في الجنة ثلاث نعم ليست في الدنيا :
الخلود الدائم
وجوار الرحمن ورؤيته
وذهاب الآلام والأحزان والأسقام.
رزقنا الله وإياكم الفردوس الأعلى
صباح التفاؤل والتوكل على الله
شاب صانع محتوى معروف صلى الفجر خلف الإمام، ثم طلب أن يسجل مقابلة معه … رد الشيخ كان صادمًا لدرجة أنه قلب حياته 180°! 🔥
لن تتوقع ما حدث بعد ذلك جعله يعيد حساباته بالكامل! 🔥
شاب يوثق:
دخل شخص المحل يبغى حاجه رجع على طول قلت له يازول وين رايح قال وجه الله عليك فكني قلت لسا مابدينا أصلا مسكني بقوه يبغى يطلع استغربت! شد يدي وحاول يستعين بشياطين قفلت المحل وبديت اقرأ آية الكرسي و أواخر سورة البقرة لا أراديا جلس على الأرض مباشرة!
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
******مشهد مهيب*******
لم يكن مشرفا على رسالة، بل كان أبا يرعى قلبا وهو يُنضج عقلا! فلم يقف عند حدود التقويم، بل تجاوزها إلى الاحتواء، فبان الفرق بين من يصنع بحثا، ومن يصنع إنسانا!
كم نفتقد المعلم الأب:الذي يُحسن أن يُقوم دون أن يكسر، ويُوجّه دون أن يُقسي!
نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك في علمه وعمره، وأن يجعل أثره في طلابه نورا جاريا لا ينقطع، وأن يرزق كل أستاذ حمل هذه الروح صدقا وثباتا وأجرا ممتدا إلى يوم يلقاه
كان اليوم موعد جلسة كيماوي لابني في مستشفى برجيل الشارقة تحت إشراف بروفيسور حميد الشامسي … بعد أن عاد له المرض من جديد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تحت أمطار غزيرة وزحام أول يوم عمل بعد العيد، علقنا في الطريق بين دبي والشارقة لأكثر من 3 ساعات… وبدأ مستوى السكر لدى ابني بالانخفاض، والوقت يداهمنا.
استنجد زوجي بدورية شرطة… فكان الرد إنسانيًا يفوق الوصف.
لم يتركوه وحده لحظة…
تحولت الرحلة إلى طوق نجاة:
سيارة إسعاف تحمل ابني، ودوريات شرطة خلف سيارة زوجي تفتح الطريق حتى باب المستشفى.
مشهد لن يُنسى…
دولة تحتضن الإنسان قبل أي شيء.
الإمارات مش بس بلد…
الإمارات أمان… إنسانية… قلب كبير يحتضن القريب والغريب
حفظ الله الإمارات قيادةً وشعبًا، وجزاهم عنا كل خير… فالشكر لا يكفي.
#شرطة_الشارقة
#اسعاف_الشارقة
#الامارات_أمن_وأمان
#الامارات
1️⃣ | #الأسباب_الشرعية وقود الثروة
تحدثنا في الخيط السابق عن الأسباب الكونية في بناء الثروة من تركيز وصبر وتراكم ورافعة وغيرها وكلها حقيقية وتعمل مع الجميع كما خلقها الله وسخرها لعباده
وفي هذا الخيط سأتكلم عن طبقة أعلى من هذا كله لا تجدها في كتب الغرب ولا في دراسات #المليونيرات إلا قليلا عند من وفقه الله لها وهي الأسباب الشرعية التي تجعل البركة تحل في المال وتشعل الأسباب الكونية وتجعلها تعمل بشكل لا يصدق
وهذه الأسباب هي التي تصنع أحيانا الفرق بين #المال الكثير بلا بركة والمال القليل ببركة وهذا يعرفه كل من جرب الاثنين 🧵تابع
#بناء_الثروة
سلمانُ عبيد المطيري شابٌّ نشأ كأترابه، يسير في دروب الحياة على سجيّته، حتى أشرقت في قلبه بدايةُ التحوّل حين شدَّ رحاله إلى كتاب الله حفظًا وتلاوة، كان من روّاد السفرة السنوية إلى المدينة مع الشباب، لم يكن يومها متميّزًا في حفظه تميّزًا لافتًا، ولا متفرّدًا في أدائه تفردًا خارقًا، بل كان حفظه عاديًا، وأداؤه لا بأس به، غير أنّ في صوته نداوةً تأسر السامعين، وفي تحبيره جمالًا يُنبئ عن مكنونٍ قادم، فكنا نعجب بتلك البوادر، ونترقّب ما تخبّئه الأيام، ثم كانت النقلة… حين عكف على نفسه، ولازم الشيوخ، وأخذ من أفواههم، وصابر وجاهد، حتى استقامت له الحروف، ورسخت في صدره السور، وأحكم الأداء وبلغ مرحلة الإتقان، فصار — بحق — القارئ سلمان عبيد المطيري، فكم من بدايةٍ متواضعةٍ أثمرت نهايةً مشرقة، وكم من موهبةٍ خامدةٍ أيقظها الصبر حتى أزهرت، والعبرةُ — حقًا — بكمال النهايات، لا بنقص البدايات.
