📍 إذا أُتيحت الفرصة لاعتماد علم وطني جديد للسودان يستند إلى الألوان التاريخية (الأزرق، الأصفر، الأخضر)، أيّ تصميم تفضّل؟
• الخيار الأول: الهوية الجغرافية المحدثة
الألوان التاريخية + شعار صقر الجديان (الرمز القومي الحالي)
• الخيار الثاني: الهوية الجغرافية الأصيلة
الألوان التاريخية + شعار وحيد القرن (الشعار الأول بعد الاستقلال)
• الخيار الثالث : الإبقاء على الهوية الوطنية الحالية
#السودان_زمان || #sudan_zaman
بسبب تأخر الطائرة: فشل اجتماع وكيل وزارة المالية السوداني مع رئيس البنك الدولي بلندن
17 نوفمبر 1959 – غادر رئيس البنك الدولي الأميركي، يوجين بلاك، العاصمة البريطانية لندن عائدًا إلى واشنطن، بعد أن مرّ بالقاهرة حيث قام بوساطة في النزاع المالي البريطاني–المصري.
وقد شهد مطار لندن حادثة لافتة، إذ هرع الدبلوماسي السوداني حمزة ميرغني، وكيل وزارة المالية الدائم، قادمًا جوًّا من مدينة بون الألمانية في رحلة عاجلة لمسافة 350 ميلاً، على أمل إجراء لقاء قصير لا يتجاوز خمس دقائق مع السيد بلاك قبل مغادرته. غير أنّه وصل متأخرًا بأقل من خمس عشرة دقيقة، فكانت طائرة رئيس البنك الدولي قد أقلعت بالفعل.
وكان ميرغني يتواجد في بون للتفاوض بشأن قرض لصالح السودان، بينما هيأت سلطات المطار الظروف لتأجيل إقلاع طائرة بلاك قدر المستطاع، من أجل تمكين لقاء سريع بينه وبين المسؤول السوداني. إلا أن الضباب حال دون هبوط طائرة ميرغني في الوقت المناسب، ما أدى إلى ضياع فرصة الاجتماع.
وأوضح مسؤول في شركة الطيران لميرغني عند وصوله: "لقد تأخرت، السيد بلاك غادر منذ قليل إلى نيويورك." ثم سلّمه رسالة من رئيس البنك الدولي أعرب فيها عن أسفه لعدم التمكن من انتظاره، مؤكدًا أنه سيكون مسرورًا بلقائه في واشنطن.
وقد عقّب ميرغني قائلاً: "لا أدري إن كان بوسعي أن أقطع كل تلك المسافة لمقابلة السيد بلاك.” وعندما سُئل عن طبيعة الموضوع الذي كان يرغب في طرحه، أجاب: "لا شيء محدد، إنما مسائل عامة ذات اهتمام مشترك". (وكالة اسوشيتدبرس)
وصول أول دبلوماسي سوداني إلى الولايات المتحدة
20 سبتمبر 1956 – قدّم الدكتور إبراهيم أنيس، سفير السودان لدى الولايات المتحدة، أوراق اعتماده إلى الرئيس أيزنهاور في البيت الأبيض، ليصبح أول دبلوماسي يمثل أحدث جمهوريات العالم (10 ملايين نسمة) يُعيَّن في الولايات المتحدة، ورابع سفير ملوَّن في واشنطن.
وإذ يقيم مؤقتًا في فندق وندسور بارك الفاخر، صرّح الدكتور أنيس، وهو طبيب ممارس قبل تعيينه قبل شهر واحد أنه سيشتري قريبًا منزلًا كبيرًا بما يكفي ليضم مقر البعثة والأقسام التابعة للسفارة.
وقد بدأ الدكتور أنيس الأسبوع الماضي جولة زيارات شملت سفارات وقنصليات 79 دولة في واشنطن وفقًا للبروتوكول.
وتلقى السفير تعليمه في مدارس سودانية، ثم التحق بدورات دراسات عليا في مدرسة لندن لطب المناطق الحارة والصحة العامة.(مجلة جيت الامريكية)
وفد سوداني يطالب القاهرة بعدم محاكمة الرئيس المصري السابق محمد نجيب
20 نوفمبر 1954 – طالب وفد سوداني، يمثل الحزب الوطني الاتحادي الحاكم في الخرطوم، الحكومة المصرية بعدم توجيه اتهامات ضد الرئيس المصري السابق محمد نجيب، الذي يحظى بمكانة رفيعة في السودان ويعتبر ابن السودان المفضل.
ويحمل الحزب وزناً في تحديد ما إذا كانت البلاد ستختار الاتحاد مع مصر أو الاستقلال عنها.
وكان الوفد السوداني قد عقد اجتماعاً مطولاً استمر أربع ساعات مع وزير الإرشاد القومي المصري صلاح سالم، المكلّف بمتابعة الشؤون السودانية، حيث استمع إلى تفاصيل حول شهادة تشير إلى أن نجيب كان على علم بمؤامرة لاغتيال الرئيس جمال عبد الناصر خلال خطابه في الإسكندرية، وهي مؤامرة اتهمت جماعة الإخوان المسلمين بتدبيرها.
