للإحساس بالحياة بشكل أفضل ، من المفيد لك ..
أن ينشغل عقلك باستشعار نعم الله سبحانه عليك ، وشكره عليها ..
ثم التركيز على الأشياء الجميلة في حياتك ..
بدلاً من الانشغال بالتركيز على تفاصيل مزعجة.
..
تسألني :
كيف ، ماهي الطريقة ؟
أقول لك :
الطريقة :
أن تدرب عقلك كل يوم على ملاحظة ما يطمئنك لا ما يزعجك..
فتستحضر النِّعم قبل النواقص ، وترى ما لديك قبل ما ينقصك ، وتعطي اللحظات الجميلة حقها من الانتباه والشعور..
لأن العقل يتضخم فيه ما تركز عليه باستمرار ..
فإما أن تغرس في قلبك الاطمئنان والسكينة ، أو ترهقه بتتبع المنغصات والتفاصيل المزعجة .
تسألني :
جميل .. كيف أدرب عقلي على ذلك ؟
ماهي الطريقة ؟
أقول لك :
الطريقة :
أن تتعمد تحويل انتباهك كلما اتجه للتفاصيل المزعجة..
فتسأل نفسك :
ما الأمور الجميلة الموجودة الآن ولم أنتبه لها؟
ما النعم التي أعيشها وكأنها أمر عادي؟
ما الشيء الذي أشعر بأهميته وقيمته في هذه اللحظة؟
ومع التكرار .. سيتعلم عقلك أن لا يجعل تركيزه التلقائي على النواقص والمزعجات ..
بل على النعم والفرص والأشياء التي تمنحك شعورًا أجمل واطمئنانًا أكبر ..
ربي يسعدك .
تقبّل حياتك كما هي..
لا تظن أن شيئًا فاتك، فحياتك مكتملة كما كتبها الله لك، لا ينقصها شيء سوى أن تعيشها بطمأنينة.
تعامل مع الناس والأشياء كما هي، بلا انتظار ولا ترقّب للتغيّر ..
ولا تجعل سعادتك معلّقة بما ليس بين يديك الآن ..
..
تنبيه: التقبّل لا يعني التوقف عن السعي.
من أجل سلامك الداخلي وتصالحك مع ذاتك عوّد قلبك على أن يمر بكل ما يحدث دون أن يتشبث به ..
أن يدركه بهدوء ، ثم يتركه يمضي ، كما تمضي الغيوم في السماء ..
وكما يجري النهر فوق الحصى.. يلامسها دون أن يحملها معه..
ويواصل طريقه خفيفًا ..
فالسماء لا تحتاج أن تقاوم الغيوم لتبقى صافية ..
والنهر لايحتاج أن يحمل الحصى ليثبت قوته !!
في يوم قريب، بإذن الله ،ستتحول معاناتك إلى مجرد أثر خفيف يمر على قلبك كنسيم ذكرى..
تحكيها لمن تحب، وكيف حماك الله بلطفه من ضيقها إلى سعتها..
وكيف وهبك من رحمته ما لم تتوقع..
فأحسن الظن بربك وألق همك بين يديه وامض مطمئنا..
فما خاب قلب تعلق بربه ولا ضاع من استند إلى عنايته سبحانه.
ستمضي الأيام ..
وستدرك أن تفكيرك في بعض الأمور التي تجلب لك الهم والحزن لم يُضفْ إلى حياتك وسعادتك شيئًا ..
وأنك لم تكسب منه سوى ضياع لحظاتٍ كان يمكن أن تعيشها بطمأنينة وفرح..
أرجو أن تفهم ذلك الآن ..
فالسعادة لاتقبل التأجيل .
طريقة تفكير ، من المفيد لك أن تفكر بها مع نفسك :
• الذي يجعلني أشعر بأنني أكثر سعادة هو أنني فوضت أمري لربي سبحانه ..
وأحمل في ذهني الصور الجميلة للماضي والتوقعات الأجمل للمستقبل
وأعيش الحاضر بسعادة واطمئنان.
ربّ لك الحمد .
كل شيء تعتقد أنه فاتك لاتندم عليه ..
أكيد في الأمر خيرة ..
والخير أمامك ..
