رؤووس قتلة أمير المؤمنين عثمان لعنة الله عليهم وعلى من آواهم، مالك الأشتر ،حكيم بن جبلة ، محمد ربيب علي بن أبي طالب ،عبدالله بن سبأ ، ابن بديل ،أعين بن ضبيعة ، سودان بن حمران ، عمير بن ضابئ ، كميل بن زياد ، عمار بن ياسر ، حرقوص، ثم ذهبو وبايعو علي بن أبي طالب فأصبح أميراً عليهم .
استشهد علي بن أبي العاص #الأموي سبط النبي صلى الله عليه وسلم من أحب بناته له زينب مجاهداً في سبيل الله في اليرموك لم يرفع سيفاً قط في وجه مسلم عكس علي وأبنائه فرضي الله عنهم أجمعين
نص التشهد الصحيح، من صحيح البخاري، بدون إضافة الصلاة الإبراهيمية التي يستغلها أهل البدع
وهو نفس النص في كتاب موطأ مالك، ومسند الإمام أبو حنيفة
تم إدخال الصلاة الإبراهيمية داخل الصلاة، في الدولة العباسية
تعظيم شخص جاهل مثل، عمر بن العزيز، سبب ضياع الأمة الإسلامية
عمر بن عبد الع��يز، سلم مدينة أضنة للروم، وكان على وشك تسليم الأندلس للإسبان.
ولو فعلها أي حاكم اليوم، لرموه بالخيانة، والتفريط بأرض الوطن
كما رفع الحصار عن القسطنطينية
لم يكن يصلح إلا خطيبا في زواية في قرية نائية
أكبر فتنة فُتِنَت بها الأمة الإسلامية، وكانت منشأ كل الفتن السلالية الهاشمية:
هي الغرور والكبر والعنصرية، وعقلية إبليس التي أعلنها صراحة أمام الله سبحانه وتعالى حين قال:
{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّار�� وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} [سورة ص: 76].
تعلَّل إبليس بعصيان أمر الله بأنه"أفضل" من آدم، فكان أول من أدخل التميُّز العنصري والفخر بالنسب والأصل في مواجهة أمر الله وإجماع الملائكة.
وكذلك تمامًا فعل مؤسس السلالية الكهنوتية في الإسلام: علي بن أبي طالب، حين قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه في صحيح البخاري:
(ولكنك استبددت بالأمر علينا، وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبًا).
فنظر علي إلى الأمر بعين النسب والتميُّز والفخر والاصطفاء الإلهي، وظن أنه أحق بالخلافة من أبي بكر لمجرد أنه ابن عم رسول الله ومن أقرب الناس إليه. واعتبر إجماع الصحابة وبيعت��م لأبي بكر، وتفضيلهم له بسبب سابقته وأعماله وفضله، نوعًا من (الاستبداد)!
وهو ذاته المنطق الذي ربَّى به علي ابنه حسين، حتى قال الحسين الصغير لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو على المنبر بكل وقاحة:
«انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك!»
فعلم الفاروق عمر خطورة هذا القول على هذا الفتى الصغير، وأنه يُنشأ على عقيدة "الحق الإلهي بالحكم" والاصطفاء السلالي، لا بالعمل والسابقة والتقوى. فقال له: يا بني، من علمك هذا؟
وهو ذاته المنطق الذي دفع عليًا إلى مخالفة عثمان بن عفان رضي الله عنه في مسائل السنة وأمر الحج والعمرة، حتى قال له عثمان: ما أردتَ إلا خلافي.
وهو المنطق نفسه الذي أخرج حسين بن علي بن أبي طالب عن مبايعة الخليفة المجمع عليه يزيد بن معاوية، لأنه يظن أنه خير منه بسبب نسبه.
وهو الذي أخرج زيد بن عل�� بن الحسين على هشام بن عبد الملك، ويحيى بن زيد على الوليد بن يزيد، وعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب على مروان بن محمد، والعباسيين في تمردهم على مروان بن محمد، ومحمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية) وأخيه إبراهيم (النفس الرضية)، وحسين بن علي بن الحسن (صاحب فخ)، وكل التمردات العلوية والطالبية والهاشمية عبر التاريخ.
