واقف عند باب الشقة بكامل كشختي ،
مستعد أطلع أدير اجتماعات الشركة وأعطي أوامر للموظفين.
تطلع هدى @Rosen5l من الغرفة، تطالعني من فوق لتحت بنظرة استصغار باردة، وتقول وهي تقلب بجوالها: "وتشيك على قفل عبوديتي وخضوعي لها وتقولي قبل تطلع، عدّل جزمتي عند الباب، واترك بطاقتك البنكية على الطاولة".
أنزل على ركبي بثوبي وأعدل جزمتها، وأطلع للدوام وأنا حاس بحجمي الحقيقي.. برا البيت مدير، وجوا البيت مجرد منفذ أوامر. 💼👔👠
المرجلة اللي تهايطون فيها تنتهي لما زوجتك تتفل بوجهك وتقول:
"أنت وأهلك ما تسوون ظفر الفحل اللي كان ينام على سريري أمس".
أرد عليها وأنا منزل راسي ومبتسم: "صادقة يا تاج راسي، نحن كلنا خدامينك".
متعة الدياثة الراقية إنك تنسلخ من كل شيء يربطك بالكرامة، حتى كرامة أهلك تبيعها برخيص بس عشان تشوف ابتسامة رضا باردة على وجه سيدتك. 📉👁️🗨️