يا #امانة_الرياض، محاولة تقليد تجربة #المرور في رصد المخالفات لم تكن موفقة. في السعودية اليوم أصبحت الخدمات الالكترونية سهلة وميسرة، بينما #منصة_مواقف_الرياض ما زالت تشتغل على الديزل. غرامة 200 ريال بسبب عدم دفع نحو 3 ريالات. البلديات بالغت كثيرا في تقدير غرامات مواقف السيارات، وحان الوقت لمراجعتها، فغراماتكم مبالغ فيها وغير عادلة.
ان يسهل استحمارك ..
محاكم التفتيش .. تنهض بالأمة وتعيد الحقوق وتنشر العدالة وتقضي على الفقر
فجأة أصبحت خسارة #الأرجنتين عند البعض مشروعاً قومياً وكأنها ستعيد الأراضي المحتلة وتقضي على الفقر وتمحو الأمية وتنهي الفساد وتنشر العدالة وتملأ المجتمعات فضيلة
مجرد مباراة كرة قدم لكن البعض يتعامل معها وكأنها معركة فاصلة في تاريخ البشرية
ثم بدأت الروايات العجيبة تظهر فمرة الفيفا متآمرة ومرة العالم كله يتحرك من أجل ميسي ومرة أخرى أصبح فوز منتخب معين انتصاراً لقضية سياسية
والأغرب أن بعضهم أخذ يرفع إسبانيا وكأنها أصبحت رمزاً أخلاقياً مطلقاً بينما يتجاهل التاريخ عندما لا يناسبه
إذا كان معيار التشجيع هو مواقف الدول السياسية فلماذا يتم تجاهل تاريخ إسبانيا نفسها بما فيه محاكم التفتيش التي ارتبطت باضطهاد المسلمين وغيرهم بعد سقوط الأندلس
المشكلة ليست في تشجيع إسبانيا أو الأرجنتين فلكل شخص حرية تشجيع من يشاء بل في الانتقائية عندما يتم استدعاء التاريخ والسياسة فقط لخدمة الهوى ثم تجاهلهما عندما لا يخدمان الرواية المطلوبة
هذه البطولة لم تكشف فقط مستوى المنتخبات بل كشفت أيضاً كيف يمكن للعاطفة أن تنتصر على المنطق وكيف تتحول الإشاعة إلى حقيقة بمجرد أنها توافق الميول الشخصية
فالحقائق لا تتغير لأن لاعباً فاز أو خسر ولا لأن منتخباً رفع الكأس أو ودع البطولة وإنما تتغير فقط في عقول من قرروا أن الهوى أهم
اللي حدث هو مثال تفكير الكثيرين منهم البسطاء ومنهم العامة لكن
ان يكون اصحاب شهادات وتربويون يتداولون الموضوع بنفس الفكر اذا الموضوع اذا لانلوم البسطاء ان يصبحوا قطيع !
البحث عن ذريعة لتعليق الفشل والتخلف هي ديدن الكثيرين لانه اسهل طريق لرفع الشعور بالرضا وعدم جلد الذات ومراجعة النفس
لذلك المتميزون قلة والشعوب المتخلفة تنتشر بينها ثقافة المؤامرة فتذهب حياتهم كسل بلا عمل سعي بلا خير
@derradjihafid ياتافه وقت هدف الانقليز تصيح من قلبك
طول المباراة وانت تدس السم بكلمان ضد الارجنتين يامريض
لايصح الا الصحيح
تم دعسك ودعس الانجليز
لن تصبح رؤوف خليف
لن تصبح عصام الشوالي