه,أنِر قبري إذا مُت وثبّت لساني إذا سُئلت واغفر لي إذا أذنبت وسامحنيّ إن اخطئت ولاتتركني وحيداً يا الله اللهم إني اسألك حُسن الخاتمه يارب لاتأخذني إليك الا وانت راضٍ عني."
توحشّتك وأحسّ إن الأراضي تنطوي بي طيّ
عليك من الرحابة كثر ماصرت أختنق فيها
وعلى وجهك سلام الله وأمانه لين يبعث حيّ
وعلي من الصبر مايحبس دموعي ويداريها.
رغم أنني كلما ذُكرتِ قلت:
“الله يرحمها”
وكأن الأم�� أصبح سهلًا على لساني
إلا أن قلبي إلى اليوم لا يعرف كيف يضعكِ في خانة الراحلين ما زال يتعامل معكِ كدعوةٍ مؤجلة
وكصوتٍ غاب قليلًا وسيعود
وكبابٍ أُغلق لكنه لم يقتنع أنه أُغلق للأبد
اللهم ارحم روحًا ما زال القلب يفتّش عنها بين دعواته
فقيدة قلبي ؛
أوقن أنك بخير في مقام ارحم و أبقى
لكننا نحن من تاهت بنا الدروب بعدك ؛
و ما عدنا كما كنا
منذ غيابك انطفأت أشياء كثيرة ؛
و غابت ملامح الجمال من تفاصيل أيامنا
غير أن أثرك ما زال حيًا فينا
يسري في الروح كدعاء لا ينقطع .
الفقد يعلم الإنسان أن بعض الأماكن تبقى
ممتلئة بأصحابها حتى بعد ��حيلهم وأن
الذكريات لا تموت مهما مر عليها الزمن
وأن القلب قد يعتاد الغياب لكنه لا ينسى
من أحبه يوما الفقد ليس مجرد رحيل شخص
بل هو فراغ لا يملؤه أحد وحكايات تبقى
ناقصة وصوت نفتقده كلما اشتقنا .
فيه جزء داخلك
ما يكبر بعد فقيدك أبدًا
يبقى واقف عند آخر نظرّة /وآخر صُوت
وآخر مرّة قلت فيها: “انتبه على نفسك”
— اللهم ارحم أرواحًا
ما عرفنا قيمة الطمأنينة إلا بعد رحيلها
وأجعل قبورهم ممتلئة بالنُور والسكينة
وأجمعنا بهم في جنّةٍ لا فراق بعدها.
ياليتهم في غيبتك مايلومون
شخصٍ عجز يلقى ل خطواته معّين
وياليت من غابوا عن الدار يدرون
إن الديار بدونهم تشكي البين
أهيم في ذكراها والناس يمشون
كني غريبٍ ضاع بين العناوين
ليت الاحباب من ثرى القبر يصحون
كان انتهى جرحٍ نزف من سنين
وينك يمه من كثر ما هزني الشوق
ما عدت اعرف اميز احساس فرقاك
مرّات احس ضحكتي عقبك عقوق
ومرّات احس ان البكا سر لرضاك
اشتاق لك في كل الايام واتوّق
للقاك ونا بكل الاوقات القاك
ما عوّض غيابك من الناس مخلوق
اطرد سرابك بينهم وارجع اضماك
بعد ماكنت الصبور اللامبالي
صار بين الضيق والفرحه دقيقه
يارحابة خاطري لحظة تعالي
واسمعي مني تفاصيل الحقيقه
الحقيقه سمعة الصدر الشمالي
حملتني فوق ماصدري يطيقه
في رحمةِ اللهِ ياوجهاً تتوقُ له عيني ،
وتلهفُ روحي كي تلاقيهِ ، في رحمةِ الله يا أعزَّ من رحلت ،
اللهم أبدل هذا الفقد قوة وإمسح على الجرح حتى يبرأ ، اللهم وإجعلني من الصابرين في ظل ألم الفراق
وعوضني يا رب بلقاء امي وحبيبتي في جناتك جنات النعيم
أمّا عن غيابك ؛ فلا هو أمرٍ اعتدناه
و��ا هو وجعٌ خفّ مع الوقت
هو شيء ثابت فينا يكبُر بصمت
كل ما مرّ يوم بدُونك
ــ “ اللهم ارحمها واغفرّ لها
واجعلها في سعةٍ من رحمَتك لا تضيق
وطمّن قلبي عليها
واجعلها من أهل الجنة .
ويمر طاريك في بنتك مع الجالسين
ويشوفها قلبي اللي مع دموعي نزل
الموت ياخذني اكثر للحزن واليقين
واشوف كل شي حولي عقب حسك طلل
ياجنة دنياي يارحة قلب في كلمتين
ق�� قلت لك قبل موتك شي تذكرين ؟
بكره تشافين …ونرجع للوطن والاهل
الموت موجع وهذي سنة الاولين
لكن على رجعتك والله عندي امل