ذهب الزيدي الى اميركا بعد أن شيّع السيد خامنئي احتراماً .. بينما ذهب قادة ايران لطاولة المفاوضات مع قاتله قبل تشييعه ولم يستنكر العراقيون هذا التصرف ولم يرووا فيه انتقاصاً من كرامة الايرانيين .. لان مصلحة البلد العليا تفرض قوانينها الخاصة.
اما العار فهو أن تنهى عن فعل وتأتي بمثله.. فكيف وأنت سابقه.