رحب الشيخ وقيان بن نصار الغييثات الدوسري بالملك عبدالعزيز وأکرم وفادته وسأله عن أسباب مجيئه، فأخبره الملك عبدالعزيز أنه يريد غزو إحدى القبائل، فوعده وقيان بالوقوف معه وطيَّب خاطره، ثم طلبه الملك عبدالعزيز على انفراد وأخبره بأنه لم يأتي إلا لاسترداد الرياض، فسار شيخ الدواسـر بجيشه مع الملك عبدالعزيز ونزلوا أبواب الرياض وينتظرون أمراً من الملك عبدالعزيز لبداية الهجوم، وتحقق لهم النصر ولم يكن أمام الناس من خيار إلا مبايعة ابن سعود والدخول تحت طاعته.
المصدر: صحيفة المؤيد ١٩٠٣م
#الدواسر #لاد_زايد #fgc16648
#يوم_التأسيس
You might have been influenced by the negative stereotypes about Islam promoted by hostile Western media. However, if you discover Islam for what it truly is, you would wish you had known it since childhood! Islam is a religion that offers true happiness and peace of mind, as it aligns perfectly with human nature and compassion. In fact, it is the universal message shared by all prophets and messengers. Take a look at these stories of Japanese converts and see how profoundly their lives have been transformed."
Are you aware, in your ignorance as a Catholic, of the true distinction between Islam, Christianity, and other faiths? And do you understand why Europe and Western nations advanced while the Arab world declined?
The Renaissance and subsequent rise of Europe were rooted in the separation of Church and state—the secularization of public life and the confinement of religion strictly to the church. Europe progressed precisely because it sidelined a Christian faith that had long hindered its growth, a faith distorted from its inception by Paul. Conversely, when the Arabs held fast to Islam, their societies flourished; they pioneered numerous scientific theories and advanced humanity across diverse fields because Islam fundamentally commands the pursuit of knowledge. Their decline only began when their religious commitment waned.
Consider this stark contrast: while Europeans were flogging the mentally ill, believing them to be possessed by demons and evil spirits, Arab physicians were treating such conditions scientifically, utilizing music therapy, herbal medicine, and psychological care.
These facts are recognized by fair-minded Western scholars and philosophers themselves. As the French physician and philosopher Gustave Le Bon famously noted:
"The civilization of the Muslim Arabs introduced the barbaric European nations to the world of humanity. The Arabs were our teachers, and Western universities knew no scientific resource other than Arab writings. It was they who civilized Europe—materially, intellectually, and morally. History knows no nation that produced what they did; Europe is indebted to the Arabs for its civilization.'"
والنعم بعتيبة، لكن البيت الذي يذكر فيه وادي الدواسر مجرد ادعاء باطل وليس عليه أي دليل! الدولة الجبرية كانت تهاجم الدواسر أكثر من بقية القبائل، والأتراك كانوا يتجنبون المرور بوادي الدواسر بسبب ما ذاقوه من الدواسر في نجد وشرق الجزيرة، والأشراف كانوا يستعينون بالقبائل عند مهاجمتهم للدواسر، فهل يُعقل بعد كل ذلك أن تسيطر قبيلة معينة على الوادي؟! هذا من باب ذكر الحقائق ليس إلا، وأنعم وأكرم بجميع القبائل وكل قبيلة بلا شك لها تاريخها وأمجادها، واليوم نحن جميعاً اخوان وجسد واحد في أعظم وأقدس وطن تحت قيادة ملوك العرب(آل سعود) الذين أنعم الله بهم علينا بأن جعلهم حكامنا وقادتنا، حفظهم الله وحفظ بلادنا وشعبنا العظيم
الذنب الإيراني لا يجيد سوى ادعاء المظلومية والسعي لإثارة الفتن وخلط الحابل بالنابل ودس السم في العسل، لذلك سأرد في نقاط رئيسية لتتناسب مع طرح صاحب المقال أو التغريدة:
1.الطائفية والولاءات العابرة للحدود التي يفعلها الخونة هي الأشد خطراً على أي دولة ومجتمع، بينما القبائل والأسر الكريمة ركيزة أساسية في المجتمعات العربية بل وتُعد صمام أمان لأنها وعند الملمات والمدلهمات والأخطار فإن تلك القبائل تتحول إلى مجموعة جنود وأبناء يفدون بلادهم وقادتهم بكل ما يملكون ويتجسد نموذج الأصالة(الأب/الابن، شيخ القبيلة/أفرادها)، والقبائل فيما مضى كانت تقوم مقام الدول حيث نجد فيها الطبقات المختلفة(مشيخة، صرحاء، حلفاء، موالي...)، يقول صلى الله عليه وسلم(حليف القوم منهم ومولى القوم منهم)، وليس كل من حمل اسم القبيلة يعني أنه من صليبتها فعلاً، فكما أن من يحملون الجنسية الأمريكية أو الفرنسية من الشعوب العربية والآسيوية والأفارقة لا يعني أنه منهم عرقياً، فكذلك اسم القبيلة كان أشبه ما يكون بالجنسية أو جواز السفر.