ومن المنتظر أن يواصل الوفد السوداني لقاءاته مع سالم، فيما شدد نائب رئيس الحزب، محمد نور الدين، على أن نجيب يحظى بشعبية واسعة في السودان، وأن البلاد قلقة على أمنه وسلامته.
جدير بالذكر أن محمد نجيب، الذي أطيح به قبل أسبوع من رئاسة مصر، وُضع تحت الإقامة الجبرية. وينحدر نجيب من أصول سودانية، إذ وُلد في الخرطوم لأب ضابط مصري وأم سودانية.
وتلعب قضية السودان دوراً محورياً في السياسة المصرية، حيث تأمل القاهرة أن يختار السودانيون، بعد أكثر من نصف قرن من الحكم الثنائي البريطاني-المصري، الاتحاد مع مصر مع نهاية المرحلة الانتقالية. (وكالة اسوشيتدبرس)
معركة مياه النيل تهدد بأزمة كبرى بين مصر والسودان
6 نوفمبر 1958 – يبدو أن معركة مياه النيل قد تتحول إلى الأزمة الكبرى المقبلة في الشرق الأوسط، مع دخول مصر والسودان في نزاع حول حقوق استخدام مياه النهر في ظل خطط متعارضة لبناء السدود.
فقد أعادت المساعدات السوفيتية المقترحة لمصر لبناء السد العالي في أسوان التركيز على الحاجة الملحّة إلى اتفاق بين القاهرة والخرطوم بشأن مياه النيل، باعتبارها مسألة حياة أو موت لما يقارب 33 مليون نسمة في وادي النيل.
ويقف على أحد جانبي النزاع نظام الرئيس جمال عبد الناصر مدعوماً من الاتحاد السوفيتي، بينما يقف على الجانب الآخر رئيس وزراء السودان عبد الله خليل مدعوماً من بريطانيا.
ويتمسك كل طرف بحقوقه التاريخية، إذ تعترف الاتفاقيات السابقة لمصر بحقها في 48% من مياه النيل مقابل 5% فقط للسودان. ومع تزايد السكان في البلدين، يسعى كل طرف إلى استغلال النسبة المتبقية البالغة 47% من المياه غير المخصصة. فمصر تسعى إلى استثمارها في بناء السد العالي، بينما تخطط السودان لإقامة سلسلة من السدود الأصغر.
وأبدت القاهرة استعدادها لدفع تعويضات سخية للحكومة السودانية ولأكثر من 30 ألف سوداني ستُغمر منازلهم بالمياه، غير أن الخلافات بين البلدين ظلت عميقة ولم تفضِ المفاوضات الاستكشافية إلى أي نتيجة.
وكان السودان قد رفع هذا الصيف منسوب مياه خزان سنار على النيل الأزرق، الأمر الذي أثار احتجاج القاهرة بدعوى أن ذلك سيؤدي إلى تدمير 250 ألف فدان من الأراضي المصرية وحرمان 250 ألف فلاح مصري من مصدر رزقهم. وردت الخرطوم بإعلانها إلغاء اتفاقية مياه النيل لعام 1929 التي وُقعت مع بريطانيا، وأكدت عزمها الشروع في بناء خزان الروصيرص في أعالي النيل الأزرق.
ورأت القاهرة أن الحل يكمن في تسريع الحصول على قرض سوفيتي لبناء المرحلة الأولى من السد العالي. وبحسب المراقبين، فإن مصر تبدو مصممة على المضي في مشروعها سواء تم التوصل إلى اتفاق مع السودان أم لا. (وكالة اسوشيتدبرس)
29 نوفمبر 1958 – الدكتور إبراهيم أنيس، سفير السودان في الولايات المتحدة، لم يتبقَّ لديه الآن سوى ثلاث بدلات فقط — بسبب الانقلاب العسكري الذي وقع في بلاده.
كان أنيس قد خطط للعودة إلى السودان والتقاعد في اليوم التالي مباشرة لتسلّم الفريق إبراهيم عبود الحكم. وقد سبق أن شحن كل أمتعته الثقيلة، بما فيها معظم ملابسه.
لكن بعد أن طُلب منه البقاء في واشنطن حتى تهدأ الأوضاع في الخرطوم، وجد نفسه مضطراً للاعتماد على خادمه الذي ينشغل طوال الوقت بكيّ تلك البدلات الثلاث. (صحيفة واشنطن دايلي نيوز الامريكية)
18 اكتوبر 1961 - توفي السفير السوداني السابق في الولايات المتحدة إبراهيم أنيس إثر نوبة قلبية مفاجئة. ويُعد أنيس أول سفير للسودان في واشنطن عقب الاستقلال حيث شغل المنصب بين عامي 1956 و1958.
