إن كانتِ الدنيا .. مجرّدَ مَعبرٍ
فعُمانُ في عينيكَ ليستْ مَعبرا
يا حاديًا بعصاهُ ألفَ غمامةٍ
أتلومنا -مولا��َ- أن نستبشِرا؟
فكأنّها ليست عصاك، وإنما
بَرقٌ يهشُّ على الغمامِ ليمطرا
#يوسف_الكمالي
وامضِ وأنت دائماً تلبي
حتى تُوافي عرفات القربِ
وبعد أن تزول صَلِّيَنْا
جمعاً بها ولا تُؤخّرنا
فصلِ عند الناس واسْمَعنَّا
خطبته إن قام يخطُبنَّا
وكن إلى الغروب في إبتهالِ
وفي دعاء كاملِ الأحوالِ
فإنها عشــيّةٌ مُبــاركة
ليس لها في الحسن من مشاركة
مولانا #الإمام_نورالدين_السالمي
محمدٌ صفوةُ الباري ورحمتهُ
وبغية الله من خلقٍ ومن نسمِ
ذُكرتَ باليتمِ في القرآن تكرمةً
وقيمةُ اللؤلؤ المكنونِ باليتمِ
#أحمد_شوقي#نهج_البردة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون.
والحل والشفاء كما يراه ابن شيخان هو هذا ال��سيم المعطر الذي هو بمثابة البلسم الذي يطفئ نيران الشوق، فيغسل القلب المنهك ويعيد إليه الحياة والسكينة.
د. عبدالله بن خالد السالمي
28 ذو القعدة 1447هـ
"دِمَنَ القلوبِ هشيمةً": استعار الشاعر كلمة "الدِمن" (وهي آثار الديار المتهدمة) ليصف قلبه الذي حطمته الأشواق وجعلته "هشيماً" جافاً. وهي صورة في غاية الحزن والعمق.
يتبع/15
براعة الشاعر في التصوير النفسي والمفارقة العاطفية في البيت الرابع:
فبعد أن طاف الشاعر في الأبيات الثلاثة الأولى في الفضاء الخارجي (الأسحار، الدجى، الأشجار، الغصون)، هبط في البيت الرابع ببراعة إلى العالم الداخلي (القلب)، ليبرز التأثير النفسي العميق لهذا العطر.
يتبع/14