وهو ال��بب الأصلي في تلويث التراث الإسلامي بالتشيع والرفض، وإدخال عقائد تقديس السلالة، منها:
- تحريف مسمى أهل البيت ليقتصر على علي وفاطمة والحسن والحسين، وإخراج زوجات النبي صلى الله عليه وسلم منه، مع أن الله سماهن أهل البيت صراحة في القرآن.
- تحريف «آل محمد» ليقصد بهم القرابة لا الأتباع على الدين.
- اختلاق مصطلح هجين مركب «آل البيت» ليجمع بين الاثنين تحريفًا.
- اختلاق أحاديث فضائل مكذوبة قامت عليها دول وعقائد رافضية بأسرها.
- الزعم بأن الصدقة لا تحل لهم حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
- إيجاب إعطائهم من سهم ذي القربى.
- القول بأن من لم يصلِّ على قرابة رسول الله لا تصح صلاته.
- وكل ما يجعل للهاشميين ميزة خاصة أو تميزًا عن باقي البشر بمجرد النسب.
كل هذه الفتن الكبرى، وما نتج عنها من دماء وفتن وانقسام وتحريف، ترجع في أصلها إلى عقلية إبليس: أنا خير منه.
فمن نظر إلى نفسه أو إلى نسبه أو إلى سلالته على أنه أفضل أو أحق بأمر الله وأمر المسلمين بغير ما أنزل الله، فقد مشى على درب إبليس، ولو كان ابن عم النبي أو ابن ابنته.
والله المستعان.
قبل 12 عام
أصدار فتوى تجيز أكل لحم القطط والكلاب بسبب حصار مليشيشات أيرانية وعراقية
للغوطة الشرقية
هذا الفيديو يلخص جزء صغير مما عانه السوريين من الشيعة
قبل الشيخ الدكتور "طه الدليمي" كنا لا نعرف:
- ان قضيتنا وهويتنا سنية
- مشكلتنا شرقية وليست غربية
- أن مصطلح "آل البيت" ليس له أصل ولا فصل
- وأن سعيد بن جبير مولى خائن وان الحجاج قائد صالح عظيم
- كل كتاب من كتب التراث السني تم الدس والتزوير فيه بشكل او بآخر لصالح التشيع الا كتاب الله
- الشيعة دين آخر ولا يمكن التعايش معهم
- تسنين السنة قبل مواجهة الشيعة
- عثمان (رضي الله عنه) والانقلاب عليه واستشهاده هو اعظم حدث
- معاوية (رضي الله عنه) هو الخليفة الرابع وقد أجمعت الأمة عليه وانقذها من براثن الانحراف هو الفيصل بين التسنن والتشيع
- علي (رضي الله عنه) لم يكن زاهداً وله اخطاءه وأن قتلة عثمان هم من نصبوه
ـ أمنا عائشة (رضي الله عنها) ومن معها كانوا يطلبون الحق والقصاص من قتلة عثمان (رضي الله عنه)
ـ من ليس لديه مشروع كان ضحية لمشاريع الاخرين
وغيرها من المحاضرات القيمة وكتبه الثرية ومداخلاته النافعة التي كانت ولا تزال منار لكل سني غيور على سنيته،
وكل ما تشاهدونه من صحوة للسنة في العراق وخارجه هو نتاج تجديد الشيخ الدكتور "طه الدليمي" ولذلك نقول كلنا عيال على فكره، كما كان يقال عن أبي حنيفة كلنا عيال على فقهه.
فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
لتعرفوا قوة الأمويين..
المسلم الأموي الواحد بألف من السبئية
قال علي بن أبي طالب لجنوده الشيعة:
وددت لو صرفت العشرة منكم، بجندي واحد في جيش معاوية
والآن بوتين، يردد نفس كلمات علي بن أبي طالب، دون أن يدري
🤣🤣🤣🤣🤣
صاحب محل الحلو شيعي اتى الى الشام قبل ٦٠ عام واعلن اسلامه واندمج بالمجتمع
وقت استلم حافظ قبل ٥٥ سنه رجع للدينه الحقيقي المجوسي
وقبل ١٢ سنه وزع حلو لان الاسد قصف الغوطه بالكيماوي .. والان عقب التحرير الناس تجي تحتفل قدامه
ملة النجاىسه والدناءة