2.لا فرق بين أصحاب النزعة القبلية العنصرية وأصحاب الاتجاه المعادي للقبيلة، بل إن أصحاب الاتجاه الثاني قد يكونوا أشد خطراً من الأول!
الإسلام عندما جاء لم يحارب القبيلة والأنساب ولم يصفها بالمثلبة وإنما حارب العنصرية الجاهلية ووصفها بالمنتنة(دعوها فإنها منتنة)، والعنصرية بصفة عامة ظاهرة اجتماعية لا يمكن القضاء عليها كلياً وإن كانت ممقوتة دينياً ومجرَّمة قانونياً.
القبيلة مُكوِّن رئيسي من مكونات المجتمعات الخليجية؛ لكن ذلك لا يعني تقديمها على الوطن! بل يجب أن يكون الوطن أولاً وأخيراً وهو أُسُّ الانتماء، والشعوب ترتقي بأوطانها لا بقبائلها، التعليم والوعي والقانون كفيل بتنظم وتهذيب النزعة القبلية دون تهميشها أو العمل على القضاء عليها وكأنها ظاهرة سلبية! القبيلة قدر وليست اختيار والتعامل معها يجب أن يكون وفق مفاهيم(التسامي والتهذيب والارتقاء) لتكون عامل بناء لا هدم. حتى أرقى المجتمعات في العالم الغربي وعلى رأسها أمريكا رغم ما وصلت إليه من تقدم وحضارة إلا أن العنصرية لا زالت موجودة بينهم كما نشاهده مثلاً بين البيض والسود! والعنصرية قد تكون لدى العرب أكثر من بقية الشعوب والمجتمعات لأن العرب أكثر الأمم حفاظاً على الأنساب؛ لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر بعض الأمور التي لا تدعها العرب ذكر منها(الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب)! لكن الإسلام ساهم في تهذيب هذهِ النزعة ووجهها لخدمة الدين والمجتمع. وأخيراً؛ لبنان وبعض الدول العربية ذات الأوضاع السيئة هل هي مجتمعات قبلية حتى نتهم القبيلة بأنها سبب الفساد والتخلف لديهم؟! وفي المقابل نجد أن السعودية ودول الخليج متقدمة وتتفوق على جميع الدول العربية بل وتتفوق على بعض الدول الغربية رغم أنها مجتمعات يغلب عليها المكونات القبلية! القضية قضية وعي وقانون صارم وتعليم جيد
أنا شخصياً ضد الطائفية وضد تسييس الدين أو استغلاله في الأطماع التوسعية والسيطرة على الشعوب وسرقة ثروات الدول كما فعلت إيران بالعراق ولبنان، ولكن وعند قراءة تاريخ الإسلام فسنجد أن القائد العربي السني هو الأكفأ للقيادة والأقرب لتمثيل الدولة المدنية والأكثر إخلاصاً لوطنه وأرضه وشعبه بكافة أديانهم ومذاهبهم، العقل العربي السني أكثر مرونة وانفتاح على الآخر لأنهم ينطلقون من منهجية إسلامية صحيحة وسطية معتدلة وإنسانية، وأهل السنة يهتمون بدراسة الفلسفة والمنطق وعلم الكلام، لذلك صنعوا حضارة وبنوا دول ورفعوا اسم الإسلام وعاشت جميع الأديان والشعوب بجانب المسلمين السنة في أمن وأمان واستقرار وحرية، على سبيل المثال لبنان عندما كان في أيدي السنة(الشهيد رفيق الحريري) كان جنة من جنان الأرض، والعراق كذلك عندما كان في أيدي السنة منذ عهد الملكية حتى عهد صدام حسين كان في غاية التقدم والازدهار العلمي والاقتصادي، بينما الشيعة والدول التي تخضع تحت حكمهم فإن الأقليات يتم تهجيرها وقتلها وتعذيبها كما فعلت إيران ضد الأبرياء من أهل السنة في الأحواز والعراق وسوريا، وكما فعل حزب الله في لبنان وما فعله الحوثي من جرائم ضد الشعب اليمني وكذلك
ما فعله حافظ الأسد وابنه وأسرته بالشعب السوري، العقل الشيعي تحكمه الآيديولوجيا المذهبية المتطرفة، لذلك لم يكونوا في يوم من الأيام أهلاً للحكم! العقل والوجدان الشيعي يعيشان دور المظلومية والضحية والرغبة في الانتقام! بل إن منهم من لا يزال يعيش في حقبة مقتل الحسين رضي الله عنه! الشيعة يحتاجون إلى مارتن لوثر(النسخة الشيعية) ينهض بهم ويعالج مكامن الخلل لديهم(تاريخياً ومذهبياً واجتماعياً ونفسياً) حينها سيندمجون كلياً مع مجتمعاتهم ويشعرون بالإنتماء لأوطانهم ويتخلصون من الأفكار والعقد والأوهام التاريخية والولاءات العابرة للحدود!
