٢٠١٤/٢/١
حضورك طاغي رغم الصمت الطويل
أفتقد صداك في جوف كل كلمة
انت من علّمني بالصمت مالا تقله الحروف
و كيف يكون الوجود مدويّاً بلا كلام
و كيف تكون الكلمة تارة حضناً يمنح الأمان
و تارة نصلاً يمزِّق الوجدان
و كيف يظل في أعماقنا ركن خفيّ لا يصله أحد
أنت وحدك الآن تسكن هذا الركن🤍