الآن أهالي شمال غزة يُبادون ويُقتلون بصمت، بعيداً عن أعين العالم، بعد أن قُطع الإنترنت وانطفأت أصواتهم… يُمحَون وكأنهم لم يكونوا. يُقتَلون في عتمة العزلة، بلا إعلام ولا تواصل ولا شهود، فقط دم يصرخ في صمت.
الاقتحام البري شغال ومفيش تغطية ولا خبر عن اللي بيحصل هناك
تهجير حوالي اكتر من 360 الف غزاوي لشريط ضيق جدا على البحر في أيام قليلة وكل يوم مش اقل من 100 شهيد
عارف يا جماعة أن الكلام مالوش لازمة بس مينفعش نسكت
مستشفى يُقصف ثلاث مرّات متتالية، وفيه تُستهدف الصحافة وفرق الدفاع المدني والأطباء… أي درجة من الإجرام وصلنا إليها؟
لم يعد هناك مكان آمن؛ حتى من يحمل الكاميرا ليشهد للعالم، ومن يمد يده لينقذ الجرحى، ومن يسهر على علاج المصابين، أصبحوا جميعًا أهدافًا.
هذا ليس حربًا عادية، بل حرب على الحقيقة، على الرحمة، على الإنسانية كلها.
حين يتحول المستشفى إلى ساحة ركام، والكاميرا إلى خطر، ولباس الإسعاف إلى علامة استهداف، ندر�� أن الهدف لم يعد مقاتلًا هنا أو هناك، بل الإنسان نفسه.
إلى أي مدى يمكن أن يُغلق العالم عينيه عن هذا المشهد؟