@srmalbuainain الدكتور والمفكر الإيراني الشيعي موسى الموسوي والذي كان من المقربين للخميني أكد على حقيقة الجذور الهندية للخميني وأنه لا يصح انتسابه إلى العرب إطلاقاً، وكذلك الصحف الهندية القديمة كانت تصف الخميني بالفتى الهندي الذي غير مسار التاريخ الإيراني إلى الأبد
الفساد الأخلاقي والإجرام وكافة أنواع الانحرافات(الدينية، الجنسية، الفكرية...) تجدها في مجتمعاتهم وأوساطهم ولكن تُمارَس في السر لأن المعممين يمارسونها في السر أيضاً! ويبدو والله أعلم أنها عقوبة إلهية بسبب طعنهم في أعراض الصحابة وأمهات المؤمنين فابتلاهم الله بما يتهمون به غيرهم نسأل الله العافية والسلامة، هذهِ بعض اعترافات رموزهم⬇️
@srmalbuainain الدكتور والمفكر الإيراني الشيعي موسى الموسوي والذي كان من المقربين للخميني أكد على حقيقة الجذور الهندية للخميني وأنه لا يصح انتسابه إلى العرب إطلاقاً، وكذلك الصحف الهندية القديمة كانت تصف الخميني بالفتى الهندي الذي غير مسار التاريخ الإيراني إلى الأبد
الإسلام ليس مشروعاً وليس حركة توحيدية كما تدعي! الإسلام هو التوحيد والتوحيد هو الإسلام، الإسلام دين وعقيدة وروح ومنهج وأسلوب حياة وهو الدين الذي ارتضاه الله لعباده منذ الأزل، الإسلام هو الدين الوحيد الذي يُولَد الإنسان ولديه استعداد فطري لقبوله والميل إليه ما لم يحدث تدخلات وتأثيرات من الأسرة أو البيئة تُفسد هذهِ الفطرة، أما المشاريع فستجدها لدى من يأكلون ربهم ويشربون دمه في طقس التناول ويعتقدون أن الإله حلَّ في بطن العذراء وبعد ولادته صار طفلاً وإنساناً كبقية البشر يأكل ويشرب وينام ويتبول ويتغوط حتى حانت ساعة الصليب فَصُلب ومات ودُفن لمدة ثلاثة أيام ثم صعد إلى السماء وجلس على يمين الرب(الله الآب) الذي هو نفسه يسوع المصلوب(الله الابن) ومعهم الروح القدس والذي هو أيضاً إله يشاركهم في الألوهية!
من البديهيات التي تتفق عليها جميع البشرية ولا يشك فيها أحد أن ١+١+١=٣
ماعدا المسيحي فإنه يؤمن بأن المجموع يساوي واحد!!
https://t.co/07szv9l4HO
بعض الجهال من الملحدين أو أتباع الأديان الأخرى يرون أن التشابه في النصوص والقصص والأفكار بين القرآن والكتب السابقة دليلاً على أن الرسول أخذ مقتطفات من هذهِ الكتب وزعم أنه نبي أرسله الله لتبليغ الرسالة ونشر الدين الجديد وهو الإسلام(حاشاه صلوات ربي وسلامه عليه)!
