تأسرني فكرة أن في داخل كل منا نسخ متعددة
لكن بعضها لا يرى النور إلا أمام (شخص) بعينه
شخص يعرفنا حد الألفة اللذيذة
فتتجلى أمامه خفة ظل لا نظهرها لغيره
وسخرية ذكية لا تلمع إلا بحضوره
ودقة مدهشة لا تتجلى إلا في مجلسه
ونبدع في خوض الحوارات ومناقشة الأفكار
ودفء خاص في تذوق الموسيقى
وحماس طفولي لاكتشاف الحياة
كأن لكل إنسان في حياتنا مفتاح سري
وباب خفي في داخلنا لا يفتح إلا به
ولا يعرف طريقه سواه
ولعل هذا ما يجعل الفقد أكثر ألم وتعقيد
فنحن لا نفقد الشخص وحده
بل نفقد «النسخة» التي كنا نكونها معه
نسخة لا يحررها إلا هو ..
ولا يفهمها إلا هو ..
ولا يراها إلا هو
ولا تبتليني في مطالبي واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها وامنُن علي بلطفك في كل خطوة وامنن علي بقرّة عينٍ غير منقطعة وارزقني نور البصيرة ووفقني للخير الخير الذي ترضاه لي وتحبه وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يارب
ندعو الله سرا وعلانية في كل وقت وزمان ، نلح بالدعاء نطلب من الله الأجابة
ولكن
هل نجتهد !!
هل نسعى !!
قال تعالى :( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ، وان الله لمع المحسنين ) ..
جاهد واسعى وربنا حيوفقك 🙏🏼