﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها،
ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه،
من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض
بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء،
سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة،
هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين،
الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف،
كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
.
#رسائل_من_القرآن
قانون كوني
(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)
٩٠ ٪ من كل مخاوفك الماضية
لم تحدث ابدا ابدا ابدا
١٠ ٪ فقط منها هو ماحدث
هل تعلم ماهو مصير ال 10 ٪ تلك
التي كنت تخاف من حدوثها
أنها عندما تقع وتحدث فإن الحل
يقع معها في نفس اللحظة
يقع يسر مع كل عسر في نفس
اللحظة.
بل أنه يسر متعدد مقابل ذلك العسر
الذي تخاف حدوثه
هذا ماحدث في مخاوفك الماضية
وبإمكانك ان تسأل نفسك عن مصير
كل تلك المخاوف التي كنت تعيشها
الآن... هذا مصير مخاوفك الماضية
وهو مصير أيضا مخاوفك المستقبلية
٩٠ ٪ لا يحدث ابدا ابدا ابدا
١٠٪ منها عندما يقع يقع ومعه الحلول
وكل المخارج اللازمة له
وهذا قانون كوني متحقق يعمل بعيدا
عن الصدفة او الحظ
إسم الله الوكيل و الثقة
الحسيب... المدبر
نحن هنا في رحلة لكي نثق...
وحتى تصل لتلك المرحلة ستعبر
خلال تجارب لكي تصل وتلك
هي درجة اليقين
ولكي تثق عليك أن تعلم وإذا علمت
فحق عليك أن تثق..
وعلامة تلك الدرجة في يقين الثقة
هو الأمان و الطمأنينة...
لا درجة من، درجات الخوف ع، المستقبل
لا درجة من درجات الحزن ع الماضي
تمر عبر دروس مختلفة و متفاوتة تصل
في بعضها لدرجة اليأس والإقتراب من
النهاية و عدم وجود الحلول ومن ثم
تعبر... ولكن هل تتعلم و تراكم هذه
التجارب وتستفيد
و سيعاد الدرس ثم يعاد الدرس ثم يعاد
الدرس حتى تتقنه وتثق
وعندما تصل لتلك الدرجة
فلا شيء من أحداث الحياة حولك يستطيع
ان يؤثر فيك ويجعلك تهتز أمامه
ليس الخارج الذي تغير بل شى
عظيم في داخلك آمن و علم ووثق
وتوكل
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
عندها... وصلت لنهاية الرحلة عندما
لا شيء يستطيع أن يؤثر عليك
وتلك أعلى درجات الإيمان وهي
اليقين
(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)
لن يؤثر عليك شيء حتى تعطيه
ََوتمنحه قيمة و أهمية
كل شيء يكتسب أهميته من عندك
مهم جدا
مهم
متوسط الأهمية
مهم قليلا
غير مهم
أنت من يعطي الأشياء أهمية
وبالمقابل يكون تأثيرها عليك
حتى في القرءان يوصيك بالتوازن
(لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين)
َوأنت ستفرح لكل تلك الأشياء التي
أعطيتها قيمة عالية
َوبنفس الدرجة والمستوى بالقيمة
السالبة ستحزن عليها
سيدخلك الشك في هذه المعلومة
وسأعطيك مثالا
مشجعي الأندية كل فرحهم و حزنهم
و إثارتهم بسبب هذه المعلومة
وستكتشف ذلك في كل شيء في
حياتك
أنت من يمنح الأهمية وبموجب ذلك
تكون قوة التأثير عليك
بإمكانك أن تتوقف للحظة وتقرر
ببساطة
لم أعد أهتم
غير مهم
أنا القيمة الأعلى
لا شيء مهم غير تلك الأشياء التي
أعطيتها أهمية فأنت من يمنح
الأهمية
كل شيء حولك يكتسب الأهمية
و درجتها منك
وإذا فهمت تلك المعلومة وصلت
إلى مرحلة فك التعلق
وعند تلك الدرجة يكون الإستقبال
في أعلى درجاته لديك
وعندها تكون عند أعلى درجات
البهجة أيضا
⏪️ قرأت نص عجيب للدكتور مصطفى محمود
عن طبيعة خلق الانسان .. يقول :
فالإنسان لم يُخلق ليكون مستقيمًا كالسهم، بل متعرّجًا كالحياة .. ولو أراده الله معصومًا، لخلقه كما خلق الملائكة: طاعة بلا تردّد، وتنفيذ بلا سؤال، ونقاء بلا تجربة..