ولا يعلم هؤلاء الحمقى أن هذا التشابه يُعد من أعظم الأدلة ليس فقط على صحة الإسلام بل يثبت ويبرهن على أن الإسلام بالفعل هو دين جميع الأنبياء والرسل عليهم السلام من آدم حتى سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أن القرآن أكَّد في عدة آيات على هذه الحقيقة، فنبي الله موسى وعيسى وبقية الأنبياء عليهم السلام لم يكونوا يهوداً أو نصارى (بالمعنى الديني والعقدي) بل كانوا(حنفاء) يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له، قال تعالى(إن الدين عند الله الإسلام) وقال(ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) وقال(حنفاء لله غير مشركين به)، ملة جميع الأنبياء واحدة وهي الحنيفية أو الإسلام والهدف الأسمى والغاية العظمى منها(توحيد الله بالعبادة وعدم صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله)، الاختلاف كان فقط في الشرائع(عدد الصلوات وأوقاتها وكيفيتها، وقت الصيام...إلخ)، لذلك فإن مصطلح(الأديان) غير دقيق وإن كنا نستخدمه أحياناً على سبيل التجوز، حيث أن الدين واحد وهو الإسلام.
ومن يزعمون أن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم مجرد بشر وأنه كتب القرآن من أجل الخداع وكسب الأموال والزعامة فالرد عليهم كالتالي:
١.لو أن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو من كتب القرآن كما يزعمون لأعطى لنفسه مميزات تجعله إلهاً أو على الأقل لجعل من نفسه وأسرته المحور الرئيسي في القرآن! لكن وعند النظر إلى القرآن سنجد على سبيل المثال أن هناك العديد من الأنبياء ذُكروا أكثر من نبينا محمد! وفي القرآن نجد سورة(مريم) ولا يوجد سورة واحدة لآمنة والدته عليه الصلاة والسلام! وفي القرآن نجد آيات تثبت وتؤكد على أن نبينا محمد رسول كبقية الرسل(وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل) هل يُعقل بعد كل هذا أن يكون هو من كتب القرآن؟! كما أنه عليه الصلاة والسلام لم يكن غنياً على الإطلاق بل كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر! وقد شهد له مشركي قريش والعرب بصدقه وأمانته صلى الله عليه وسلم.
٢.بعض الحقائق التاريخية والعلمية الواردة في القرآن تثبت أنه كلام الله ويستحيل أن يكتبه بشر.
٣.آيات القرآن وكلماته وحروفه وما يمنحه من شعور بالطمأنينة والسكينة للإنسان ويُشبع روحه ويُقنع عقله بالأجوبة على الأسئلة الوجودية، كل ذلك يثبت أنه كلام الله، الوليد بن المغيرة ورغم أنه لم يُسلم إلا أنه بعد أن سمع القرآن قال عنه(إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه)، وفي العصر الحديث نجد أن الطبيب والعالم الفرنسي موريس بوكاي قارن بين القرآن والتوراة والإنجيل وتوصل بعد طول بحث ودراسة إلى أن القرآن بالفعل هو كلام الله وأن الإسلام هو الدين الحق وأصدر كتابه بعنوان(القرآن والتوراة والإنجيل والعلم)
قد يكون عذرك في هذا أن تغلب قبيلة جاهلية ولن يكون هناك من يتعصب لها أو ربما تعتقد أنها اندثرت ولا يوجد هناك من يمثلها في عصرنا هذا! وسواءً صح اعتقادك أو لم يصح فإن من يبحث عن التفاعل من خلال استفزاز القبائل أو أي مُكوِّن آخر فهو شخص ناقص! مع العلم أنني أميل إلى أن تغلب الجاهلية لم يَعُد لها كيان قبلي قائم ومدعوم بالأدلة والنصوص التاريخية المتعددة والشواهد الجغرافية وعدم انقطاع ذكر وأخبار وأحداث القبيلة في مختلف القرون التي تجعلنا نرجح أن من يحملون الموروث التغلبي أو يدَّعونه من مختلف القبائل في عصرنا هذا يمثلون بالفعل الامتداد الحقيقي والشرعي لتغلب الجاهلية، وعلى افتراض وجودهم فإنه يصعب تحديدهم دون غيرهم بسبب كثرة المدعين! رغم أن ظهور علم الأنساب الجيني والذي كان من المفترض أن يحل الكثير من الإشكاليات إلا أنه لم يسلم أيضاً من عنصرية البعض حيث أصبح أصحاب كل تحور وسلالة يزعمون أنهم الأحق بالنسب والأقرب لتمثيله جينياً وتاريخياً!