حياتنا لاتتوقف على فرصة أو شخص .. حياتنا تتوقف إذا نحن أوقفناها بالتفكير السلبي واليأس .
ربي يسعدك..
رسالة لك :
لاتنتظر شيئاً يقدمه لك أحد من الناس .. انتظر هبات ربك بدون توصيف أو تحديد .
عندما يقدر ربك العطاء لك سيأتيك دون أن تشغل عقلك بالوسيلة التي ستحمله إليك .
ربك سبحانه معك وسيغمرك بما يسرك من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب .
رسالة لك الآن :
لاتستسلم لحوار سلبي يدور في رأسك..
إنها مجرد زاوية صغيرة جدًا من الحياة والكون الفسيح..
والحياة لاتتوقف على أمرٍ مهما كان.
وسّع مجال رؤيتك لآفاق أخرى أكثر إشراقًا .
وفوّض أمرك لربك سبحانه .
عندما يتقدم العمر بالوالدين ..
يلتمسون الولد الهين اللين من أولادهم ذكراً كان أم أنثى لطلب قضاء حوائجهم الضرورية وتنظيم مواعيدهم الطبية وزياراتهم الدورية فهنيئاً لمن فاز باصطفاء والديه
وفي الختام ...
تذكروا دائماً وأبدا ..
أن أجر بركم بأمهاتكم وأباءكم ( على الله )
إذا غاب تقديرك لذاتك .. وجدتَ نفسك تبحث بتعلّق عن أي شخص تظن أنه سيمنحك الاهتمام ويعطيك قيمة.
تأمل عظمة صنع الله فيك، وارفع رجاءك إليه سبحانه..
عندها تدرك أنك أسمى من أن تربط قلبك بإنسان ضعيف ، أو تنتظر منه تقديراً تستحقه من داخلك.
من طبيعة النفس البشرية..
كن اجتماعياً.. لكن لاتكن اعتمادياً.
كن محباً.. لكن لاتكن متعلقاً.
ليكن من طبيعتك الأنس بالناس.. لكن لاتنفر من الاختلاء بنفسك بعض الوقت.
افرح بثناء الناس عليك.. لكن لاتجعله مصدر رضاك عن نفسك.
كن مسروراً بتقدير الناس واهتمامهم بك.. لكن لاتربط قيمتك به.
أعظم قوة يملكها الإنسان هي التسليم والتفويض لله تعالى..
حين نسلّم له قلوبنا ..
لا نيأس ، ولا نغتم ، ولا نقلق ، ولا نُستنزف في مقاومة ما يجري حولنا..
نُبقي ضعفنا بين يديه وحده ، وهو سبحانه القادر على تقوية قلوبنا وتهدئة نفوسنا .
قد تمر بك لحظات ضعف ؛ فيخيل إليك أن قواك قد خارت، وأنه لم يعد بك قدرة على المجاهدة، والصبر ومواصلة العمل ؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر ؛ فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً ؛ فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً...
إذا جلست في مجلس، لا تنشر الشكوى والتذمر، بل اذكر الأشياء الجميلة التي وجدتها وحصلت لك حتى لو كانت عادية، بدلًا من الشكوى من مرض تحدث عن الدواء الذي استطعت الحصول عليه بسهولة، تحدث عن منظر جميل وجدته في الطريق، تحدث عن شيء جميل لاحظته في المجلس الذي أنت فيه.
كن مفتاح خير يفرح الفرد بالجلوس بقربه، اسأل نفسك ما الشيء الجميل الذي حصل لك اليوم، بالنسبة لي الشيء الجميل أن الله قدرني أن أكتب كلامًا ينفع الناس.
#اسامه_الجامع
لا يمكنك أن تحمل همّ كل شخص حولك، هناك نفس تحتاج أن تحافظ عليها وهي أنت، من الناس من يحمل همّ من حوله، ويحمل همّ البعيدين عنه، ويسأل عن الصغير والكبير، مثل هذا النمط يخسر صحته النفسية، والأولى تحديد من أنت مسؤول عنهم .
طاقة الإنسان محدودة، والآخرون مسؤولون عن قراراتهم وليس أنت، فإن كان ولابد قدم النصيحة والمشورة واعتنِ بنفسك.
#اسامه_الجامع