ملاحظه :
تم تعديل الروابط القديمه
لتسهيل الحصول عالمعلومة تم ترتيب سلسلة التغريدات الخاصة بمجال تخصصي تحت هذه التغريدة وسيتم تحديث التغريدة باستمرار بحول الله و قوتة
الكذب*
قالﷺ: وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا}
إن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل" ابن مسعود
قال ابن القيم:
الكذب له تأثير عظيم في سواد الوجه
إذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلا من نتن ريحه .
من ألم الفقد إلى أمل الحياة.. طفل ينقذ 4 مرضى بعد وفاته دماغيًا:
موافقة ذوي طفل سعودي متوفى دماغيًا على التبرع بأعضائه أسهمت في إنهاء معاناة عدد من المرضى:
• زراعة قلب لطفلة رضيعة عمرها 10 أشهر.
• زراعة كبد لطفلة تبلغ من العمر 8 سنوات كانت تعاني من فشل كبدي.
• زراعة كليتين لمريضتين تبلغان 37 عامًا و21 عامًا، وإنهاء معاناتهما مع الفشل الكلوي وجلسات الغسيل الدموي.
ماشاء الله ، لاحظوا عن قرب كيف الحواجز مكونة من حواجز بشرية من رجال الأمـن ، كثير يعتقد انها حواجز خرسانية بينما هي حواجز بشريـة وفي منتهى الدقـة ، اسأل الله العلي العظيم ان يبني لهم بيوت في الجنة .
@Saudia_Care
اتقدم بالشكر الجزيل للاستاذ مهند عنتر لتعاونه الاحترافي في موضوع حجزي غدا الى لندن
والشكر كذلك لطاقم خدمة العملاء في مكتب الخطوط السعودية بمطار الملك عبدالعزيز
الجميع مصدوم من تغريدة الممثل المصري عمرو واكد بخصوص عدم حضور أبو بكر وعمر بن الخطاب جنازة الرسول.
نعم، ما كتبه الممثل المصري حقيقي، وهو مذكور في كتبنا السنية وبشكل لا لبس فيه بالمناسبة.
عمر بن الخطاب وأبو بكر وثلة ممن نقدّسهم ونعتبرهم معصومين نحن السنة لم يحضروا جنازة الرسول، ولم يصلّوا عليه حتى. وبعضهم تنازع في مكان الدفن ورفضوا أن يُدفن النبي في البقيع، بل في بيت عائشة.
ولكن كيف؟ ما الذي جرى تحديدًا في لحظة وفاة النبي؟
الرسول عليه الصلاة والسلام تُوفي يوم الاثنين، بعد مرض شديد استمر لأيام.
بعد وفاة الرسول فورًا، شرع علي فورًا في البدء بالتجهيز لجنازة الرسول والتحضير للدفن.
عمر بن الخطاب، الذي كان يستشعر لحظة وفاة النبي للانقضاض على الحكم، شرع يصرخ بالناس قائلًا إن النبي لم يمت.
وهذا مذكور في صحيح البخاري، إذ قال عمر بالحرف:
"والله ما مات رسول الله…"
لم يكن الأمر، كما يُصوَّر حاليًا، مجرد صدمة نفسية جراء سماع الخبر، بل برأيي ومن خلال قراءتي للنصوص، كان عمر يحاول تأخير أي مداولات تتعلق بانتقال السلطة والحكم. وكان يعرف عمر ما جرى يوم غدير خم، عندما طلب الرسول البيعة لعلي من ما يقرب من عشرة آلاف صحابي، وكان عمر من بين الحاضرين.
بل تقول المصادر السنية إن عمر قال لعلي:
"بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي…"
وهذا تم ذكره في مسند أحمد،
حديث الغدير – ضمن الروايات،
وفي المستدرك للحاكم،
حديث رقم: 4576 (ضمن طرق الحديث).
لذلك، كان عمر يعرف ويفهم ويدرك جيدًا أنه، إن كان يريد أن ينجح في الانقضاض على السلطة، فعليه بثّ البلبلة واللغط بين خصومه. وبالفعل، كانت مقولته الشهيرة أمام الناس بأن النبي لم يمت مهمة في تأخير أي مداولات بشأن انتقال السلطة.
وبالفعل، أسرع عمر وأبو بكر إلى سقيفة بني ساعدة ليمنعوا أخذ السلطة منهم ونقلها إلى الأنصار، الذين رأوا أنفسهم أولى بالحكم من غيرهم.
وعندما أخذ عمر وأبو بكر الخلافة، مُنع أن تُقام الصلاة جماعة عند الرسول لئلا يجتمع الناس عند علي، الذي كان مرابطًا عند النبي ويبايعوه.
"صلّى الناس على النبي ﷺ أرسالًا (فرادى)"
المصادر:
سنن ابن ماجه،
كتاب: الجنائز،
حديث رقم: 1628
السنن الكبرى للبيهقي،
كتاب: الجنائز.
بل مُنع الدفن من أن يحدث في البقيع، وشُدِّد على أن يكون في بيت عائشة، لكي يُمنع أي تجمهر عند القبر قد يؤدي إلى فقدانهم للسلطة.
وتأخر الدفن لهذا السبب ليومين كاملين، إذ يذكر صحيح البخاري:
"دُفن رسول الله ﷺ ليلة الأربعاء"
أي بعد 48 ساعة من لحظة الوفاة.
وهكذا بالفعل تُركت جنازة النبي، ولم يحضروها، ولم يشاركوا في تجهيز الجثمان. وأتحدى أن يأتي مصدر سني واحد، ولو رواية واحدة، يثبت أن عمر وأبو بكر حضروا دفن النبي أو تغسيله أو جنازته.
حيث يُذكر في سنن ابن ماجه ومسند أحمد بالحرف:
"غسل النبي ﷺ علي والعباس والفضل…"
لا توجد ولو رواية سنية واحدة، حتى ضعيفة، تذكر أن عمر وأبو بكر حضروا الجنازة.
عدم مشاركتهم بالأساس كان نابعًا من خوفهم من مواجهة علي، الذي سُلبت منه الخلافة بعدما أوصى الرسول بأن تكون له.
هذه هي الحقيقة… عمرو واكد لم يكذب أو يُدلّس، بل نقل بكل بساطة ما ذكرته مراجع أهل السنة والجماعة.
هل تعلم ان عبيد الصحابة لم يبحثوا ليعرفوا ان عند وفات الرسول صلى الله عليه وسلم، سيدنا علي هو من غسله وهو من دفنه، وأشهر الصحابة، كل الخلفاء الراشدين، لم يحضروا دفنته؟ تخيل شخص تزعم انه قريب لك وانت صاحبه وهو رسول الله، يتوفاه الله، وانت بدل ما تروح تدفنه، تروح تتخانق من يحكم.