قصة وقصيدة(قوانين الغرس) بصوت الشيخ محمد بن وثيلان المسعري الدوسري:
يا غرس ياللي في الفضاء كأنه اقطاع
مثل الجهام اللي على العد مقروع
خمسٍ قوانينه علينا لها اتباع
شرعٍ لنا ماهو توَّه بمبدوع
لا من دخله الجار ماهوب يرتاع
وبناه ماهو دون الأدنين مرفوع
ما خز بالجدران عن كل طماع
لو كان في بر فلا هوب مطموع
سوره بني عمي مسوين الأفناع
أهل سربةٍ صعب القبايل لها طوع
ياللي تسوم الغرس ما نيب بيَّاع
يا مهبلك ياللي تسومه بمقطوع
#الدواسر
قصة وقصيدة ناجي بن كليب آل عمار الدوسري، وتُعرف هذهِ القصيدة عند الدواسر باسم(قوانين الغرس):
كان هناك رجل من آل عمار من الدواسر معروف بكرم الضيافة، وكان إذا جاءه الضيوف يذهب إلى هذا التاجر ويشتري منه ما يحتاج إليه بالدين، وفي النهاية تراكمت عليه الديون حتى أن التاجر رفض أن يعطيه
ما يريد، وكان ناجي يمتلك مزرعة كبيرة فيها أجود أنواع التمور، لذلك طمع هذا التاجر وطلب من ناجي أن يعطيه بعض نخيله، وكتب ناجي قصيدة من ضمن أبياتها:
ياللي تسوم الغرس ما نيب بيّاع
يا مهبلك ياللي تسومه بمقطوع
أطريت بيعه باغيٍ به تمنَّاع
من واحدٍ دينه من العام مدفوع
وإن بعت غرسي فلا نيب بتّاع
ياويش أسوي ليا رحت مقلوع
ما نيب لا عامل ولا نيب زرّاع
ولا نيب سرّاح له الشرط مدفوع
#fgc16648
In 632 AD, long before the formal declaration of universal human rights, Prophet Muhammad(peace be upon him) laid the foundational pillars for human rights and dignity. In his Farewell Sermon, he declared:
"O people, your Lord is One and your ancestry is one. You all descend from Adam, and Adam was created from dust. There is no superiority of an Arab over a non-Arab, nor of a non-Arab over an Arab; nor of a white person over a black person, nor of a black person over a white person, except by piety."
بالنسبة لسؤالك عن المعيار الذي من خلاله نطمئن هل هذا الحديث من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو لا، فسأجيبك كشخص مسلم ولستُ عالماً ولا متخصص في العلوم الدينية:
أنا لدي معياران أحتكم إليهما عندما أجد أن الحديث أو قول الصحابي ومن بعدهم من التابعين والعلماء يتعارض(أو قد يبدو كذلك وليس بالضرورة أنه يتعارض) مع آيات قرآنية أو أشعر أنه يتنافى مع ما وصف الله به نبيه في كتابه الكريم وعلى رأسها صفة الرحمة(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، هذين المعيارين هما(الفطرة والعقل) مع العمل بمنهج التحوط، سأضرب مثال ليتضح المقصود:
الحديث المشهور المتعلق بحد الردة(من بدل دينه فاقتلوه) وهذا الحديث بإجماع العلماء صحيح وقد ورد في صحيح البخاري، وعند الرجوع للقرآن سنجد الآيات التالية(لا إكراه في الدين) (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (لكم دينكم ولي دين)، وهنا لا أزعم أن هناك تعارض أو تناقض، فربما يكون هذا الحديث قيل في ظرف معين وكذلك الآيات قد تكون نزلت في سياق مختلف كأن يكون المقصود غير المسلمين، وبغض النظر عن كل ذلك فإنني وبناءً على منهج التحوط لا أتجرأ على تضعيف الحديث أو رده طالما أن علماء الأمة أجمعوا على صحته، فأقول مثلاً(اللهم إن كان هذا الحديث من قول نبيك صلى الله عليه وسلم فأنا مؤمن به حتى لو لم يقبله عقلي ويميل إليه قلبي). وحتى لا أطيل عليك راجع بعض تغريداتي القديمة المتعلقة بمفهومي(الفطرة والعقل)
بدايةً لديك مغالطة منطقية وهي أنك افترضت أن تقسيمي لأصناف القرآنيون كان حجة رغم أنني لم أزعم ذلك! التقسيم هنا يأتي في سياق وصف الواقع كما هو كائن وليس كما يجب أن يكون، حيث أنه وبناءً على العديد من الحالات التي نشاهدها في الإعلام أو في مواقع التواصل الاجتماعي الأغلبية منهم لا يخرجون عن هذه التصنيفات الثلاثة. أما قولك بأن الآيات تأمر بطاعة الرسول فهذه حجة عليك وليست لك، لأن طاعة الرسول تعني كل ما يصدر من الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وكل ذلك نجده في السنة النبوية التي يحاول البعض نسفها بأكملها بلا أي ضابط أو منهجية!
