فيه مشاعر مهما عدّى عليها سنين، بتفضل زي ما هي.
بيفضل القلب واقف عند نفس المكان، لا يعرف كيف يتخلّى، ولا يملك أن يقترب.
ولا يبقى أمامه سوى الصبر... لأنه لم يجد سبيلًا آخر.
هناك شيء مختلف في لحظات الفجر... كأن ضجيج الدنيا يهدأ قليلًا، لتسمع القلوب ما كانت تؤجله طوال اليوم. في هذا الوقت، يصبح الرجاء أكبر، واليقين أعمق، وتبدو الأمنيات أقرب إلى السماء من أي وقتٍ آخر.
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا:
ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ"