عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له)
اهدني يا رب إن مالت خُطايَ يومًا عمّا تُحبه وترضاه، وخفف عنّي كثرة التفكير،
واسقني من برد رحمتك حين أخاف،
ومن جميل عفوك عند الخطأ،
ومن واسع كرمك وقت الحاجة.
ربِّ، أبرأُ من حولي إلى حولك وقوّتك،
أنت معراجُ روحي وسكينتُها،
إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك،
فامْنُنْ عليَّ بفيض نورك يا ربّ،
فلا سكينةَ إلا بك، أنت البرُّ الرحيم
الحمدُ لله كثيرًا كم حفَّنا بلُطفهِ في مكوثنا ومُضيِّنا ورعانا برعايته في غفلتنا ويقظتنا وأغدقَ علينا من فضلهِ دون سؤال، كم صرفَ عنَّا من سوءٍ أبصرناه ومكروهٍ خفي عنَّا، كم أجتزنا من عقبةٍ ظننَّا أنَّها نهايتنا ثُمَّ بفضله تجاوزناها ومضينا، الحمدلله ❤️
اللهمَّ سخِّر لستّي أدعيةً متواصلةً لا تنقطع
وأرحمها برحمتكَ الواسعة، اللهمَّ هب لها من أجركَ ما لا يُحصى، ومن غفرانك عفوًا لا يفنى
اللهمَّ لا تجعل لها ذنبًا إلا غفرته ولا عملًا صالحًا إلا ضاعفته، اللهمَّ آنس وحدتها ونوِّر قبرها وأجمعنا بها في جنَّاتك
الإنسان، من كثرةِ مخالطته للنِّعم، يألفها حتى تُصوِّر له نفسه حتميةَ وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم
فيظن أنه لا يملك شيئًا، حتى يُكشف له مدى هشاشته حين تُسلب إحداها، فيشتاق عندها إلى يومٍ عاديٍّ لم يعد يراه الآن.
كان عاديًا، لكنه يستحق الشكر!
اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله علانيته وسره، فأهلٌ أن تحمد إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي واعصمني فيما بقي من عمري وارزقني عملا صالحًا ترضى به عني
اللهم أرزقنا أعلى درجات الجنة،
اللهم اجعلنا في قصور الجنة نَمرَح ومن أعنابها وثمارها نقطف ومن أبوابها الثمانية ندخل ومن الحرير والسندس نلبس وبأهلينا وأحبتنا نلتقي ومن حوض الكوثر نشرب شربة لا نظمأ بعدها أبدًا
اللهم الجنة ونعيمها مع أهلنا وأحبتنا🤍