نحو صحة نفسية أفضل وحياة أكثر توازنًا. أقدم خدمات التوعية والإرشاد النفسي والاجتماعي، مع اهتمام بتعديل سلوك الأطفال، والتثقيف حول الاضطرابات النفسية والذهانية والعقلية، بأسلوب علمي يراعي الخصوصية والاحترام.
https://t.co/wu7MMx0xFs
اللهم احفظ وطني الغالي المملكة العربية السعودية، وأدم عليه نعمة الأمن والإيمان، والعز والرخاء والاستقرار
اللهم احفظ قيادته، ووفّق ولاة أمرنا لما تحب وترضى، وأعنهم على حمل الأمانة، وسدّد خطاهم، واجعل التوفيق حليفهم في كل أمر
واجعل بلادي دار أمن وسلام ومنارةً للخير والعطاء
قيل لإعرابي : -
قال رجلاً له : أتحسن الدعاء
قال الأعرابي : نعم
قأل له : فأدع إذن
وقال الأعرابي : اللهم أنك أهديتنا بالإسلام دون أن نسألك فأرزقنا الجنة ونحن نسألك .
إحدى مقولاتي بصفة المعرفة تقول : الدنياء لا تأخذ منك إلّا أحبابك وفلذات قلبك
و في المقابل ربك قدرها لنا وهنا حكمة الله تغلب القدرات البشرية في الفهم من المراد من الخالق سبحانه وتعالى ، ولكن حسن إيمانك ويقينك وظنك هي من تصنع لك كل طرق الخير ٫ وهذا لأن رب الخير لا يأتي إلا بكل خير .
من منظور علم النفس المعرفي:
يُعد إطلاق الأحكام على الذات نوعًا من التعميم المفرط ووضع الملصقات ،
وهما من التشوهات المعرفية التي تجعل الإنسان يفسر نفسه والواقع بطريقة غير موضوعية
-الخلاصة: احكم على الأفعال لا على الذات. فالسلوك يمكن تغييره وتطويره، أما تحويل خطأ واحد إلى تعريف كامل لشخصيتك فهو حكم غير عادل، ويعيق النمو النفسي والتطور الشخصي.
حصاد الأبناء وثمرة التربية يعتمد بشكل
كامل على الوالدين "الأب والأم " بحيث أنهم يزرعون فيهم القرب من الله وتوعيتهم بخالفهم و إلزام و وجوب طاعته وعبادته وغرس الثقة بالنفس و وتعليمهم الأخلاق الحميدة والصفات المجيدة ويشجعونهم على تحقيق أهدافهم والكثير من الأمور الواجبة والملزمة بفعلها وعملها وأداءها من قبل الوالدين كحق عليهم وبعد التعليم و التوجيه والإرشاد وثم يأتي بعدها التطبيق فبعد ذاك ستجد وتتلمس أيّها الأب والأم النتيجة النهائية لأبنك وابنتك وكما هو معروف الوالدين مرآءة عاكسة لهم من حيث التأثير الكبير عليهم بما يظهرونه ويقدمونه الوالدين في البيت أمام أبناءهم من فعل وقول وعمل ، لأن الإبن إذا خاف إحتمى بوالده فيعتبره مصدر الأمان بالنسبة و درعه القوي في المصائب ، وإذا بكى ذهب لأمه بعلمه أنها منبع الحنان والعاطفة والرحمة واللطف فيعرف الأبن منزلتهم وقدرهم بقدر استحقاق الاباء لهذة المنزلة التي يعلمها الطفل فطرياً و وخلقيّاً كحقيقة و واقع ، طيب ماذا لو ؟ لم يجد هذه الأمور في طفولته ويصبح مهمش ولم يحضى بإهتمام و التقدير ودائم معاتبته على فشله في كل قول وفعل للأسف الشديد وترى مشاكل الوالدين في البيت ورفع الصوت والكلام المذموم السلوك غير المحمود و الفعل السيء وعدم الاهتمام بإدارة المنزل و إظهار اللامسؤولية واللامبالاة و كسر وثقب أخلاق الطفل وعدم وصون وحفظ البيت وبيئة المنزل والمدخلات بشكل عام سلبية للغاية كل هذا الذي ذكرته يكتسبه الطفل مع الوقت فيصبح أسوى من والديه وقد يكون بلاء و عدو لهم وهذا بسبب عدم الإلتفاف والإحتواء وإظهار الحب والإحترام له و حتى الإبتسامة لها أثر كبير على نفسيته و سعادته وفعلاً تلك الإبتسامة ستصنع يومه بفعل بسيط ويكاد لا يذكر لكن الأثر قوي وكبير لأن الطفل بحاجه الى تغذية عواطفه ومشاعره بالملاطفة و الحنية والكلام الطيب فضروري يجد ذلك في البيت الذي يعيش طوال وقته حينئذن
( فلا تظلم ابنك وتدخله في مشاكلك ) كطفل فهو فعلاً يريد ذلك , بعض الأباء يخطئون في تقدير أولادهم من نواحي وجوانب
و أمور كثيرة مثل طريقة تفكيره ، سلوكياته ، وأفكاره ، ومواهبة ، وإبداعاته ، و اهتماماته ، لا بالعكس يريدونهم يمشون مثل مامشوا من قبل و يعلمونهم ما تعلموه من قبل وان يكسب عيشهم مثل ماكانوا يفعلون في السابق وان يمشوا مثل طريقهم ودربهم تماماً و إن يخطوا خطاهم ويحذوا حذوهم طيب لو فرضنا يا الأب انك لم تنجح او لم تحقق او
لم تنجز في حياتك و فشلت ولم تحاول وفشلت ٫ هل ترضى بأن يكون ابنك مثل ؟ طبعاً ! لا و بل الأخطر من ذلك عندما تصل الى الأبناء يكونوا مظلومين من صغرهم من أباءهم بسبب قرارات او أفعال أو قناعات او أطباع أخطوا في تقديرها ولم يسعوا ولم يهتموا لتعديلها و تحسينها وتصحيحها من أجل بناء أسرة في بيئة صحية آمنة والتركيز والتفرغ للتربية وغياب الدافع والحافز ، وبعض الأبناء يكونوا ضحايا بسبب أباءهم لأنهم الزموا وأمروا الأبناء بأن يطبقوا فعلهم بالتمام والأوامر الفضفاضة التي لاتنفعهم بل تضر ، لابد أن يعلم أن كل جيل و زمن ولهم فهمهم الخاص وأطباعهم الخاص و حتى ثقافتهم الخاصة وحتى في طريقة كسب الرزق والعيش و حتى تعاملهم في البيوت لايقارن ولا يشبهه ٫ امر اخر بمعنى انه لاتدمج او تقيس او تقارن جيلك أيها الأب والأم بجيل ابناءك بعد مرور سنين طوال مع التحولات فلا بد أن تتعايش وتتكيف و تتعلم و تتطور و تواصل وتتغير وتعيش حاضرك يوم بيومه وترى التغيرات الكثيرة والتطورات والأحداث يختلف بشكل مهيب وعليك أن تألفها وتكسب مهاراة تساعد و تعين على عيش هذا الزمن الحاضر لتتصرف بشكل حسن ٫
سؤال / هل هناك من يسكن في بيت طين و بدون مكيفات في زمننا الحاضر ٢٠٢٦ ؟
- مثال ( الأب حالياً عاش جيل القدامى الأوليين وعاش مع التاليين تجده ينتقد جيلهم ويعيرهم ويسخر منهم وبعد فترة تراه ينام الشايب والجوال فيده )
أجعلهم أفضل وأحسن منك ومهد لهم وهيء لهم طريق ناجح واسعى وابذل ما بووسعك أيها الاباء لكي تتفاخر و تطلق وجهك وتسعد بنجاحات ابنك ٫ وذلك يعود لكم بالنفع كلياً .
( فقط لأنه ابنك ليس أكثر )
وهذا والله أعلم وصل الله وبارك على نبينا محمد
الدكتور فراس الكلثم ... ✍️