إلى وطني الكويت 🇰🇼 أقول..
إني أتيتكِ عاشقا وأنا الفِدا
أسمى الهوى من أهلُهُ الشُّهداءُ
ولها رجالٌ في الوغى قد جُرًبوا
صانوا الحمى واستبسلَ العُظماءُ
وإذا مضى منا شهيدٌ خالدٌ
جئناكَ يا وطني الكويتَ، فداءُ
أحمد محمد الكندري
لاريجاني مثال صارخ لخيانة المثقف فهو دكتور في الفلسفة الغربية مترجم وشارح لفلسفة كانط وشوبنهاور اللذان يران أن الخير والرحمة أُسس أخلاقية واجبة حتى يكون الإنسان صالح ،لكن كل هذه التنظيرات التي كان يُدرّسها للطلبة لم تمنعه من أن يجعل صوته هو المقرر لدخول ايران لقمع الثورة السورية وقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين من البشر
الكويت العزيزة ، مسقط رأسي
جلست بالأمس حتى بعد الفجر بقليل ، أتابع الأخبار واطمئن على الأهل والأصدقاء والأحباب
وفي بالي سؤال واحد : ماذا فعلت الكويت ؟
رجعت بالتاريخ قليلا منذ أن نشأت في عهد الشيخ جابر الصباح أمير القلوب رحمه الله، مرورا بحكام الكويت الكرام رحمهم الله وصولا الى الشيخ الأمير مشعل الصباح حفظه الله فوجدت دائما وأبدا إجابة واحدة على سؤالي .
الكويت ... فعلت كل خير .
على مر العقود أمراء الكويت الكرام كانو يسعون دائما ل درء الفتن ، والتهدئة ، والدبلوماسية وتوطيد العلاقات في المنطقة والعمل على التكاتف والتقارب من دون كلل أو ملل.
الشيخ جابر رحمه الله : دعم حلول سلمية ووسيط بين عراق وايران وحافظ على قنوات الاتصال بعد الحرب وسانده الشيخ سعد رحمه الله على نفس النهج.
الشيخ صباح رحمه الله : أبرز وسيط خليجي وقام بكل شيء يدعم الهدوء والدبلوماسية حتى زار طهران لتعزيز الحوار .
الشيخ نواف رحمه الله : حافظ على السياسة المتوازنه ولغة العقل والحكمة .
الشيخ مشعل حفظه الله : مستمر بنهج الوحدة والحوار والدبلوماسية وأضف لها اهم شيء ، ضبط النفس الى أقصى حد وتجنب التصعيد وتغليب العقل والتأني والتروي .
والكثير من المواقف التي لا يسعنا ذكرها
وستجد بكل وضوح لولا أمراء الكويت لكانت إيران في عزلة تامة منذ سنين طويلة .
أهكذا يكون رد الجميل ؟
انتم لم ترو من الكويت الا كل خير.
ليلة الكويت بالأمس كانت طويلة
لكنها محمية بفضل الله أولا ورجال جيشها ثانيا.
وأنا أقلب في الماضي،
تذكرت طابور الصباح في تحية العلم
ونحن نقول .. تحيا الكويت .. عاش الأمير.
ثم خلدت الى النوم داعيا أن تمر هذه الغمة
وعلى بالي لحن الطفولة ، منصورة وفي الصورة والحافظ الله يا كويت 🇰🇼