اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا الأمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.
رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال
- إلا أنني من أنصار القول اللين، والأخذ بالخاطر، وجبر النفوس بالكلام الحسن.
إذا رأيت أحدهم مُنطفئ .. حدثه عن مزاياه، حدثه عن طيبة قلبه، حدثه كثيراً حتى يعود ويشرق من جديد ..
جبر الخواطر عبادة "
يقول الرسول ﷺ: الكلمة الطّيبة صدقة
كل تفصيلة فيك ليها عليك حق مش بدنك بس..
الناس اللي بيحبوك ليهم عليك حق من وقتك، واهتمامك، وسؤالك عنهم، وإنهم يلاقوك في أوقاتهم الصعبة..
عقلك له عليك حق إنك تكبره وتبعده عن الإنشغال بالتفاهات ولعب ومشاكل العيال..
مشاعرك ليها عليك حق إنك تبطل تهدرها عمّال على بطّال على اللي مايسواش..
فلوسك ليها عليك حق إنها ماتتصرفش في كلام فارغ..
أحلامك ليها عليك حق إنك ماتتخلاش عنها..
حال كل واحد هينصلح لو ركز في إنه يسد كل حقوق نفسه اللي عليه وبس.