فعلت عندكم اليوم ١٢ الظهر باقة سولو ١٤٩ (٥٩ قيقا لمدة ٣٠ يوم) الساعة ٢ الظهر استخدمت الانترنت لأقل من نصف ساعة ثم اكتشفت ان ماباقي الا اقل من ١ قيقا و الباقة تنتهي بعد يومين
كلمت موظفتكم تقول لي ما اقدر اسوي لك شي انتِ استخدمتي البيانات
عفوا هل انا مشغلة سيرفرات بنك ولا محطة فضائية عشان اخلص ٥٩ قيقا بنصف ساعة؟
ابغي استرجع المبلغ و الغي الرقم لوسمحتوا ردوا على الخاص
لما تكون شخص يحترم العلاقات الانسانية، و مشاعر الاخرين و مشاعرك انت شخصيا
بتصير مستحيل تستخدم الناس (واعنيها تستخدم) كآداة تسلية و تقزيرة للوقت
مشاعر الناس و اوقاتهم مو للهرب من مشاعرك المزعجة، ومو تقزيرة لأوقاتك المملة، او مكب لأفكارك المزعجة
بتحرص انك تبني علاقاتك بناء على قيمك
تصادق فلان لان وجدت فيه سمات الصديق المخلص الرفيق الخير مو لانك ماعندك حد تطلع معاه مشاوير ولا ما عندك صديقة تفضفضين لها
تسعى ترتبط في فلانة لانك وجدت فيها شريكة مناسبة وام لأبناءك مو لأنك تبحث عن اي احد تقتات عليه وتجعله وسيلة لتحقيق مصالح شخصية بحته
تتواصل مع قريبك لانك تحبه ومُصر توثق علاقتكم وتزيد ترابطكم مو عشان ينقل لك علوم الاهل ولا عشان تتملق عليه و تاخذ منه بلا مقابل
الحياة عادلة جدا و العلاقات الانسانية خير مثال على عدلها وانصافها، اسقي الكأس بما تحب ان تشرب منه
عندنا القرار اذا كنا بنلتفت على الماضي ونوصمه انه تجربة صعبة او تجربة تعلمنا منها وصنعتنا
وعندنا القرار كذلك اننا نترقب المستقبل بقلق و خوف او اننا نأمل فيه الفرص والاحتمالات والتطور
كذلك نقدر نحتار لو اللحظة والحاضر مجرد وقت نقضيه و نتشتت لين يعدي، او شيء ثمين قادر يرجعنا لأصلنا و يعيد تشكيل مسارنا بالحياة
بعمر ٤ سنوات بغرفة انتظار المستشفى، دخلت امي موعدها و انا بقيت انتظرها على كرسي الانتظار الحديدي البارد جدا كبرودة ايامي انذاك، مسدله رجليني و ادحرجها بالهواء و انا استمع لجدتي جنبي تذكر الله و تستغفر…
مرت دقايق معدودة وبدأت اشعر بتوتر و انقباض وتذكرت خوفي من لما انكتب لوالدتي عمر جديد
وخرجت امي من العناية المركزة قبل بضعة اشهر، كنت بداخلي رافضة رفض قاطع انها ممكن ترجع تختفي او تغيب عني
دخلت امرأة حاملة بيدها طفل مولود، هيئتها تشبه والدتي و يدها من بعيد تبدو لي دافئة كدفء يد امي، اقتربت منها وامسكت بعباءتها اطمئن قلبي الذي يكاد يخرج من قفصه، و ما أعادني للحظة الا قهقهة جدتي بالخلفية وهي تقول
"هذي مو امك"
من يومها الحياة لا تبدو كما كانت تبدو
كان فيه واحده اجنبيه بتقولك ازاي تشرح الحب لطفل صغير؟
هتقوله عارف لما تتوه من مامتك في السوبرماركت وتبقي خايف ومرعوب وبعدين تشوفها من بعيد وتحس ان روحك رجعتلك فتجري عليها وتحضنها بكل لهفه ودفا وبعدين تبص علي وشها تلاقيها مش امك دي واحده لابسه زيها
جدتي الله يحفظها ويطول بعمرها دايم تقول :
"عدوك مو من قال فيك، عدوك من بلغك"
وانا من صغري ماخذه هالمثل منهاج بحياتي
ليش؟ لأن اللي يحبك عمره ما بينقل لك كلام يغثك و يضيق خاطرك
فكر فيها، بالمنطق هل لو في شخص يحبك و يهتم لمشاعرك بيجي يقول لك؟
فلان يكرهك
فلان حش فيك
فلان يقول عنك..
