كورونا ابتلاء وامتحان، وقد أجادت حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده احتواء هذا المرض والتعامل معه بجدية وإتقان، وأسأل الله أن ينفع بالجهود وأن يدفع هذا البلاء عن الأمة .
لقدعايشنا حادثة جهيمان في الحرم المكي ، ونشهد بأن الدولة واجهت الحادثة بحكمة وإتقان وصبر ورفق وروية ، ومحافظة على قدسية المكان بمايحمد لها ويذكر ويشكر .
الله تعالى يظهر لعباده ضعفهم وعجزهم مهمابلغوا من العلم والقوة ، فنراهم وقفوا عاجزين تجاه آيات الله وجنوده من الأمراض الفتاكه والزلازل والأعاصير والحرائق والفيضانات والجراد والحروب الدمرة وغير ذلك ،( ومانرسل بالآيات إلا تخويفا) فهل من معتبر ؟!
الله تعالى يظهر لعباده ضعفهم وعجزهم مهمابلغوا من العلم والقوة ، فنراهم وقفوا عاجزين تجاه آيات الله وجنوده من الأمراض الفتاكه والزلازل والأعاصير والحرائق والفيضانات والجراد والحروب الدمرة وغير ذلك ،( ومانرسل بالآيات إلا تخويفا) فهل من معتبر ؟!
اللبراليون وأشياعهم لايطيقون ترغيب الشباب في الصلاة ، وقدضاقوا ذرعا في ذلك ، ويلصقون شتى التهم والتصنيفات والتحريض على من يحث على ذلك ، فليبشروا بما لايسرهم ، قاتلهم الله أنى يؤفكون .
وقع مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتن : (يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا وصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا) .فالفتن أصبحت تتقلب وتتلون وتتسارع ممايدع الحليم حيران ، فعليك أخي بماعليه العلماء والصالحون لعلك تسلم .
(واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا)وحبل الله دينه وشرعه ، وذلك بالتمسك بالعقيدة والاجتماع عليها ، فهي صمام الأمان ، وفي بلادنا هي العقد بين الراعي والرعية بالتزام الكتاب والسنة ، كما نص على ذلك نظام الحكم .
فصل الدين عن الدولة هوالكفر بإجماع أئمة المسلمين وعامتهم ، ويصادم دستور هذه البلاد المباركة ، فكيف تتجرأ بعض وسائل إعلامنا بنشر ماينافي هذه الثوابت (أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا)
مكائد أمم الكفر ضدالإسلام والمسلمين بشتى ألوانها لاتزال قائمة وتشتد ضراوتها كلما شعروا بيقظة المسلمين ، لكنهم سينهزمون قريبا بحول الله ، لأن الأمة بدأت ثستيقظ وترجع لدينها .
مهما كان الخلاف بين أمريكا وإيران فإنه خلاف على الهيمنة ، وإلافي الحقيقة لايستغني أحدهما عن الآخر وإيران أجدر من يخدم أهداف أمريكا في نشرالفوضى في المنطقة .