لكن الله لم يُرد نسخة مكرّرة من السماء، بل أراد كائنًا يعيش على الأرض… ويتطلع إلى السماء.
الإنسان خُلق وهو يحمل تناقضه في داخله:
قبضة من طين تشده إلى أسفل، ونفخة من روح تشده إلى أعلى وفي هذا الشدّ والجذب وُلدت الحكاية كلها.
الخطأ ليس عيبًا طارئًا في التصميم، بل جزء من المعادلة .. فالحرية — وهي أعظم ما مُنح الإنسان — لا معنى لها بلا احتمال الانحراف.
وما القيمة الأخلاقية لفعلٍ لا خيار فيه؟
وما معنى الطاعة إذا كانت مبرمجة؟
وما معنى الإيمان إذا لم يكن ممكنًا أن تكفر؟
الله لم يطلب من الإنسان أن يكون ملاكًا، بل أن يكون صادقًا في رحلته.
أن يسقط وهو يعلم أنه سقط،
وأن ينهض وهو يعلم لماذا نهض.
العصمة الكاملة تُنتج كائنًا بلا تاريخ، بلا ندوب، بلا ذاكرة.
أما الإنسان، فتاريخه مكتوب بالأخطاء،
وندوبه هي التي تعلّمه الرحمة،
وذاكرته المثقلة بالذنب هي التي تعلّمه التواضع.
نحن لا نعرف أسماء الله الحسنى في الرخاء، بل في الانكسار.
نعرف “الغفور” حين نُذنب،
ونعرف “الستّير” حين نستحي،
ونعرف “الرحيم” حين لا نجد في أنفسنا ما يستحق الرحمة.
أما التوبة، فهي ليست حركة شِفاه،
بل انقلاب وعي…
لحظة يرى فيها الإنسان نفسه على حقيقتها:
ضعيفًا، محتاجًا، مكسورًا… ومحبوبًا رغم ذلك.
الإنسان لا يسمو لأنه لم يخطئ،
بل لأنه أخطأ ثم اختار أن يكون أفضل.
وهنا يصبح أعظم من المَلَك،
لأن الملَك لم يعرف غير النور،
أما الإنسان فقد عرف الظلمة… ثم قال: لا.
وهكذا، فحياة الإنسان ليست مأساة كما نظن،
بل تجربة تعليمية كبرى،
مدرسة عنوانها: الحرية،
ومنهاجها: الصراع،
وشهادتها النهائية: القرب من الله.
(فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا)
هل ترى العسر الذي تمر به الآن
فإن معه ويصاحبه ويلاصقه يسر
كوجهان لعملة واحدة... لكن ذلك
يحتاج منك لإيمان ويقين وصبر
أنت تحتاج فقط لتؤمن وسترى
الوجه الآخر لما أنت فيه
ولتعلم ياصديقي يقينا...
لا شيء أبدا يحدث من أجل الشر
أو العسر كوجهة نهائية
ليس هناك شر مطلق
ليس هناك عسر مطلق
بل هي محطات عبور فقط تصل
بك للخير ولليسر كوجهة نهائية
(لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)
(سيجعل الله بعد عسر يسرا)
تحتاج فقط أن تؤمن حتى اليقين
لتراه حقا وتصبر حتى رؤيته وإتضاح
وجهه الآخر
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
أرأيت سفينتك المخروقة وحزنك
عليها
أرأيت غلامك المقتول وإنفطار
قلبك عليه
أتشعر بأنك وحيد وتائه وتغفل عن
جدران لا تعلم عنها شيئا تبنى وتقام
لكي تستخرج كنوزها في قادم الأيام
كل ذلك يقين.. يحتاج لصبر بغض
النظر عما تراه
حتى يتحول يقينك إلى إبتسامة إن
أنت أيقنت هذا الدرس وفهمته كلما
رأيت وجه العملة الأول... فأنت تعلم
أن لما تراه وجها آخر سيظهر وتعلمه
كما ذا الملك الذي ترك سفينتك من
أجل ذلك الخرق الذي فيها
او لن يظهر وهو خير تؤمن به كما
ذلك الحدث الذي قتل غلامك واستبدله
الله بآخر خير منه
أو أحداث تجري في علم الغيب قادمة
إليك كما تلك الجدران التي يتفاوض
عنك عنها وستشاهدها في قادم الأيام
كل ذلك يحتاج لإيمان وصبر
إيمان وصبر
لا شر ابدا فيما تواجهه بل هو خير
خير فقط ولا شر فيه إلا كمرحلة عبور
مؤقتة
كيف تصبر على مالم تحط به..
