ما جرى اليوم في غزة مؤلم جدا جدا وما كان ليحدث لولا الحرب المستحيلة التي استمرت لألف يوم أو أكثر، وشارك فيها كل سفلة الأرض لتركيع غزة ورجالها ونسائها وأطفالها وحجرها وشجرها،
المعلومات التي يدأت تتوارد والتي وثقت الكاميرات بعضا منها أظهرت أن غزة الجريحة المكلومة المخذولة ما زالت تقاتل بشرف وكرامة، بيدٍ واحدة، وبقدمٍ واحدة، حتى آخر رصاصة،
وهناك معلومات أن زوجة الرجل، والتي كانت تستعد لحفل زفاف ابنها البكر عصر اليوم، رفعت السلاح في وجه القوة المعتدية، وقاتلت دفاعا عن شرفها وشرف زوجها وكرامة شعبها،
رحم الله الشهيدة البطلة وبناتها الشهيدات وربط على قلب زوجها البطل المكلوم، ولا نامت أعين الجبناء، أبناء الجبناء…!
ستكون العدالة مرعبة يوم القيامة…💔
فهو يومٌ لا يضيع فيه حق، ولا تُنسى فيه مظلمة، ولا يفلت فيه ظالم من الحساب.
هناك سيأخذ كلُّ مظلومٍ حقَّه، ويقف الجميع أمام عدالة الله التي لا تظلم أحدًا.
فحسبنا الله ونعم الوكيل
أنا على دين هؤلاء الأبطال الذين بذلوا أرواحهم حتى آخر طلقة في سلاحهم.
ما وهنوا، وما ضعفوا، وما استكانوا.
حتى أقاموا الحجة على الخونة الأندال الذين غدروا بهم وباعوهم.
لعنة الله على الخونة من الحكام والمشايخ.
قاوم ولو كنت وحدك
لن أنشر صورة البطل معين العرابيد، وهو مكبّل اليدين بعد أن حاولت قوّة صهيونية خاصة التسلل لاختطافه غرب غـ.زة،
لكن اعلموا أنه رجل وسيّد الرجال، فلقد اشتبك معهم حتى آخر رمق، واستطاع أن يصيب عددا منهم قبل أن يتم إصابته واعتقاله.
لكن ما يجب أن يبقى في الذاكرة حقًا هو ما فعلته زوجته البطلة التي اشتبكت بالسلاح مع القوة الخاصة، فقتلت اثنين منهم؛ ولكن رصاصاتهم الغادرة تمكنت منها فاستشهدت هي وابنتها.
لم تتراجع ولم تختبئ ووقفت تقاتل وهي تعرف أن المواجهة مع قوة خاصة قد يكلّفها حياتها، فرحلت في مشهد عظيم وهي تدافع عن زوجها وابنتها تاركةً خلفها موقفًا أكبر من أي صورة.
العدو الإسرائيلي ينشر صورة لضابط الأمن المختطف من غزة معين العرابيد، وهو مصاب، وقد أكلت القيود معصمه.
دققوا في الصورة
هذه الصورة شاهد أمام محكمة الجنايات الدولية على إرهاب متعمد ضد الإنسانية.
وإذا كانت الجيوش الإسرائيلية قد وصلت لرجال غزة في عقر دارهم، فقد سبق ووصل رجال غزة إلى قيادات العدو في السابع من أكتوبر وفي عقر دارهم.
وإنها لجولة من جولات الحرب.
"¿Te llamas Adi Karni? ¿Este que vuela las casas palestinas eres tú? Eres sargento de las IDF, ¿por qué estás disfrazado de palestino?".
Así fue la pillada a un criminal de guerra sionista llamado Adi Karni, que vino de masacrar Gaza para disfrazarse de palestino en Nueva York y recopilar información sobre los manifestantes.
Estos genocidas deberían estar en prisión por sus brutales crímenes, pero en vez de eso, se dedican a perseguir a todo el que apoye a Palestina, increible.
Donald Trump: "Mi hijo Barron solo tiene 20 años, recibe amenazas de Irán por ser el hijo del presidente"
Irán: "Zahra tenía solo 14 meses. Fue asesinada por Donald Trump por ser nieta de Jamenéi"
شريف طحاينة من جنين ، اعتُقل داخل مراكز التعذيب الإسرائيلية لمدة عامين، وقبل إطلاق سراحه بأسبوعين اعتقلت زوجته هناء، ولم يستطع الالتقاء بها.
واليوم تفاجأت العائلة بفيديو لهناء وهي تتحدث لإيتمار بن غفير عن معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل مراكز التعذيب الإسرائيلية، تلك المعاناة التي جعلت بن غفير يفتخر وينشر هذا الفيديو لجلب الأصوات في الانتخابات القادمة .
إسرائيل تتلذذ بمعاناة شعبي ، في العالم أجمع تنتخب الشعوب قادتها ليعالجوا مشاكلها الاقتصادية والداخلية، أما في إسرائيل فتنخب الشخصيات الأكثر إجراما بحق الفلسطينيين ، هذا هو المعيار .
يكفي أن تتخيّل بن غفير وهو ينكّل بشيماء، ابنة فتحي خازم، ويسخر منها بعدما أعدموا أباها. يحدث كل هذا، فلا تجد مسؤولًا يغضب، ولا التنظيم الذي تفاخر به يغضب، ولا شعبًا قدّم فلذات كبده لأجله يغضب⁉️
جريمة حرب موثقة بالصوت والصورة!
جندي إسرائيلي يحقق امنيته ويجرب شعور تفجير مسجد في غزة للمرة الأولى ويصور التفجير وينشره عبره حسابه!
مستوى إجرام غير معقول!
لعل العالم يسمع هذه المرة.
من داخل الزنازين أسيرات فلسطينيات يتحدثن أمام الكاميرا عن أبسط تفاصيل الحياة التي سُلبت منهن.
بن غفير أرادها صورة يتباهى بها، لكنه منح العالم مشهدا حيا لكيف تُعامل الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.
اسمعوهن جيدا، هذه أصوات من داخل سجن الدامون المغلق.
مدينة نابلس في عين العاصفة
بعد أن أطلقت السلطة الفلسطينية سراح أحد المقاومين من سجونها في نابلس، الجيش الإسرائيلي يقتحم مدينة نابلس ويقوم باعتقال المقاوم!
وإنه لتنسيق وتعاون أمني مع المخابرات الإسرائيلية مقدس
مقدس
مقدس