معظم الاحيان ان اللي نقل لك الكلام يكن لك مشاعر اسوء من مشاعر الشخص اللي اغتباك من وراك، الاول نقل لك المغثة وسعى ان يشن الفتنة بينكم، لكن الثاني جبان وضعيف و يهابك ولا عنده الجرأة يقول هالكلام بوجهك
لذلك الحذر من نقال العلوم واجب و وضع الحدود معاه اوجب
من أسبوعين صرت اسمع توكيدات لويز هاي الصباحية، وفي وحده من توكيداتها كانت تقول be grateful for your favorite piece of furniture او كُن ممتن لقطعة الأثاث المفضلة لديك، ومن سمعت هالتوكيد وأنا اشعر بالحب لكل الأثاث و الأجهزة الموجودة حولي ✨
معظم البشر يعيشون بانتظار ( اليوم الحلم)
اليوم الذي تتحق فيه أحلامهم ويشعرون بفرحة عارمة على طريقة نهايات الأفلام السعيدة لذلك حتى يأتي هذا اليوم الموعود فهم يعيشون في شقاء وتعاسة وشعور عميق بعدم الرضا..
هذي الطريقة في العيش هي من اختراعات ( الأنا الزائفة ) المهووسة بالشعور بالدونية أو الغطرسة فبالنسبة لها هذا اليوم الحلم هو الطريقة الممكنة للانتقام من الاخرين الذين أساؤا معاملتها من خلال إظهار أفضليتها المطلقة والتفوق عليهم ..
الأنا تعرف أنه لو تحقق كل شئ لن تشبع ولن يأتي الرضا التام بل هي دائما تشعر بوجود شئ مفقود، وهذا الشعور طبيعي بحكم الشراكة الأبدية الموجودة بين الأنا والزمن، وعاء الأنا سحيق جدا لايمتلئ فهو يريد إما المزيد أو السخط
الأحلام ليست شيئا خاطئا إنما الخطأ في انتظارها وتوسل ظهورها، الأحلام لاتتحقق بطريقة فجائية لإنقاذك من تعاستك، هي تأتي بشكل متصاعد غير منتظر، تأتي عندما تكون هذه اللحظة معجونة بشكل كامل داخل حضورك تعيشها كماهي وكيف كانت عندما تكون اللحظة هي هدف الأهداف، ينمو تدريجيا شعور الإمتلاء الذي من خلاله تأتي الأحلام، لم يعد ظهور الحلم أمرا صاخباً ومفاجئا فهو لم يملأني إنما امتلائي هو الذي أتي به ..
تماما مثل الفنان الرسام الأسطوري، ليست نهاية اللوحة اللي ملأته ولاشهرتها ولاقيمتها لقد كان حين يرسمها مستغرقا ذائبا في تفاصيلها لم يشغله إكمالها، لذلك أنت لاتقف أما لوحة إنما أمام وعي متدفق ممتلئ في لوحة لذلك يسحرك بريقها وعمقها لأن روحك ميزتها ..
للحديث بقية 🤍
شكل من اشكال خيانة النفس
انك تتغير وتبدل جلدك to fit in/ عشان تتوائم في مجموعة لا هم متقبلينك ولا هم معبرينك
شعورك تجاة نفسك وانت تحاول تتصنع التصرفات و تغير اسلوب كلامك و تتنازل عن حدودك عشان تحصل ال approval منهم بيكسبك ودهم المكذوب لكنك بتخسر اصالتك واحترامك لذاتك
غادر الطاولة اللي لا تنتمي لها لان في عدد لا نهائي من الطاولات اللي بترحب فيك و تتقبلك انت كما انت