عندما يحتوي #كتاب_الصف_الأول من مقرر #التربية_الفنية على أخطاء وملاحظات لغوية وأسلوبية وتربوية، مثل: عدم اتساق الضمائر وضعف الترابط اللغوي وتكرار الأفعال والخلط بين المفاهيم العلمية والاعتماد على التلقين بدل الاكتشاف... فإن القضية خطيرة جداً؛ لأنها ترتبط بجودة بناء التفكير لدى الطفل.
هل يُعقل أن كتاباً أُلِّف وطُوِّر على مدى سنوات ثم أُعيدت طباعته في طبعات متتالية... وما زالت فيه ملحوظات لغوية وعلمية وتربوية تتعلق بالتفكير الناقد والصياغة ودقة المفاهيم؟
استمرار هذه الملاحظات يثير التساؤل حول الكتاب وحول آليات المراجعة والتقويم المستمر للمناهج... خاصة أن المتأثر الأول بها هم أطفالنا في سنواتهم التعليمية الأولى.
ومن بعض الأخطاء:
ص48 – وحدة مجال الطباعة:
تم تقديم قصة تخيلية على أنها تفسير لنشأة الطباعة مع خلط بين مفهوم «الطباعة» و«الأثر الطباعي»، وهو تبسيط غير دقيق علمياً.
ص48–54:
الاعتماد على التلقين أكثر من الاكتشاف؛ إذ يُقدَّم المفهوم جاهزا للمتعلم بدل أن يكتشفه من خلال الملاحظة والتجريب والاستنتاج.
ص48–54:
معظم الأسئلة من نوع: «ماذا ترى؟»، «عدّد»، «صِل» بينما تغيب أسئلة التفكير الناقد مثل:
لماذا ظهر الأثر بهذا الشكل؟
ما الفرق بين أثر الورقة وأثر الإسفنج؟
ص54:
ورد النص:
«نعددها ونحاول طباعة بعضًا منها في كرّاساتنا»
والأفصح:
«نعدِّدها ثم نحاول طباعة بعضِها في كرّاساتنا»
لتحسين الترابط اللغوي.
ص48–54:
تكرار أفعال مثل:
«نعدّد – نتحدث – نستطيع»
في صفحات متقاربة مع ضعف التنويع اللغوي.
مقدمة الكتاب (ص4–5):
عدم اتساق الضمائر في مخاطبة المتعلم، مثل الانتقال من:
«الطالب/ـة وخبراتهم ومهاراتهم»
إلى:
«بما تعلمته»
في السياق نفسه.
مقدمة الكتاب:
وصف كتاب الصف الأول بأنه «مرجع أكاديمي مهم» لا يتناسب مع خصائص المرحلة العمرية... والأدق وصفه بأنه «مصدر للتعلم والمراجعة».
#وزارة_التعليم #المركز_الوطني_للمناهج
#المناهج_الدراسية #التعليم #الطفل
علم يُصان في كل مَكان 🇸🇦
خلافًا للإجراء المعتاد الذي يقضي بوضع أعلام البلدان على أرض ملاعب كأس العالم، جرى رفع علم السعودية خلال مواجهة الأوروغواي أثناء دخول اللاعبين وعزف النشيد الوطني
🔴 مارسيلو بيلسا يرفض "الاستعراض"..
المدرب الأرجنتيني يظهر في الصورة الرسمية لمنتخب أوروغواي بكأس العالم 2026 وهو ينظر إلى الأرض عمداً، احتجاجاً على التصوير والتنظيم التجاري للفيفا.
"اللوكو" ما زال يحارب بطريقته الخاصة! 😮💨
نقطة غالية جدًا، وشكرًا للعويس والعمري، وأعتقد أنهما نجوم المباراة بلا منازع. هذا التعادل يعطينا الأمل قبل المواجهة الأخيرة أمام الرأس الأخضر.
كنت أتمنى خروج سالم، مستواه سيء ومعظم قراراته كانت عشوائية، بينما كان من الأفضل الإبقاء على الجوير داخل الملعب.
دونيس اختار في الشوط الثاني التراجع الكامل والدفاع بعشرة لاعبين، حتى “أبو الشامات” تحول إلى مدافع خامس . بدنيًا تعبنا طوال الشوط .
في النهاية خرجنا بنقطة ثمينة 💚
Saud Abdulhamid, au bout de la nuit 🌍
Le piston sang et or et l'Arabie Saoudite 🇸🇦 disputent leur premier match à la @FIFAWorldCup cette nuit contre l'Uruguay (minuit). 👊
#FiersDEtreLensois
مثل هذا الطرح السطحي للتحقير من لاعبي منتخب، وربط الأمر بمكان فيما الأكاديميات بكل مكان، ولكن المختلف وجود موهبة، ودافع لديه.
استطيع أن أطرح مثله، فأقول :
القيمة السوقية للإعلامية "أوبرا" أكثر من 300 مليون دولار سنويا، وهي أعلى من القيمة السوقية لبرنامج "أكشن باللي فيه".
دوك🌹