يا مُبْحرًا في البُعدِ كيف لُقاكَ
قُلْ لي فما يَشفي الفؤاد سِواكَ
مازلت في أملٍ أراكَ وإنني
في كل شيئٍ في الوُجود أراكَ
ثِقْ أن طيفك لايُفارق أعيُني
وكأن صوتكَ غرَّني وصداكَ
ما زالت الدارُ تُزهر، وتنتظرُ عودتهم، وتفتحُ أبوابها كلَّ يومٍ على أملِ اللقاء… ولكن، مَن يُخبرُ الدارَ أنَّهم رحلوا، وأنَّ الغيابَ الذي طال لن يعود بعده أحد؟
يافا📍