من اكتر السور المقربه لقلبي والي فعلا برتاح لما اسمعها هي سوره يوسف وخصوصا الايه{إن من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} إلي هو شوف سيدنا يوسف عاني في حياته قد أي من وهو صغير وفي الاخر ربنا عوضه إزاى وخلي حتي أهله يتعجبه من عوض ربنا له.
شعور مرهق ومؤلم جدًا لما الواحد يكون جواه مشاعر وأفكار ومش قادر يبوح بيها أو يشاركها مع حد، فيضطر يفضل ساكت ويتعامل عادي كأنه طبيعي وهو مفيش اي حاجه طبيعى
السنه دي كانت أول نره في حياتى نسافر ومكنش عندي شغف ١% إنى اعمل حاجه ولا بجهز لبس ولا ب catch any vibes for this. اول مره في حياتي اقعد على البحر بدون ما أنزله ولا اصور ولا اتصور وعلطول ساكته وبس معنديش تفسير ده اي بصراحه بس دا ممكن يكون واحد من اوحش سيزون الصيف الي عدت عليا
من العبثيات الي شوفتها وانا بحضر احتفاليه اكتوبر فى العاصمه إن اول ما القرأن الي افتتحوا بيه الحفله خلص وصدق الناس قامت تصقف وتزغرط على اخرهم وواحد منعرفش صوته جاى منين عمال يزعق على اخره ويقول الله اكبر يحيا العدل.