هنا #فلسطين
وضعت كتبها الى جانبها ليلاً تحسباً من اي
عدوان! ❤️❤️
لا إرادة كتلك التي يحملها الشعب الفلسطيني في قلبه! مثلهم يستحيل أن يهزم !
لكِ الحب يا حلوة ❤️!
#فلسطين_تنتصر#فلسطين_قضيتي🇵🇸
الرئيس عون وقّع قانون العفو أمس،
وبعيداً عن أيّ مزايدات:
- أعلم حجم الضغوط والظروف السياسية الداخلية والخارجية التي حتّمَت على الأغلبية في مجلس النواب ثم على رئيس الجمهورية أمس إقرار قانون العفو الحالي،
- وأعلم أكثر بأنّ هذا القانون ليس حالة فريدة بل سبقته قوانين عفو أسوأ منه بكثير عام ١٩٩١ و ٢٠٠٥، شملت حينذاك مختلف انواع الجرائم، بما فيها العفو عن كل الميليشيات التي قاتلت الجيش اللبناني واغتالت ضباطه وعناصره منذ ١٩٧٥ إلى نهاي�� ١٩٩٠ وما بعده…
- وأعلم أنه،بعدما أحال مجلس النواب قانون العفو في ١٣ آب إلى الرئيس عون، كان لديه ثلاث خيارات دستورية:
* إمّا أن يوقّع عليه كما فعل أمس،
* أو أن يردّ القانون إلى مجلس النواب لإعادة النظر فيه،
* أو أن يبقيه عنده، فلا يوقّعه ولا يردّه، فيصبح قانون العفو نا��ذاً حكماً بعد مرور شهر وفقاً للدستور…
وبعيداً عن المزايدات كما قلت،
فإنه كان من مصلحة رئيس الجمهورية شخصاً وموقعاً، وفي لفتة معنوية للجيش اللبناني وكقائد سابق له في زمن تلك المواجهات التي يشملها قانون العفو،
كان من مصلحته، او كان على مستشاريه أن يلفتوا نظره على الأقل، بأن لا يوقّع على ذلك القانون في ٤ ايلول الحالي، بل أن ينتظر أسبوعاً إضافياً حتى ١٢ ايلول، فيصبح القانون حينها نافذاً حُكماً لمرور شهر عليه بحسب الدستور،
وبذلك، لا يكون قد عطّل صدور القانون بل يكون قد أخذ بالإعتبار معنويات الجيش اللبناني وموقعه كقائد سابق له…
ويبقى هنالك سؤال يطرح نفسه للمستقبل: ماذا بعد هذا العفو؟!
وعلى أيّ اساس عسكري وقانوني وأخلاقي ومعنوي قد تطلب الحكومة من جيشها مستقبلاً ان يفرض سلطة الدولة في أي مكانٍ في لبنان، فيستشهد ضباط وعناصر هُنا وهُناك، ثم يكون بعده قانون عفوٌ عن المُرتكبين كالعادة وكأنّ شيئاً لم يكُنْ؟!
لا غير صحيح، لم يشهد #لبنان هذا القدر من الغلاء من قبل..
لا غير صحيح، لم يشهد لبنان هذا الكم من الفساد المستشري في كل مكان، حتى بات كون "الفاسد" أو "المشتبه به" أو "المتهم بالفساد " توصية لترقيته أو تعيينه.
لا غير صحيح، لم يمر على لبنان زمن كانت فيه الكهرباء أسوأ مما هي عليه الآن.
لا غير صحيح، لم يمر على لبنان عهد تحكمت فيه المافيات والعصابات وبات فيه الأمن سائباً الى هذه الدرجة.
لا غير صحيح، لم يمر على هذا البلد حكومة أفشل من هذه الحكومة.
بكل بساطة لأن هذه "السلطة" تركت كل شيء وتفرغت لمعاونة العدو على شعبها ومقاومته.
منذ نكبة 1948 ولجو، قسم كبير من فلسطينيي الجليل إلى الشام وبيروت، ورغم تبدل النظم السياسية في دمشق، حظي النازح الفلسطيني في الشام على الحقوق التي كان يتمتع بها المواطن السوري. انتسبوا للقوات المسلحة، قاتلوا إلى جانب الجيش السوري على الجبهة مع العدو، واستشهد كثيرون. اليوم، ومع استيلاء جبهة النصرة وملحقاتها على الحكم في دمشق، بدأ التنكيل بالفلسطينيين. ��عتقل قادة الجبهة الشعبية القيادة العامة، واجبروا على الإفصاح عن مكان جثث جنود صهاينة قتلوا اثناء معركة السلطان يعقوب في 10 حزيران 1982. وتم تسليم الجثث إضافة إلى تسليم جثة إلياهو كوهين إلى الصهاينة. كما حظر نشاطات التنظيمات الفلسطينية، وفرضت القيود على تنقل الفلسطينيين تنفيذاً لاتفاقيات سرية مع العدو. اخيراً ابلغ القيادي الفلسطيني عادل الناطور بعد احتجاز دام 11 شهراً بدون اي سبب بان عليه التفتيش على بلد يلجأ اليه لانه شخص غير مرغوب فيه. ضاقت الشام بأهل فلسطين وفتحت أبوابها واعطت جنسيات سورية إلى الإيغور والأوزبك. ما على المواطن العادي إلا ان يقدم التهاني إلى خالد مشعل الذي جند لسانه لحساب مموليه وقدم تهانيه بانتصار " الثورة" السورية.
