أسأل الله تعالى يوزعني وإياكم شكر نعمته..
كلما دخلت في مرحلة التفكير في (وش العشا؟) أستحي من ربي كثير والله.. ويؤنّبني ضميري بسبب ما يعلمه الله وحده من قبيح فعلي وهو ينظر إليّ..
وش أتعشى؟
خيارات مالها حصر.. هو وحده المتفضّل بها سبحانه، وهو وحده من يعلم حقيقتي ومَن أكون..
آكل الوجبة الفلانية؟
أسويها في البيت؟
أخش البقالة وألقى مكوّناتها جايّة من أطراف الأرض إلى عندي مغلّفة أنظف تغليف وجاهزة؟
ولا أشتريها من المطعم حارة طازجة جاهزة ماغير أدفع وأشيلها؟
والله لو كانت بالعدل وإعطاء اللي يستاهل العطا ومنع اللي يستاهل المنع، أني ما أستاهل آخذ من هذا شي..
لكنه سبحانه رحيم.. كريم.. حليم.. يشوف ويتجاوز.. ويكرم اللي يستاهل واللي ما يستاهل..
والله أني ما أوقف ببابه أطلبه شي إلا قلت له: اللهم برحمتك لا بعملي..
لأنها لو كانت مقايضة، خذ اللي تستاهله مقابل عملك= هلكت في الدنيا والاخرة..
اللهم اغفر لي ما أعلم وتعلم
واغفر ما لا أعلم وتعلم
واغفر لي ما أذكره مما أحصيته
واغفر لي ما لا أذكره مما أحصيته
يا سيّدي ومولاي
أوزعني أن أشكر نعمتك
التي أنعمتَ عليّ
وعلى والديّ
وأن أعمل صالحاً ترضاه
وأصلح لي في ذرّيّتي
إني تبتُ إليك
وإني من المسلمين
ثلاثة سلوكيات تدل على انخفاض تقديرك لذاتك:
1. الإلتزام المفرط بحيث تفعل الشيء لإثبات أنك ذا قيمة، تريد إثبات نفسك أمام الآخرين بتحميل نفسك مالا تطيق.
2. التأجيل المستمر، التسويف قد يكون سببه أنك تريد أن تبدأ بكل شيء أو أنك ترى نفسك لست مستعدًا بما فيه الكفاية.
3. إهمال العناية بالنفس، تظهر عندما تسأل أحدهم متى آخر مرة ضحكت أو مارست ما يجعلك مرحًا، هؤلاء يرون ممارسة المرح مضيعة للوقت.
لإعادة التوازن:
1. التزم بالقدر المعقول من العمل فهو جزء من حياتك وليس كل حياتك.
2. ابدأ وتقبل النقص، ابدأ ولا تشترط الاستعداد الكامل، ابدأ ولا تشترط ضمان النتائج.
3. هناك وقتك للعمل، وهناك وقت للعناية بنفسك وأسرتك، الأعمال لا تنتهي لكن صحتك تنتهي.
#اسامه_الجامع
اليوم خطبة الجمعة عن معبري الرؤى في وسائل التواصل…
باختصار لا تأخذوا كلامهم على محمل الجد لأنهم يبحثون عن التفاعل فقط، وإذا رأيت رؤيا غير جيدة فلا تذكرها لأحد واستعذ من الشيطان وانفث عن شمالك فإنها لن تضرك.
وإذا رأيت رؤيا جيدة فاحمد الله عليها واذكرها لمن تحب.
والسلام عليكم.
وأخْلَصْتُ للرَّحمن فيما نَوَيْتُهُ
فعَامَلَني باللُّطفِ من حيثُ لا أدري
إذا ما أرادَ اللهُ خيرًا بعبدِهِ
هدَاهُ بنورِ اليُسْرِ في ظُلمةِ العُسْرِ
" البارودي "