للفقراء حقوق أصيلة في مجتمعاتنا:
*العيش للوطن والموت في سبيله.
*الهتاف والرقص والغناء في الانتخابات.
*حق الصمت، وهو أهم الحقوق.
*الموت جوعاً أو قهراً أو بنوبة قلبية.
*ومن وسائل الترفيه: لهم حق الفرجة على الحياة!
للفرص أعمار، فلا تفوتها.. وما تصرفه في إرضاء الناس سيعود عليك رصيدَ ندامةٍ عندما ينفضون من حولك..
فليكن ضميرك دليلك، وكن نفسك ما استطعت، فالأقنعة نار تحرق ولا تضيء.
عندما كنت مديراً للبرامج في تلفزيون سوريا، أنجزت أول تسجيلات قرآن خاصة بالتلفزيون، وبرنامج موشحات دينية "صدى الروح".. وبرنامجاً غنائياً لتحديث جواهر التراث الغنائي السوري.
https://t.co/j8zDCxL5h0
عبث...
قال الموظفُ: لم أنمْ
قلتُ: الهمومُ
فقال: ما كنا خسرنا
لو بدلتَ "بسبعة الدينار... ختيار السنكْ"..
شيءٌ وشكْ
والأمرُ
أنَّ العمر كارثةٌ
وأنّا
قد وقعنا
في الشركْ!!...
مبارك لأطفالنا المبدعين الفائزين.. فخور أنني كنت أحد أعضاء لجنة التحكيم في هذه النسخة من #تحدي_الإلقاء_للأطفال التي ينظمها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.
ستفقد "الحقيقة" قيمتها في عالم "الذكاء الاصطناعي".. وذلك لسبب منطقي مرتبط برغبات الإنسان مذ وُجد، وهو "الخيال".. وأول الشواهد: الفلتر الذي صار لازمة للظهور الافتراضي، والاستعاضة بصور الذكاء الاصطناعي عن الصور الحقيقية لفنانين ومشاهير لهم آلاف الصور!
نحن آخر جيل يعيش الواقع.
أشتغل مادة موسعة عن فان غوخ.. يا إلهي، ما هذا الألم!..
لقد عاش حياة مؤذية وقبيحة ومؤلمة وخلّف جمالاً ممتداً ما زال يمتّع البشرية..
على كل مكتئب أن يقرأ قصة حياة غوخ، ليشعر أنه بخير..
اتفاقية مهمة بين ثلاث من أهم دول المنطقة، لردع تهديدات الدول والميليشيات المارقة.. الاتفاق ضمانة للاستقرار المنشود والمُستهدف في المنطقة.. ولاسمها ومكان توقيعها (مكة المكرمة) رمزية لا تخفى..