يقول الله(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) وهذه الآية في غاية الوضوح وتدل على أن الله جعل أقوال وأفعال نبيه مصدر رئيسي للتشريع مع القرآن الكريم. ووجود بعض الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة أو حتى بعض الأحاديث الصحيحة(بناءً على منهجية المحدثين في الحكم بصحتها سنداً ومتناً) والتي قد تبدو في ظاهرها(تتعارض مع بعض الآيات أو ربما يصعب على العقل تصورها...إلخ) لا يعني إسقاط ونسف السنة بأكملها! هناك علوم حقيقية وعلوم زائفة وهناك طب حقيقي ومنهجي وهناك دجاجلة، فهل نلغي العلوم والطب بحجة وجود بعض العابثين والمحتالين!؟ فكذلك الدين!
الحل لا يكون بإلغاء السنة وإنما بالرجوع إلى العلماء الراسخون في العلم والذين يهتمون بدراسة علم الكلام والفلسفة والمنطق بنفس درجة اهتمامهم بالعلوم الشرعية
I suggest that every Christian or Jew read and listen to the story of the conversion to Islam of the French doctor and archaeologist Maurice Bucaille, because, due to his interest in Pharaonic civilization, he discovered that the Qur’an mentioned scientific facts related to the Pharaohs, and this discovery led him to embrace Islam and write a book called (The Qur’an, the Torah, the Bible and Science)
Was Hitler a Muslim when he slaughtered millions of Jews and Christians? Was Stalin a Muslim when he suppressed his political opponents and committed massacres against millions of Soviet citizens, most of them innocent civilians, children, and the elderly? Were Catholic clergymen Muslims when they committed sexual assaults against women and children? Was Israel an Islamic state when it killed and continues to kill innocent Palestinians?
History proves conclusively that Islam and the Arabs saved the Copts from Roman colonialism and persecution. God in the Quran described our Prophet Muhammad (peace be upon him) as a mercy to all mankind: "And We have not sent you, [O Muhammad], except as a mercy to all creation." Therefore, every extremist who harms or kills another human being, whether Muslim, Christian, or even atheist, in the name of Islam, does so in blatant violation of its teachings; Islam is completely innocent of their actions. The notion of blaming Islam and Muslims for global extremism has finally collapsed. Praise be to God, and thanks to the internet, social media, and increased intercultural interaction, Western societies have discovered the true essence of Islam. Today, we are witnessing a significant influx of intellectuals, prominent figures, and young people across the Western world embracing Islam, abandoning Christianity and atheism. If Islam were a religion of extremism, we would not see prominent Western intellectuals embracing it. Take, for example, the French physician and archaeologist Maurice Bucaille, or the American mathematician and former atheist Jeffrey Lang, and many others
Was Hitler a Muslim when he slaughtered millions of Jews and Christians? Was Stalin a Muslim when he suppressed his political opponents and committed massacres against millions of Soviet citizens, most of them innocent civilians, children, and the elderly? Were Catholic clergymen Muslims when they committed sexual assaults against women and children? Was Israel an Islamic state when it killed and continues to kill innocent Palestinians?
History proves conclusively that Islam and the Arabs saved the Copts from Roman colonialism and persecution. God in the Quran described our Prophet Muhammad (peace be upon him) as a mercy to all mankind: "And We have not sent you, [O Muhammad], except as a mercy to all creation." Therefore, every extremist who harms or kills another human being, whether Muslim, Christian, or even atheist, in the name of Islam, does so in blatant violation of its teachings; Islam is completely innocent of their actions. The notion of blaming Islam and Muslims for global extremism has finally collapsed. Praise be to God, and thanks to the internet, social media, and increased intercultural interaction, Western societies have discovered the true essence of Islam. Today, we are witnessing a significant influx of intellectuals, prominent figures, and young people across the Western world embracing Islam, abandoning Christianity and atheism. If Islam were a religion of extremism, we would not see prominent Western intellectuals embracing it. Take, for example, the French physician and archaeologist Maurice Bucaille, or the American mathematician and former atheist Jeffrey Lang, and many others