اللبس والاستعراض والتقليد وانا صغير/ة ووو،الموت ماتفرقش ويازين لي يروح صغير مايعرف والوا وماداير والو فدنيته
ربي ان شاء الله يجعلنا ممن يدير الخير ويدل عليه ومن لي ينفع غيره و يدلنا على مايحب ويرضى ويقربنا ممن يقربنا إليه و نتعلموا منهم ونعلموا غيرنا
في فترة الحرائق لي صرات كنت مشغوله بجنازة تع عمتي راحت من بيننا على غفلة ديت درس وعبرة كبيييرة،حتى سمعت بالحرائق ورجعت فتحت التليفون وشفت،جميعنا أجل مسمى كل واحد فينا راح يروح وتختلف الأسباب والموت والخاتمه واحدة.الدنيا فانيه ما تغركمش لي قادر على الخير يديروا وحاجة ماخلاف يستغفر
و يتوب لربي فكل ثانيه قادر يتنفس فيها،قادر تعاون الناس عاون،قادر تبني جامع ولا تساهم في عمل خيري ساهم ماتبقاوش تشوفوا غير لبستكم وماكلتكم وتحواس وهذا غالي وهذا رخيس،حاجه ماراح تدخل معاكم للقبر غير عملكم لي ان شاء الله يكون صالح و رضى ربي و الوالدين قبل كل شيء
مهما اتّسعت للإنسان أبواب الدنيا، وتنوّعت لذّاتها، وطال به العمر بين أفراحها وأحزانها؛ فكلّ الطرق تنتهي إلى موعدٍ واحد لا يتخلّف: لقاء الله.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