علمي اليقين بأن خلف هذا العسر
هناك يسر..
بل هو معه وليس خلفه...
فهل تراه.. هل تشعر به.... هل أيقنته
ذلك يحتاج لأيمان ويقين
فقل.... صدق الله
صدق الله
صدق الله
والله
ثم
والله
ثم
والله
أن تغيير مفاهيمك و إيمانك ومعلوماتك
و إعتقاداتك بـ القرءان
أنه يغير في كل تفاصيل حياتك
القرءان... يتحكم في كل تفاصيل
الحياة من حولك
(ولدينا كتاب ينطق بالحق)
﴿هذا كِتابُنا يَنطِقُ عَلَيكُم بِالحَقِّ إِنّا كُنّا نَستَنسِخُ ما كُنتُم تَعمَلونَ﴾
بل إن أحد الاعتقادات في القرءان
بموجبه يفتح لك كنوزه أو يغلقها
في وجهك
فتقرأ وكأنك لا تراه وتسمع وكأنك
محجوب عنه وبينك وبينه فاصل
أو... تقرأ وكأن كل ءاية تخاطبك
َوتنبهك وتستدعي إنتباهك وتحذرك
وتبشرك
القرءان... روح يحلل من يقرأه
ويعلم ماهو ظنك به وبموجب
ذلك يتعامل معك ويتعاطى
(وكذلك أوحينا إليك 👈روحا من
👈أمرنا)
والله ثم والله ثم والله
أن في القرءان حياة لكل من أراد
تغيير حياته
ذلك بأنه قادم من عالم الأمر الذي
يتحكم في عالم الخلق الذي يحيطنا
ونتواجد فيه
(وكذلك أوحينا إليك 👈روحا 👈من أمرنا)
الآن... ارجع وراجع ظنونك ومفاهيمك
وإيمانك به وبما يخبرك في آياته
إقرأه وكأنك أول شخص يقرأه ويكتشفه
وستجد أنك تكتشف نفسك وكل شيء
من حولك
اللهم إنا نسألك سترك الذي لا ينكشف، وعفوك الذي لا تعقبه عقوبة، ومغفرتك التي لا تترك ذنباً، ورحمتك التي تغنينا بها عن رحمة من سواك برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم ارزقنا لطف القدر، وصحة الجسد، وعافية الدهر، اللهم احفظنا بعينك التي لا تنام وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم..
لكل شخص خائف من المستقبل ... ردد هذا الدعاء:
"اللهم إني اسألك أن تغنيني عن كل أحد، ولا تحوجني لأحد، فأنت من عليه المُعتمد، وإليك يا ربِّ أستند، خذني من ضلال قلقي الي رشدك، ونجني من ضيق ما أشعر به."
هذا الدعاء عظيم جداً كرروه كثيراً:
"اللهم ليس بجدي و اجتهادي و إنما بتوفيقك و عونك، يسر لي ما استصعبته نفسي، ربي اني مقبل على ايام تحتاج توفيقك، فاجعل اولها تساهيل وآخرها فرح، ربي افتَح بيني وبين رزقِي وجبري وتوفيقي فتحًا مُبينًا وأنت خيرُ الفاتحين."
هذا الدعاء عظيم جدا كرروه كثيراً:
"اللهم ليس بجدي و اجتهادي و إنما بتوفيقك و عونك، يسر لي ما استصعبته نفسي، ربي اني مقبل على ايام تحتاج توفيقك، فاجعل اولها تساهيل وآخرها فرح، ربي افتَح بيني وبين رزقِي وجبري وتوفيقي فتحًا مُبينًا وأنت خيرُ الفاتحين."
قال لي
ألا تخاف مما سيحدث في الغد
والمستقبل وما يخبأه
قلت.... بلى
ولكنني خجلت أن أعود وأخاف مرة أخرى
من كل تلك المئات من المرات التي
خفت فيها و أنجاني الله منها
خجلت ان اخاف مرة أخرى
"الله عودك الجميل فقس على ما مضى"
(ولقد مننا عليك مرة أخرى)
خجلت أن أخاف مرة أخرى