لو كان العهد الحالي هو عهد ميشال وليس جوزيف عون, كانت كل النخب الإعلامية والثقافيّة والأكاديميّة في الشوراع تعترض على الغلاء والفساد والظلم والمحاصصة والارتهان للخارج—بالكامل.
"أنا قارع أجراس الكنائس القديمة..انا مؤذن الجوامع ..عندما أتلو الأبانا فيغمرني طيف علي.. أبكي الحسن والحسين ويطيب قلبي بمحمد..أصلي للسيدة العذراء فيقبل وجهي يسوع ..اسمع الله وأكبر من خشوع الكنائس وأسمع صوت يسوع من قبة الجوامع. .فلا تسألني من أين أنا ..انا من بلد كل الأديان. .أنا من لبنان"🇱🇧
#الإمام_موسى_الصدر
خبر مفاجئ:
" توقيع إتفاق تاريخي في قصر الشعب السوري بين الدولة والأكراد، وحلّ قوات قسد الكردية كقوة عسكرية مستقلة تمهيداً لدمجها في الدولة السورية وتسليمها مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا وحقول النفط والغاز والمعابر الحدودية و… "!!
ماذا يعني هذا عملياً:
١- يعني سقوط مشروع اقامة الدولة الكردية في سوريا على حدود تركيا، بعدما كان المشروع مدعوماً بقوّة سياسياً وعسكرياً وأمنياً لسنوات من إسرائيل ودول أوروبية وغيرها، والتي يبدو انها تخلّت مؤخراً عن هذا الدعم وأوعزت للأكراد بهذا الإندماج.
٢- ويعني أيضاً أنه انتصار سياسي وعسكري وأمني تاريخي لتركيا التي كانت في حرب ضروس ضد ذلك المشروع التقسيمي على حدودها مع سوريا على مدى السنوات الماضية!
لماذا اليوم؟!
مع وصول نظام الشرع الموالي لتركيا إلى دمشق، اعتبرت إسرائيل أن من حقها توسيع احتلالها من الجولان حتى جنوب العاصمة السورية من خلال افتعال ذريعة حماية الدروز، لرسْم خط تماس مع اردوغان هناك،
وبعدما تمادت إسرائيل في الغارة الجوية مؤخراً على مطار إدلب العسكري وقصفت معدات وأسلحة تركية، تصاعدت حدة التصريحات والتحديات بين البلدين إلى حد التهديد العسكري المتبادل،
بالطبع هذا التشنّج بينهما كاد ان يشعل جبهة جديدة لا يتحملّها الغرب وأميركا كما العرب، وحيث الشرق الأوسط يغرق اليوم في حرب لا تزال في عزّ إشتعالها على الجبهة الإيرانية،
وبالتالي كان السؤال السريع:
كيف نهدّئ الوضع بين إسرائيل وتركيا؟!
وكان الجواب الميداني بإرضاء وترييح اردوغان عبر إزالة عقبة الكرد وقسد ودمجها بالدولة السورية، فتصبح تركيا مرتاحة كلياً في المنطقة الممتدة من حدودها حتى دمشق،
في حين تستفيد إسرائيل ��المقابل وتستقر في احتلالها ما بين الجولان وجنوب دمشق!!
وعسى أن لا يمتد هذا التقاسم إلى باقي البلاد العربية المستهدفة بالتقسيم في ظل مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يخطط لرسم خريطة جديدة للمنطقة من الفرات إلى ما بعد النيل، ومن البحر المتوسط إلى الخليج وإيران…
فهل يستيقظ أحد قبل فوات الاوان؟!
انتهى دورهم وتم رمي ورقة الاكراد في سلة المهملات. من سلحهم، ودربهم، وحافظ عليهم كورقة انفصالية تضغط على دمشق، ابلغهم ان دورهم انتهى. هناك رجل جديد موضع الثقة يحكم دمشق. هكذا كان مصير بن علي في تونس، ومبارك ثم مرسي في القاهرة. سبق كل ذلك ان باع شاه ايران "ثورة" البارازاني ضد بغداد مقابل تنازلات في شط العرب. تسقط شعارات ويسقط اشخاص وانظمة امام مصالح الدول الكبرى التي لا تزال منذ الحرب العالمية الاولى حتى اليوم تتلاعب بمصير شعوبنا بواسطة دمى تتحكم بنا وعندما ينتهي دورها ترمى مثل أوراق المراحيض.
الهدف الاساسي لاي قوى استعمارية محتلة ونيتها التوسع هو عدم وجود اي دولة/قوى/تنظيم/جماعة قوية على حدودها او داخل منطقتها. لانو رح يشكّل عليها خطر. حتى لو ما كان عم يهاجمها بالوقت الحالي. بالنهاية وجوده هو خطر. ومتى وكيف بتحاول تقضي عليه يعتمد ع معطياتها مش ع سلوكه.
"لقد كان محمدًا أوعى من ان يُغشي رؤيته النافذة بريق الانتصارات، فهو يعرف مجتمعه جيداً ويرى بوضوح نيران النفاق واحقاد القبائل وبقايا العرقية وأخلاق الجاهلية، لقد كان النبي يشعر بالخطر دوماً على امته من كل ذلك."