توفي من مدة شخص رحمه الله وكنت أعرف شخص بنفس الاسم وذهبت للصلاة عليه ظنا مني أنه صاحبي وبعد الصلاة سألت أحد بنيخيه عن المتوفى فأخبرني بأنه ليس صاحبي وأنه اسم على اسم وأن كلاهما من الجماعة ولكن بعيدين عن بعض ، فاتصلت بصاحبي لأني منقطع عنه منذ مدة للاطمئنان عليه وأخبرته بالواقعة فأخبرني بأن الكل ماش على الدرب ، وقال : سبحان الله تكلمني وأنا ذاهب لأتسامح من أحد العمال عن ذلك الشخص رحمه الله فقد كان بينهم خلاف مالي بسيط فأردت أن أخبره بوفاته وإن كان مصرا على أنه صاحب الحق أعطيته المبلغ وتحللت منه لابن اخي فلما وصلته إذا به قد وصله الخبر وقال لي : أنا مسامحه إن كان الحق لي ، ويا أخي انظر لصاحب المحل المجاور غادر الدنيا ولم يرحل بماله أوحلاله ، فياله من عامل تقي ، وياله من صاحب وفي
عندها شكرت صاحبي على حُسن صنيعه فقال لي : ألم تسمع قوله تعالى :
﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
عندها قلت في نفسي : ما زالت الدنيا بخير اللهم أكثر من أمثال هؤلاء
*مللنا من البقاء في البيت!!
*قوم سبأ:
ملوا من النعم التي أنعمها الله عليهم وأرادوا السفر البعيد، فدعوا ربهم ﴿رَبَّنا باعِد بَينَ أَسفارِنا.. ﴾
فأصبحوا عبرة لمن يعتبر.
*بنو إسرائيل:
ملوا من نعمة المنّ والسلوى، طعام بلا تعب ينزل من السماء، فقالوا:
﴿لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ..﴾
فكانت النتيجة:
﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ..﴾
فما يحصل الآن من البقاء في البيوت، وتذمر الناس، نخشى أن نحرم منه أيضاً ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيوتِكُم سَكَنًا..﴾
البيوت نعمة فاحذر ان تردد أنك مللت من هذه النعمة فتحرم منها، كما تحرم من نعمٍ كثيرة أخرى..
*طابت أوقاتكم بذكر الله".
مما راقني
لاحول ولا قوة الا بالله
اللهم لا تعذبنا بمرض، ولا تشقينا بولد ، ولا تسلط علينا أحد ، ونجنا من شر النفاثات فى العقد ، ومن شر حاسد إذا حسد..
اللهم دبر لنا أمورنا ، وأصلح لنا أحوالنا ، واجعل لنا من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، وأرحم موتانا، واشفِ مرضانا ، برحمتك يا أرحم الراحمين.
كما تشرفتُ بتقديم رسالتي في الدكتوراه إلى سمو سيدي #ولي_العهد ـ يحفظه الله ـ، وكان لكلماته الكريمة أثرٌ يبعث الفخر ويزيد العزم في خدمة الدين ثم المليك والوطن، حفظ الله قائد رؤيتنا المباركة وأدام على وطننا عزَّه ومجده.
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس! التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
من أخطر ما تُصاب به المجتمعات المسلمة أوقاتَ الأزمات:
الإعجابُ بقوتها وحولها، ونسيانُ أنَّ القوةَ لله جميعاً، وأنه ﷻ المدَبِّرُ لما يحصلُ في الكون كله، لا رادَّ لما قضى، ولا مانعَ لما قَدَّر، وأنه ﷻ هو الخافض الرافع، المعزُّ المُذِلُّ، وأنَّ ما عند ﷲ من الحفظ واللطف، والنصر والتأييد، والعناية والرعاية، إنما يُنال بطاعةِ ﷲ وحُسن التضرع بين يديه، وإظهار عظيم الافتقار إليه، وصِدقِ التوكل عليه، والتبرؤ من الحول والطول، والمبادرة بالتوبة النصوح من كل تقصير في حق ﷲ تعالى
ونعوذ بالله من كل حال تغضب ﷲ وتسخطه في التعامل مع ما يُحدثه ﷲ في كونه من النوازل والأحداث
فاللهم يا من بيده كل شيء اصرف عنا وعن جميع بلدان المسلمين كلَّ شرٍّ وأذى، ورُدَّ كيدَ الكائدين وعُدوانَ المعتدين، واجعل العاقبة لبلادنا وبلاد المسلمين عزًّا ورفعةً، وسناءً وتمكينًا.
لاتنسوا أمواتكم من دعواتكم فظُلْمة القبور أشد وأوحش من كل ظلمة في الدنيا، ودعواتكم لهم قد يُفَرِّج الله بها كرباتهم في قبورهم .
قالﷺ :
"إنَّ هذِه القُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً علَى أَهْلِهَا، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لهمْ بصَلَاتي عليهم"
( رواه مسلم ٩٥٦ )
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.