كنت اعرف حرقة المعدة كـ تشخيص الان اشعر بها كـ لهيب ينتزع استقرار بالك .. ليس فقط بالمعدة ولكن في القلب والأحشاء تشعر ان ما بداخلك يغلي من مُر الشعور فـتنهمر منه الدموع محاولة إخمادها لكن حُرقة فوق حُرقة..
هل تتألم مما ألم بِك ام مما آلت اليه حالك!!
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
ايه تضع دستور يوازن بين الطاقة البشرية و التكاليف الشرعية…
امر من الله بالطاعة على قدر الاستطاعة رحمة من الله وتخفيف على عبادة
يالله
هناك قاعدة قرآنية عظيمة تلخص طريقة التعامل مع تقلبات الحياة، ختمت بها أربع آيات فقط في كتاب الله: {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}..
لم يقل القرآن (صابر وشاكر)، بل استخدم كلمات تدل على المبالغة والكثرة؛ لأن التحديات القاسية تحتاج إلى صبر استثنائي، ونعم الله الخفية تحتاج إلى شكر مستمر لا ينقطع؛ والجميل حقا هو تنوع المعاني في أماكن ذكر هذه الآيات الأربع :
في سورة لقمان، وردت في سياق تسخير البحر وجريان السفن بنعمة الله.
البحر يشبه الدنيا كثيرا؛ فحين تدفع الريح الطيبة سفينتك نحو النجاح، أنت تحتاج بشدة إلى أن تكون شكورا، لتعرف أن تيسير أمورك حصل بفضل الله لا بمهارتك وحدك؛ قال تعالى: {ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
وفي سورة الشورى، وردت في سياق سكون الريح وتوقف السفن وسط البحر.
فجأة يتوقف الهواء، وتتعطل مصالحك، وتأتيك أمواج الابتلاء، وهنا لا ينقذك من الغرق في اليأس والقلق إلا أن تكون صبارا؛ قال تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
وفي سورة إبراهيم، وردت في سياق التذكير بأيام الله، وانتقال بني إسرائيل من العذاب الشديد إلى النجاة والراحة.
فرسائل الله في تغير الأيام وانقلاب الأحوال من حزن إلى فرح، لا يفهم حكمتها ويستفيد منها إلا من وازن بين صبره وشكره؛ قال تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
وفي سورة سبأ، وردت في سياق التحذير من الغرور بالنعمة الدائمة.
قوم سبأ عاشوا في نعيم كبير، لكنهم لم يشكروا الله، فملوا من الراحة وطلبوا التعب، فزالت النعمة وتفرقوا في الأرض، وصارت نهايتهم قصة وعبرة لا يتعظ منها إلا من كان صبارا شكورا؛ قال تعالى: {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
الإيمان طائر يطير إلى الله بجناحين:
جناح الصبر وجناح الشكر.
ومن فهم هذا المعنى، رأى حكمة الله واضحة في كل ما يمر به في هذه الحياة.
ابن الجوزي:
«ما ابْتُلي الإنسانُ قطُّ بأعظمَ من عُلوِّ همّتِهِ؛ فإنَّ منْ علَتْ همَّتُهُ يختارُ المعاليَ، وربَّما لا يساعدُه الزَّمانُ، وقد تضعُفُ الآلةُ، فيبقى في عذابٍ.»
وفي ذلك قال أبو الطيّب:
«حَياةُ الفَتى في غيرِ مَوضعِهِ… قَتْلُ.»
أتمنى أن توصل الترجمة الفورية هذه التغريدة لأكبر عدد ممكن من الأطباء والطلاب.
أخطر ما تعلمه الأطباء في اخر ١٠ سنوات هو الذهاب للطواريء لتقييم المريض والنيّة لديهم هي إرساله للبيت سواء للمراقبة أو لأن الحالة لا تستدعي الدخول، هذه هي ثقافة علاج المرضى الحالية في العالم في كل مكان، بريطانيا أمريكا السعودية جزر القمر ماليزيا اليابان، النظام الصحي لديه نقص في الكوادر وبالتالي ارسال المريض للبيت يتم مقابلته بالثناء والمدح ممن هو أصغر منك (عمل أقل في الليل) وممن هو أكبر منك (عمل أقل في اليوم التالي) وحضور المريض مرة أخرى للطواريء هو مشكلة شخص اخر لا يجب عليك القلق بشأنها.
النظام الصحي العالمي الذي اخترع الروبوت الجراحي ويستطيع علاج السرطان قبل حدوثه ويزرع الكبد بالروبوت ويعالج انفجار الشريان الاورطي بالدعامة تحت التخدير الموضعي لا يستطيع انقاذ حالات انفجار زائدة دودية وانسداد امعاء لدى شابة في العشرين من عمرها لأن النظام الصحي صمم للتعامل مع كل شيء شائع فقط وصمم للتعامل مع الحالات حين تسوء حالتها وجعل مهارة الطبيب في الفحص والتشخيص المبكر شيء هامشي لا قيمة الله.
لكل الزملاء: جميع شهاداتك وزمالاتك وتفوقك الاكاديمي لا قيمة له حين خروج المريض بسببك وتفاقم حالته في المنزل.
وهذا هو سبب تهافت الناس على الطب الشعبي والمشعوذة التي تصف للناس الكركم في لندن لعلاج السكر ونظام الطيبات الذي أشغل العالم رغم تفاهته. العالم بحاجة لأطباء يقضون وقتا أكثر في توعية الناس وفحصهم لا وقتا اكثر خلف الروبوت وفي غرف العمليات.
في ليلة الجمعة
اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء
وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع ف زحام الطريق
وأن لا أخير بين أحب اشيائي
ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي
اللهم إني استودعك راحتي فأجعلني أسعد خلقك”