وقد وافته المنية أثناء ترؤسه اجتماعًا لنادي الليونز في العاصمة الخرطوم، عندما باغتته الأزمة القلبية. (وكالات)
علوية زوجة السفير السوداني تكشف عن الجاذبية والود
بقلم: مادلين ويلسون
8 ابريل 1958 – إحدى أكثر السيدات بروزًا والأكثر أناقة في مجموعة الأمم المتحدة هي علوية، زوجة يعقوب عثمان، سفير السودان لدى الأمم المتحدة.
تعيش أسرة عثمان وأطفالهم الثلاثة في 6 روكلاند أفنيو.
عندما تراقب علوية وهي تدخل الغرفة: أول ما يلفت النظر هو قامتها، وخطواتها الهادئة، ووقارها الملوكي. وكما جرت العادة ترتدي زيها الوطني: "التوب" الملفوف، المشابه للساري.
ودودَة ودافئة
ثم تلاحظ ابتسامتها، دافئة وودودة، وعينيها البنيتين الجميلتين. وعندما تقترب أكثر، ترى الشلوخ ثلاث على كل خد، كل واحدة منها تمتد من أسفل العين حتى عظم الفك. وعلى الفور تدرك أنك أمام امرأة من مكان بعيد، امرأة جابت العالم واختبرت الكثير من جوانب الحياة فتفتن بها.
جديدة في ويستشيستر
انتقل السفير عثمان وزوجته حديثًا إلى ويستشيستر. سكنا في بيت أبيض كبير مكوّن من ثلاث طوابق في يونكرز، جهزاه بالكامل بأثاث جديد.
قبل ذلك عاشا 17 شهرًا في شقة صغيرة في نيويورك، وكانت ضيقة عليهم مع الأطفال والخادمة والالتزامات الاجتماعية التي تترتب على أي سفير أجنبي.
الأطفال هم:
(يمين الصورة وقوفا) سعاد يعقوب عثمان، ابنتهم، ولدت قبل خمس سنوات في أم درمان، مسقط رأس والدتها.
(يسار الصورة وقوفا يحمل جروا) كمال، ولد في لندن قبل ثلاث سنوات.
عثمان (جالسا على حجر والدته)، ولد في القاهرة وأكمل عامه الثاني في 4 أبريل الماضي.
السودان في إفريقيا تحده البحر الأحمر ومصر والصحراء الكبرى. وكما يقول العرب عنه: "الأرض مثل النار، والريح مثل اللهب".
معلمة ثم طالبة
الحياة البرية غنية بالأفيال والأسود والفهود والزرافات والظباء، إضافة إلى الطيور الملونة، والقرود، والثعابين، وفرس النهر، والتماسيح.
النظام التعليمي في السودان بالعربية مع تدريس الإنجليزية في بعض المدارس. عملت السيدة عثمان معلمة خمس سنوات لتلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 سنة.
الآن هي طالبة؛ تدرس الإنجليزية ليلتين في الأسبوع في "هنتر كولدج" مع زملاء من إسبانيا وإيران واليونان وألمانيا.
السفير عثمان تلقى تعليمه في لندن، حيث حصل على درجة القانون من جامعة ليدز، ويتحدث الفرنسية والألمانية والإنجليزية والعربية.
ضد "الشلوخ"
التقى السفير بعلوية وتزوجها في إحدى زياراته للسودان. عمره 42 عامًا وهي 27.
وعن "الشلوخ" تقول إنها رُسمت على وجهها منذ كانت في السابعة كرمز للجمال. لكنها اليوم تحارب هذه العادة:
"تحدثت مع كثير من النساء في بلدي، وأقول لهن دائمًا: لا تفعلن ذلك".
الطعام السوداني "الحار"
تصف السيدة عثمان المطبخ السوداني الذي يتضمن التوابل والبهارات والفلفل الحار. وهي الآن تطهو معظم الطعام بنفسها وتعلم الخادمتين أصول الطبخ السوداني.
تقول: "أحب الولايات المتحدة، الناس هنا ودودون جدًا".
وتتمنى لو أن النساء الأميركيات يعرفن المزيد عن نساء العالم العربي – من مصر وسوريا ولبنان وتونس والأردن والسعودية والسودان – والعكس صحيح.
هي ضمن مجموعة من 45 سيدة عربيات (وهي الوحيدة من السودان) يجتمعن بانتظام في نيويورك بمكتب جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة.
السفير وزوجته مسلمان. ذهبا إلى واشنطن قبل عامين حين افتتح الرئيس أيزنهاور رسميًا المركز الإسلامي هناك. (ذا ريبورتر ديسباتش)
كررها " ٣" مرات
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
ليس كل من يؤذيك هو إنك عذيته ، هنالك البعض يتلذذون من معاناة الأخرين ويرون الطيبة ضعف واللطف خضوع ويرون سوء الخلق قوة، ببساطة هذا هو تركيبهم العقلي وطبعهم الخلاب، والعقرب سيلدغك مهما أحسنت إليه، فقط إبتعد من هذا النوع إن كانت ذكر أو أنثى.