@ButhainaBulushi@badralbusaidi استاذه بثينه انا اعتقد من ينقل هذي الاخبار يحاول ان يقلل من جهود عمان الدبلوماسيه وهي اخبار ملفقه غير صحيح انها منقوله من مسؤولين امريكيين
🚨بریکنگ:"چین نے بالکل واضح کر دیا
"ہمیں نیا UN سیکرٹری جنرل چاہیے جو امریکہ کا پٹھو نہ ہو، اقوام متحدہ کا سچا پاسبان ہو امریکہ کی یک طرفہ بادشاہت کا زمانہ ختم۔
چین کا پیغام:
انصاف چاہیے، خودمختاری چاہیے، اور حقیقی اقوام متحدہ چاہیے! کہ UN اب امریکہ کا غلام نہ رہے؟ 🔥
قرار البيت الأبيض في جيب طحنون: بالوثائق والمصادر.. كيف اشترت الإمارات عائلة ترامب لتهديد سلطنة عُمان بـ "التفجير"؟
لم يكن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفج والمرعب لـ سلطنة عُمان بـ "النسف والتفجير" في اجتماع البيت الأبيض الأخير مجرد زلة لسان، بل هو نتاج مباشر لأخطبوط نفوذ مالي إماراتي فاسد نجح في اختطاف السياسة الخارجية لواشنطن وتحويلها إلى أداة لتصفية حسابات أبوظبي الإقليمية وضغطها الخبيث على مسقط بسبب موقفها المتزن والمستقل لحماية مضيق هرمز.
وتكشف تقارير "وول ستريت جورنال" الصادمة أن مستشار طحنون بن زايد وشركة G42 (مارتي إيدلمان) الذي وصفته "بلومبرغ" برجل أبوظبي في مانهاتن، اشترى حرفياً ذمة عائلة ترامب قبل تنصيبه بأيام عبر صفقة استحواذ بقيمة 500 مليون دولار لصالح مشروع ترامب التشفيري المالي، تزامناً مع صفقات ذكاء اصطناعي وأسلحة تجاوزت 200 مليار دولار روج لها السفير يوسف العتيبة لربط قرارات ترامب الارتجالية بالرغبات التدميرية لنظام محمد بن زايد.
إن هذا الارتشاء السياسي الممنهج وتوظيف شركات اللوبي كـ FGS وAkin Gump بملايين الدولارات، هو الذي تستخدمه الإمارات لتخريب المنطقة؛ تماماً كما كشفت Middle East Eye عن ضغوط أبوظبي السرية لإسقاط "خطة غزة" العربية والمصرية خلف الأبواب المغلقة.
إن لجوء نظام بن زايد للاستقواء بترامب لتهديد الأشقاء في سلطنة عُمان يعري عقيدة الفوضى الإماراتية التي تقتات على شراء صمت الدول الكبرى وتسليح العصابات لسرقة السيادة العربية وتدمير استقرار الشعوب.
لمزيد من التفاصيل: https://t.co/fdx5O11wHa
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.